الزمان
بشرى حجيج تنعى حكمًا دوليًا نيجيريًا ووالدة حكم رواندي في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية جامعة أسوان تكرّم أوائل الثانوية العامة.. ومنح دراسية مجانية تقديرا لتفوق أبناء المحافظة الغربية تواصل دعم التكتلات الاقتصاديةوتحول مطالب أصحاب الغزل والنسيج إلى خدمات مباشرة للعاملين 47.3 مليار دولار تحويلات المصـريين العاملين بالخارج خلال السنة المالية 2025/2026 وزير الصحة يستقبل وزيرة التعاون الدولي بدولة قطر لبحث سبل دعم الأشقاء الفلسطينيين وتعزيز التعاون الصحي المشترك وزيرة الإسكان تستعرض تقرير أعمال «منظومة الاستجابة السريعة» خلال يوليو 2026 وزير الخارجية يبحث مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشقيقة تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الاقليمية فى العلمين اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره التركي قطر ومصر وتركيا تدين بشدة في بيان مشترك الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة رئيس الوزراء يلتقى أوائل طلبة شهادة الثانوية العامة محافظ الإسكندرية يترأس جلسة المجلس التنفيذي للمحافظة ويؤكد: شكاوى المواطنين على رأس الأولويات حصاد اليوم الأول: منافسات بطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية - الإسكندرية 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

أستاذ تاريخ: كتاب مانيتون عن تاريخ مصر حرق أثناء حريق مكتبة الإسكندرية

قال الدكتور سليمان حامد الحويلي، أستاذ تاريخ حضارة مصر والشرق الأدنى القديم بكلية الآثار في جامعة القاهرة، إنّ مانيتون شخصية عظيمة وعاصر البطالمة وهو أحد مصادر التاريخ المصري القديم، الذي نستقي منه المعلومات.

وأضاف الحويني، في حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي مقدمة برنامج "في المساء مع قصواء"، على قناة سي بي سي: "مانيتون اسمه مانيتون السمنودي نسبة إلى معبد سمنود ذي الأسوار السبعة الذي نشأ فيه، حيث نشأ في سمنود وعمل كاهنا، وعندما بلغ الثامنة والعشرين من عمره أصبح كاهنا أكبر".

وتابع، ان الكهانة في مصر كانت بدرجات علمية، موضحًا: "الكلام عن مانيتون من المؤرخين الكلاسيكيين وصلنا، كما أنه تحدث عن نفسه، وألف كتابين عطظيمين وهما الإيجيبتياكا أي التاريخ المصري وتناول التاريخ المصري القديم، وأبدع في هذا الكتاب أيما إبداع".

وأشار، إلى أنه قسم التاريخ إلى أسر في هذا الكتاب حتى نهاية التاريخ المصري القديم ودخول الإسكندر البلاد، مشيرًا إلى أنّ مؤلف مانيتون عبارة عن جزئين، حيث طلب منه الملك بطليموس الثاني كتابته، بترشيح من بطليموس الأول، الذي أثنى عليه بعد وفاته، وكان هذا الكتاب محفوظا في مكتبة الإسكندرية وحُرق خلال حريق المكتبة
.

click here click here click here nawy nawy nawy