الزمان
الزراعة: تطلق 500 نموذج إرشادي لنشر ”المخصبات الحيوية” بالمحافظات للحفاظ على خصوبة التربة ضربات تموينية متتالية بأسواق الغربية.. ضبط سلع منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر وتحرير 17 محضرًا للمخالفين د. سويلم يتابع موقف مشروع CROWN للإدارة المرنة مناخياً للمياه والتكيف مع التغيرات المناخية بوادي النيل وزير التموين: إذا كان 65% من المصريين مستحقين للدعم فسيستمرون الأرصاد: غدا طقس حارا نهارا معتدل ليلا.. والعظمى بالقاهرة 34 عمرو أديب: يبدو أن الدولة اتخذت القرار بتحويل الدعم العيني إلى نقدي رانجنيك يجدد تعاقده قبل مواجهة الأردن في كأس العالم بيان رسمي يكشف حقيقة عودة عبد الحميد معالي إلى الزمالك مع احتمالية عودته إلى إيطاليا.. مانشيني يغادر تدريب السد القطري رسميا وزير الرياضة يشهد افتتاح بطولة أفريقيا للسامبو بمشاركة 26 دولة متحدث البترول ينفي وجود أي خطط لتخفيف الأحمال خلال فصل الصيف وزير الصحة: تغيير صمام الأورطي بتكلفة 1.2 مليون جنيه يُجرى مجانا ضمن التأمين الصحي الشامل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

السيناريت أحمد مراد من معرض الكتاب: دور الأدب خربشة قناعات القارئ واختبارها

قال الكاتب أحمد مراد، إن الأدب هو خربشة قناعات القارئ، واختبارها، فالروايات التى يرضى عنها القارئ منذ الوهلة الأولى ولا تدفعه لمناقشة أفكاره وطرح الأسئلة، لن يتذكرها القارئ ولن تصمد أمام الزمن.


جاء ذلك خلال الندوة التى عقدت ضمن سلسلة ندوات "حلقة فكر" والتى عُقدت تحت عنوان "اعترافات كاتب بيست سيلر" والتى استضافت الكاتب أحمد مراد، وأدارها الكاتب محمد فتحى، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولى للكتاب 2022، في دورته الـ53.

وأكد أحمد مراد أن أهم لحظة في حياة أي كاتب، هي تلك التى اللحظة اللي يجلس فيها أمام جمهوره في معرض القاهرة الدولى للكتاب مثل الآن.


وأشار أحمد مراد، إلى أنه لم يكن ضمن أحلامه أو مخططاته أن يصبح كاتبا، بل مصور فوتوغرافي محترم، حتى جاءت لحظة معينة شعرت حينها أنه مجبر على الكتابة، فقط للكتابة، ولم يكن يفكر في النشر حينها، ثم توالت العادة من أجل الكتابة، حتى كتب أول رواية دون أن يضع لها عنوان، واستكمل مسيرته حتى نشرت رواية "فيرتيجو".

وذكر أحمد مراد، أنه دائما ما يعتبر روايته الأولى هى "تراب الماس" التى انتهت بدخوله إلى المستشفى بسبب حالة القلق والتوتر والخوف من الجمهور، فعلى الرغم من محبته للجمهور الكبيرة، ومحبته لمثل لحظة اللقاء إلا أن الجمهور كان بمثابة أكثر وجه أو شخص يهابه ويخشاه.

ورأى أحمد مراد أن الجمهور عادة ما يميل إلى ما يرغب فيه، وحينما صدرت رواية "تراب الماس" قيل إنه كاتب الجريمة السياسية، وهو وصف أزعجه كثيرا، ولهذا جنح إلى الكتابة الفانتازية فكتب "الفيل الأزرق" فظهرت الأصوات المطالبة بالمزيد من "الفيل الأزرق" فقرر الهروب إلى الواقعية بكتابة رواية "1919" ورغم ذلك تعرضت لهجوم وسباب واتهامات كبيرة ضد الرواية التى تحظى الآن بإشادات.

كما رأى أحمد مراد أن الزمن وحده من يفرز الجيد من السيئ، وأن الهجوم على كاتب ما لمجرد أن روايته لم تعجب البعض أمر أشبه بالصراع مع الهواء، ولهذا قرر منذ أكثر من ست سنوات إغلاق حساباته على منصات السوشيال ميديا، وسأل الجمهور: هل يتذكر أحد منكم مقال نقدى واحد يهاجم أحد الكتاب الكبار الذين تربينا على أعمالهم اليوم؟!

وتعليقا على الاهتمام بالدعاية الكبيرة للكتب أو الروايات، رأى أحمد مراد أن صناعة الكتب تستحق جدا أن تحظى برعاية وتسويق لها، وإذا كان من السهل أن تدخل قائمة البيست سيلر، فمن الصعب جدا أن تستمر فيه، فمهما حظى الكتاب بدعاية ضخمة فلن ينجح إذا كان جيدا ويستحق بالفعل.

وأوضح أحمد مراد أنه مثلما توجد صناعة سينما، وصناعة نشر، فهناك صناعة رواية، تستغرق من الكتاب عام أو عامين يعيش خلالها مع عالم روايته، ثم يتجه لصناعة أخرى داخل عالم الرواية نفسها وكيفية تقديمها.

ورأى أحمد مراد أن القارئ الذى يلقى باللوم على الصحافة في تناولها للموضوعات هو الذي يدفعهم لتقديم الأخبار بهذا الأسلوب الذي ربما لا ينال إعجاب البعض، في حين أن الغالبية العظمى لا تقرأ بالأساس الأخبار إلا إن كانت بهذا الأسلوب، وهو نفس الأمر مع القارئ الذى يشتعل خياله لمجرد قراءة مشهد أو جملة، فالمبالغة فى رد الفعل، هى تعبير عن الكبت، فالكتابة أو الأفلام والدراما أشبه بمنح المشاهد "عود كبريت" يستخدمه هو فيما بعد إشعال الدنيا.

وكشف أحمد مراد أن فيلم "كيرة والجن" تم الانتهاء من تصويره، ويخضع حاليا لعملية المونتاج، والذى من المزمع أن يتم عرضه خلال عام 2022.

click here click here click here nawy nawy nawy