الزمان
حبس صانعة محتوى 4 أيام لاتهامها بنشر فيديوهات خادشة وحيازة مواد مخدرة رواية جديدة تكشف سبب جدل “صفعة ماكرون” في فيتنام وعلاقة برسائل نصية التضامن تبدأ صرف دعم «تكافل وكرامة» لشهر مايو لـ4.7 مليون أسرة صرف معاشات يونيو 2026 مبكرًا قبل عيد الأضحى لتيسير الإجراءات على المستفيدين جيش الاحتلال: ارتفاع قتلى الجنود جنوب لبنان واعتراض قذيفة وإخلاءات في قرى حدودية إيران تدعو “بريكس” لإدانة انتهاكات واشنطن وتل أبيب والهند تشدد على أمن الملاحة الدولية الأوقاف تعتمد نخبة من قرّاء «دولة التلاوة» لإحياء شعائر الجمعة وتطوير المقارئ النموذجية وزير الري: متابعة مستمرة للموقف المائي وتوفير الاحتياجات خلال ذروة الاستهلاك وارتفاع الحرارة مدبولي يتابع ملف التصالح في مخالفات البناء والحكومة تبحث تعديلات لحل التحديات اكتشافات أثرية جديدة بالأقصر.. توابيت نادرة ومومياوات حيوانية بمنطقة ذراع أبو النجا تراجع أسعار الفراخ البيضاء واستقرار الساسو.. وارتفاع أسعار البيض اليوم طقس الجمعة حار نهارًا وشبورة مائية صباحًا.. والأرصاد تحذر من اضطراب الملاحة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأوقاف الأردنية: الجماعات الإرهابية توظف الفتاوى لخدمة أفكارها المنحرفة

نقل معالي الدكتور/ عبد الله سليمان عقيل الدعجة أمين عام وزارة الأوقاف الأردنية تحيات معالي الدكتور/ محمد الخلايلة وزير الأوقاف والمقدسات الإسلامية بالأردن للحضور ، موضحًا أن الفتوى محور الخطاب الإسلامي وثمرته ، ذلك أنها حكم الله (عز وجل) في أفعال المكلفين ، وقد تولى العلماء التصدي لهذا العمل الجليل ببيان الأحكام الشرعية للعباد ، قال (صلى الله عليه وسلم) : "يحمِلُ هذا العلمَ من كلِّ خلَفٍ عدولُه ينفونَ عنهُ تحريفَ الغالينَ وانتحالَ المبطلينَ وتأويلَ الجاهلينَ" ، مؤكدًا أن الفتوى هي إخبار عن حكم الله تعالى في الإلزام أو الإباحة وهي توقيع عن الله تعالى ، ولما لها من أثر كبير في حياة الناس وخاصة مع وقائع هذا الزمان التي لا عهد للسابقين بها كجائحة كورونا والاضطرابات والحروب والكوارث التي أنشأتها خلافات سياسية أو مذهبية أو طائفية ، فالفتوى في كل ذلك حاضرة وشاهدة ، تحرك وتوجه القضايا المركبة والمعقدة بفتوى جماعية من خلال هيئات الفتوى ومجالسها عبر فتاوى قائمة على دليل شرعي وربط بين الواقع والدليل ، وبما أن المفتي موقع عن الله (عز وجل) فالقول على الله من أعظم الحرمات قال تعالى: (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، كما أن الجماعات الإرهابية والمتطرفة اعتمدت على توظيف الفتاوى لخدمة أفكارها المنحرفة ، وتوجهاتها المتطرفة ، وإسقاط الآيات والأحاديث على الوقائع بشكل مخالف لضوابط الفتوى في الفقه الإسلامي ، ومراعاة لأهدافهم المختلة ، فنشأ عنها الخراب والدمار وإراقة الدماء ، وكل ذلك تم بدعوى دينية وتحت مظلة شرعية ، ومن هنا كان لا بد أن تقتصر الفتاوى على مجالس الإفتاء والمجامع الفقهية المعتمدة ، وترتيب عقوبة جزائية لكل من يتصدى للفتوى لإحداث فتنة في المجتمع ، وضبط وسائل الإعلام بعدم السماح بالفتوى لمن ليس أهلًا لها ، لنشر الأمن والسلم المجتمعي ، مع ضرورة الاهتمام بتحسين أحوال الأئمة والعاملين بالمساجد ، وإعداد الدورات التدريبية لتأهيل الأئمة والدعاة ، وضبط المنابر وتوحيد الخطبة ، ولبان جوهر حقيقة الاسلام السمحة .

click here click here click here nawy nawy nawy