الزمان
محمد فراج ينافس في دراما رمضان 2027 بمسلسل «في حتة تانية» ​«مدام عفاف.. الدور الرابع».. رواية جديدة للكاتبة نهال أحمد يوسف عن دار أم الدنيا الزراعة: تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معاهد ومعامل «البحوث الزراعية» خلال الأسبوع الرابع من أكتوبر 2026 غدا.. «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» بملتقى الهناجر الثقافي محافظ الغربية يتابع الحملة القومية للتحصين ضد الجلد العقدي.. تحصين 77 ألفًا و912 رأس ماشية الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الرابع من اكتوبر الجاري تركي آل الشيخ يكشف تفاصيل مسلسل «الأمير» لأحمد عز.. ويؤكد: سيغير صناعة الدراما العربية منة فضالي: أنا مش نجمة شباك ومن حقي أشارك في عملين أو 3 أعمال خلال السنة رسميًا.. «كاف» يتراجع عن قرار إقامة كأس الأمم الإفريقية كل 4 سنوات موعد مباراة الأهلي والمقاولون العرب في كأس عاصمة مصر والقنوات الناقلة محافظ الغربية: ضبط 5000 عبوة زيت مجهولة المصدر داخل منشأة غير مرخصة بطنطا مصرع 3 أشخاص في تصادم مروحيتين بالجو قرب مطار في ولاية أوريجون الأمريكية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

شيخ الأزهر: ”التكبر” صفة حسنى لله وجلال يليق بذاته تعالى

قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن من أسماء الله الحسنى اسم "المتكبر" وهو الاسم التاسع من الأسماء الواردة في سورة الحشر، وهو من الكبر بمعنى العظمة، ولا يستحقه العبد، ومن هنا إذا وصف بالكبر فهو يوصف به وصف خاطئ.

وأوضح شيخ الأزهر أن التكبر من صفات الله، مفرقًا بين أمرين: ذات إلهية تستحق التكبر ويكون من حقها وواجب لها، ولا يمكن إنكار هذه الصفة في حق الذات الإلهية لأنها من صفات الله سبحانه وتعالى، وبين ذات لا تستحق وصف التكبر.

حق الذات الإلهية

وأكد فضيلة الإمام خلال حديثه في الحلقة الثالثة عشر من برنامج "الإمام الطيب"، أن صفة التكبر بالنسبة لله -سبحانه وتعالى- واجبة له لأن ذاته سبحانه وتعالى بلغت النهاية في التقديس والنهاية في الكمال، فهي في كمال مطلق ومقدس عن أى نقص، وهي في باب النقص متعالية وفي باب الكمال تصل الذروة، فإذا قلنا التكبر بمعنى العظمة؛ وضح أن بالضرورة تثبت لها العظمة، كما أن الذات الإلهية منزهة عن أي نقص ومتصفة بكل كمال لذلك لابد أن تثبت لها العظمة، والتكبر هو جزء من العظمة.

وأضاف فضيلته أن الذات الإلهية تقدست عن النقائص، وأنها بلغت الكمال في الجلال والجمال من وجود دائم لا أول له ولا نهاية من قدرة شاملة وإرداة عامة وعلم واسع تنكشف له كل المعلومات أبدًا وأذلًا، مؤكدا أن الذات الإلهية بهذه الأوصاف لابد أن تكون عظيمة والشعور بالعظمة لله جل وعلا وحده وهو المثل الأعلى، وأن ثبوت وصف التكبر يقتضي ثبوت وصف التكبر، وإذا لم يتصف بذلك يعد انتقاص من قدر الذات، لافتا إلى أن التكبر بالنسبة لله -سبحانه وتعالى- هو صفة حسنى أو صفة جلال وتليق بذاته سبحانه وتعالى، أما إذا وصف بها العبد تنقلب وزرًا ونقصًا ورذيلة من الرذائل، وتصبح كما لو ألبست عبدا أبله تاج الملوك، مشددا على أن اتصاف العبد بالتكبر هو مذمة ونقص لأن ذاته لا تستحق ولا تستوجب ولا تقتضي هذه الصفة الإلهية.

واختتم فضيلته أن الإنسان إذا تذكر جيدًا أنه لا يستحق هذه الصفة فلن يقدم عليها، ولكن المشكلة في الغفلة فالإنسان غافل عن الله، وجاهل بحقيقته، أنا إذا عرف أنه مخلوق ضعيف لا يملك حتى روحه وعقله ووجوده، ويمكن أن يأخذوا منه في أي وقت، إذا علم ذلك لم يجرؤ أن يشعر بالكبر أو التعالى على عباد الله، كما أن الحديث الصحيح يقول: "يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صورة الرجال"، والذر أصغر من النملة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy