الزمان
محافظ بني سويف يستقبل وفدا من وزارة التخطيط لاستعراض تجربة المحافظة في التنمية المستدامة السعودية تجدد التأكيد على محورية القضية الفلسطينية شيخ الأزهر: لا يوجد نص ديني يبيح القتل وجرائم الإبادة.. والإرهاب باسمه نتاج ظلم السياسات العالمية رياح وعواصف قوية تضرب دمياط المصرية للاتصالات يواصل مفاجآته ويتخطى فاركو في كأس مصر الدفاع المدني في غزة: الوضع الإنساني بالغ الخطورة ونحتاج توفير الحماية للمدنيين القيادة المركزية الأمريكية تعلن افتتاح خلية تنسيق جديدة في قاعدة العديد الجوية بقطر مجلس الوزراء السعودي يشدد على رفض أي كيانات موازية تتعارض مع وحدة الصومال الإمارات ونيجيريا توقعان اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة ماذا جاء في أعمال الدورة العادية 49 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب؟ الادعاء في كوريا الجنوبية يطالب بإعدام الرئيس السابق بسبب إعلانه الأحكام العرفية المشاط: توقيع منحتين مع بنك الاستثمار الأوروبي بـ 2.7 مليون يورو لمشروع امتداد الخط الأول لمترو القاهرة وتطوير محطات المياه بالإسكندرية ودمياط
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأوقاف الأردنية: الجماعات الإرهابية توظف الفتاوى لخدمة أفكارها المنحرفة

نقل معالي الدكتور/ عبد الله سليمان عقيل الدعجة أمين عام وزارة الأوقاف الأردنية تحيات معالي الدكتور/ محمد الخلايلة وزير الأوقاف والمقدسات الإسلامية بالأردن للحضور ، موضحًا أن الفتوى محور الخطاب الإسلامي وثمرته ، ذلك أنها حكم الله (عز وجل) في أفعال المكلفين ، وقد تولى العلماء التصدي لهذا العمل الجليل ببيان الأحكام الشرعية للعباد ، قال (صلى الله عليه وسلم) : "يحمِلُ هذا العلمَ من كلِّ خلَفٍ عدولُه ينفونَ عنهُ تحريفَ الغالينَ وانتحالَ المبطلينَ وتأويلَ الجاهلينَ" ، مؤكدًا أن الفتوى هي إخبار عن حكم الله تعالى في الإلزام أو الإباحة وهي توقيع عن الله تعالى ، ولما لها من أثر كبير في حياة الناس وخاصة مع وقائع هذا الزمان التي لا عهد للسابقين بها كجائحة كورونا والاضطرابات والحروب والكوارث التي أنشأتها خلافات سياسية أو مذهبية أو طائفية ، فالفتوى في كل ذلك حاضرة وشاهدة ، تحرك وتوجه القضايا المركبة والمعقدة بفتوى جماعية من خلال هيئات الفتوى ومجالسها عبر فتاوى قائمة على دليل شرعي وربط بين الواقع والدليل ، وبما أن المفتي موقع عن الله (عز وجل) فالقول على الله من أعظم الحرمات قال تعالى: (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، كما أن الجماعات الإرهابية والمتطرفة اعتمدت على توظيف الفتاوى لخدمة أفكارها المنحرفة ، وتوجهاتها المتطرفة ، وإسقاط الآيات والأحاديث على الوقائع بشكل مخالف لضوابط الفتوى في الفقه الإسلامي ، ومراعاة لأهدافهم المختلة ، فنشأ عنها الخراب والدمار وإراقة الدماء ، وكل ذلك تم بدعوى دينية وتحت مظلة شرعية ، ومن هنا كان لا بد أن تقتصر الفتاوى على مجالس الإفتاء والمجامع الفقهية المعتمدة ، وترتيب عقوبة جزائية لكل من يتصدى للفتوى لإحداث فتنة في المجتمع ، وضبط وسائل الإعلام بعدم السماح بالفتوى لمن ليس أهلًا لها ، لنشر الأمن والسلم المجتمعي ، مع ضرورة الاهتمام بتحسين أحوال الأئمة والعاملين بالمساجد ، وإعداد الدورات التدريبية لتأهيل الأئمة والدعاة ، وضبط المنابر وتوحيد الخطبة ، ولبان جوهر حقيقة الاسلام السمحة .

click here click here click here nawy nawy nawy