الزمان
«حمى كسر العظام» تثير القلق في أمريكا.. عشرات الإصابات بحمى الضنك في فلوريدا بنك مصر يوضح حقيقة الإجراءات الأمريكية ضد فرعه بالإمارات.. ويؤكد: مركزنا المالي قوي التضامن تطلق أول منظومة رقمية متكاملة للأسر البديلة ومؤسسات الرعاية الطماطم «المجنونة» تواصل الارتفاع.. توقعات بوصول الكيلو إلى 40 جنيهًا في أكتوبر وزير العمل يعلن قواعد لائحة تنظيم العمل بالقطاع الخاص.. حظر حجز جوازات العمال والفصل التأديبي بحكم المحكمة هجوم على سيارة المطربة رحمة عصام بالطريق الإقليمي الجديد.. 4 ملثمين يحطمون الزجاج مدبولي يغادر القاهرة متوجهًا إلى أنجولا للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي الاستثنائية أسعار البيض اليوم السبت.. انخفاض الكرتونة و«منتجو الدواجن» يحسمون الجدل حول السالمونيلا وزير العمل يعلن تفاصيل اللائحة التنفيذية لقانون العمل الجديد.. نماذج استرشادية لتنظيم القطاع الخاص تنسيق المرحلة الثالثة 2026.. تسجيل رغبات طلاب الثانوية العامة حتى 2 سبتمبر الأمن يكشف تفاصيل مقتل سيدتين داخل شقتهما بالجيزة.. ضبط المتهم والمسروقات روسيا تعلن إسقاط 313 مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

محافظات

وزيرا الزراعة والبيئة يعقدان اجتماعاً لمناقشة استعدادات مؤتمر المناخ

عقد السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة إجتماعاً موسعاً بشأن الإستعدادات والتحضيرات الخاصة بمؤتمر الأطراف ال٢٧ للتغيرات المناخية الذى تستضيفه مصر بمدينة شرم الشيخ وخاصة فى المجال الزراعى ، وذلك بحضور السفير أيمن ثروت ممثل وزارة الخارجية وممثلى كلاً من وزارتى الزراعة والبيئة .

وخلال الإجتماع وزير الزراعة أشاد بالتعاون المستمر والمثمر مع وزارة البيئة وقال إن استضافة مصر لمؤتمر قمة المناخ يؤكد على مكانة مصر الدولية مشيرا إلى أن هناك اهتماما كبيرا من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بهذا الحدث الدولي الهام وكذلك متابعة مستمرة من د مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء حتى يظهر بصورة مشرفة لمصر سواء من حيث التنظيم أو الموضوعات التي سوف يبحثها .

واضاف القصير أنه عقب الإعلان عن استضافة مصر لمؤتمر قمة المناخ تم تشكيل لجنة في وزارة الزراعة من الخبراء والمعنيين بالتغيرات المناخية لتقديم رؤية ليس لمصر فقط بل للدول الأفريقية حيث تمثل الزراعة أهمية كبيرة جدا للقارة السمراء وقال القصير إن الزراعة هي الأقل تأثيرا في التغيرات المناخية ولكنها الاكثر تأثرا بها وضررا منها وبعد التطورات الذي شهدته الزراعة واستخدام التكنولوجيا الحديثة وأساليب الزراعة المتطورة أصبحت الأقل تأثيرا في الانبعاثات والاحتباس الحراري وتلوث الهواء وأضاف وزير الزراعة أن التغيرات المناخية قد تؤثر على الأمن الغذائي العالمي نظرا لتأثيرها على إنتاجية المحاصيل وكذلك على خصوبة التربة وزيادة التصحر ، واتفقا الوزيران على تشكيل لجنة فنية من الخبراء في الوزارتين لاعداد الموضوعات والمبادرات التي سوف يتم طرحها على قمة المناخ. ومن ناحيتها أكدت وزيرة البيئة على التعاون الوثيق بين وزارتى البيئة والزراعة فى العديد من الملفات المختلفة والتى يعد أهمها ملف السحابة السوداء الذى حقق إنجازات ملموسة على أرض الواقع فلم يعد يشعر المواطن بالسحابة السوداء ، كما حقق نجاحاً على مستوى وعى الفلاحين وتم تدوير قش الأرز بدلاً من حرقه ،كما خلق فرص استثمارية كثيرة للشباب وفتح مجالً واسعاً للعمل فى هذا المجال. وأوضحت وزيرة البيئة أن الهدف من إجتماع اليوم هو وضع إطار عام للعمل والتحضير لمؤتمر الأطراف ال ٢٧للتغيرات المناخية الذى تستضيفه مصر بمدينة شرم الشيخ نوفمبر القادم،مع تشكيل فريق عمل من وزارات البيئة والزراعة والخارجية ، مشيرةً إلى ان الإجتماع يستهدف عدداً من النقاط وهى : مناقشة المسار التفاوضى فيما يخص الزراعة ، تحديد المبادرات العالمية الخاصة بالزراعة المقترح إطلاقها قبل المؤتمر ، بالإضافة إلى تحديد المنظمات الدولية الشريكة ، إعداد حزمة من المشروعات الوطنية للتكيف التى تم البدء فيها .

وأضافت فؤاد أن وزارة الزراعة ستقوم بتحديد أولوياتها من واقع استراتيجية الزراعة المستدامة من ٢٠٢٠حتى ٢٠٤٠ لتحديد المشروعات الأكثر إلحاحاً ، وسيتم مناقشة هذه الأولويات فى ورشة عمل تتضمن كل الوزارات الفنية لمناقشة كافة الإقتراحات ، حيث سيتضمن برنامج عمل الزراعة فكرة التوسع المستدام للمناطق المستصلحة ، تعزيز الإكتفاء الذاتى للسلع الإستراتيجية ، تشجيع الأبحاث والتطوير وتبادل المعلومات وأنظمة الإنذار المبكر .

وتابعت د. ياسمين فؤاد أن المشروعات التى سيتم الإتفاق عليها تحت مظلة حزمة المشروعات الوطنية للتكيف سيكون لها ميزة وفرصة أكبر فى التمويل إذا كانت مشروعات إستثمارية أو مشروعات تتضمن التعاون مع القطاع الخاص، وخاصة إذا تضمنت هذه المشروعات مجالات تهم أغلبية الدول كالطاقة ، المياه، حماية الشواطئ . الله أن

click here click here click here nawy nawy nawy