الزمان
جاهزية تريزيجيه لمباراة الأهلي والمصري في الدوري من قصر العيني إلى جنيف.. عمرو حسن يشارك في رسم مستقبل تقدير وفيات الأمهات عالميا النائب ميشيل الجمل: مشروع الدلتا الجديدة يعزز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة التحديات العالمية غدا.. دار الكتب تحتفي بالذكرى الـ61 لأوبريت الليلة الكبيرة إبراهيم عادل يقود نورشيلاند للفوز على سوندرجيسكي برباعية في الدوري الدنماركي أمين الفتوى يوضح فضل العشر الأوائل من ذي الحجة: أفضل أيام الدنيا بعد توقف 9 سنوات.. المسلماني: عودة مجلة الشعر للصدور مجددا متحدث الزراعة: الدلتا الجديدة مشروع القرن.. والفائدة ستعم على كل فئات الشعب مسئول بالزراعة: مشروع الدلتا الجديدة معجزة هندسية ويوفر نحو 10 ملايين فرصة عمل يديعوت أحرنوت: نتنياهو أجرى مكالمة مع ترامب قبيل اجتماع الكابنيت السجن 13 عاما لمتهم بهتك عرض طفلة وسرقة قرطها الذهبي في الإسكندرية صحة المنوفية: تشغيل وحدة كهرباء القلب ومنظمات النبض بمستشفى أشمون العام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تكنولوجيا

عالم فضاء يطرح نظرية جدلية حول المكان الأرجح للعثور على كائنات فضائية

ادعى عالم فضاء بارز أنه يعرف أفضل المواقع للبحث عن حياة فضائية، مشيرا إلى أن العثور على هياكل ضخمة تطوق النجوم، سيكون الدليل القاطع على وجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض، وبحسب صحيفة Universe Today يعتقد بنيامين زوكرمان، عالم الفيزياء الفلكية الأمريكي المتقاعد، أن النجوم الصغيرة الكثيفة التي تسمى الأقزام البيضاء يمكن أن تكون موطنا للحضارات المتقدمة.

ووفقا لما ذكره موقع "RT"، فإنه في ورقة بحثية نُشرت الشهر الماضي، قال إن التحسينات الأخيرة في تقنية التلسكوبات تعني أنه يمكننا الآن بسهولة تحديد البؤر الاستيطانية الغريبة.

وتفترض نظرية البروفيسور زوكرمان المثيرة للجدل وجود "غلاف دايسون" (Dyson Spheres)، وهي هيكل افتراضي ضخم يطوق النجوم بشكل كامل ويستولي على نسبة كبيرة من طاقته المنبعثة، والتي كان الخبراء يبحثون عنها منذ عقود.

وبالطبع، لم يتم يعثر العلماء على "غلاف دايسون" مطلقا، ولا يوجد دليل على وجوده، ومع ذلك، إذا فعلوا ذلك، فستكون الهياكل سمة مميزة لحضارة ذكية قادرة على تسخير موارد نظام كوكبي.

ويعتقد زوكرمان، الأستاذ السابق في جامعة كاليفورنيا والذي نشر مئات الأوراق البحثية والكتب، أن الأقزام البيضاء تمثل أفضل فرصة لنا للعثور على مثل هذا الهيكل والحضارات الغريبة، وذلك لأن الهيكل الإبداعي الهائل سيغير إشارات الأشعة تحت الحمراء للنجوم، ما يسهل تحديد موقعه.

وقال البروفيسور زوكرمان إن الأقزام البيضاء موجودة في كل مكان إلى حد ما في مجرتنا، وتنبعث منها الكثير من الحرارة، وزعم أن هذه الحرارة يمكن أن تمتصها بنية "غلاف دايسون" وقوة حضارة غريبة.

ويجادل عالم الفلك بأن بيانات الأشعة تحت الحمراء التي جمعت بالفعل بواسطة الأقمار الصناعية الحديثة يمكن مسحها ضوئيا بحثا عن علامات على وجود كائنات فضائية.

وتشمل تلك الأقمار الصناعية تلسكوبات "Spitzer"، و"WISE"، و"TESS" و"Kepler".

وكتب البروفيسور زوكرمان: "لقد تم الافتراض بأن الحضارات التكنولوجية المتقدمة ستبني مستعمرات فضائية عملاقة وستدعم البنى التحتية للدوران حول نجومها. وباستخدام البيانات من الأقمار الصناعية الحديثة ... من الممكن الآن البدء في تقييد تواتر الرصد لهذه الحضارات الفضائية في مجرتنا درب التبانة".

وأجرى العالم بعض الحسابات غير الرسمية حول عدد الحضارات الفضائية التي قد تكون موجودة هناك.

وهو يعتقد أن أقل من 3% من الكواكب الصالحة للعيش التي تدور حول نجوم شبيهة بالشمس تستضيف الحياة التي قامت ببناء "غلاف دايسون"، ونُشر البحث في مجلة ما قبل الطباعة Arxiv.

click here click here click here nawy nawy nawy