الزمان
خلال فعاليات أسبوع القاهرة للمياه.. سويلم يستعرض جهود مصر في تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية وحماية السواحل وزير الري: يؤكد أهمية تحويل رؤية إفريقيا للمياه ٢٠٦٣ إلى إجراءات تنفيذية تحقق الأمن المائي والتنمية المستدامة بالقارة محافظ الغربية يعتمد لوحات تحديث المخططات التفصيلية لـ81 قرية جديدة بالمراكز د.سويلم يطلق النسخة الأولى من الكود المصري لأعمال الري والصرف لتوحيد المرجعيات الهندسية مجلس جامعة المنيا يناقش مخرجات منتدى مصر 2026 ويدعم تحويل الابتكارات البحثية إلى منتجات صناعية توقيع اتفاقية مشروع الحصاد المائي في سانت كاترين ووادي فيران د. سويلم يبحث مع العضو المنتدب لمكتب الإيفاد، تعزيز التعاون المشترك في مجالات إدارة المياه والتكيف مع تغيرات المناخ وزير الخارجية يترأس الاجتماع الأول للأمانة الفنية للجنة حوكمة المنح الخارجية رئيس الوزراء يتابع مستجدات تنفيذ مشروعات مدينة ”رأس الحكمة” وزير الخارجية يستقبل نائبة رئيس بنك الاستثمار الأوروبي وزير الخارجية يلتقي مبعوثة الأمم المتحدة للمياه لبحث سبل تعزيز التعاون في قضايا المياه والتنمية المستدامة وزير الخارجية يستقبل أوائل الطلاب بالجامعات المصرية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تكنولوجيا

عالم فضاء يطرح نظرية جدلية حول المكان الأرجح للعثور على كائنات فضائية

ادعى عالم فضاء بارز أنه يعرف أفضل المواقع للبحث عن حياة فضائية، مشيرا إلى أن العثور على هياكل ضخمة تطوق النجوم، سيكون الدليل القاطع على وجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض، وبحسب صحيفة Universe Today يعتقد بنيامين زوكرمان، عالم الفيزياء الفلكية الأمريكي المتقاعد، أن النجوم الصغيرة الكثيفة التي تسمى الأقزام البيضاء يمكن أن تكون موطنا للحضارات المتقدمة.

ووفقا لما ذكره موقع "RT"، فإنه في ورقة بحثية نُشرت الشهر الماضي، قال إن التحسينات الأخيرة في تقنية التلسكوبات تعني أنه يمكننا الآن بسهولة تحديد البؤر الاستيطانية الغريبة.

وتفترض نظرية البروفيسور زوكرمان المثيرة للجدل وجود "غلاف دايسون" (Dyson Spheres)، وهي هيكل افتراضي ضخم يطوق النجوم بشكل كامل ويستولي على نسبة كبيرة من طاقته المنبعثة، والتي كان الخبراء يبحثون عنها منذ عقود.

وبالطبع، لم يتم يعثر العلماء على "غلاف دايسون" مطلقا، ولا يوجد دليل على وجوده، ومع ذلك، إذا فعلوا ذلك، فستكون الهياكل سمة مميزة لحضارة ذكية قادرة على تسخير موارد نظام كوكبي.

ويعتقد زوكرمان، الأستاذ السابق في جامعة كاليفورنيا والذي نشر مئات الأوراق البحثية والكتب، أن الأقزام البيضاء تمثل أفضل فرصة لنا للعثور على مثل هذا الهيكل والحضارات الغريبة، وذلك لأن الهيكل الإبداعي الهائل سيغير إشارات الأشعة تحت الحمراء للنجوم، ما يسهل تحديد موقعه.

وقال البروفيسور زوكرمان إن الأقزام البيضاء موجودة في كل مكان إلى حد ما في مجرتنا، وتنبعث منها الكثير من الحرارة، وزعم أن هذه الحرارة يمكن أن تمتصها بنية "غلاف دايسون" وقوة حضارة غريبة.

ويجادل عالم الفلك بأن بيانات الأشعة تحت الحمراء التي جمعت بالفعل بواسطة الأقمار الصناعية الحديثة يمكن مسحها ضوئيا بحثا عن علامات على وجود كائنات فضائية.

وتشمل تلك الأقمار الصناعية تلسكوبات "Spitzer"، و"WISE"، و"TESS" و"Kepler".

وكتب البروفيسور زوكرمان: "لقد تم الافتراض بأن الحضارات التكنولوجية المتقدمة ستبني مستعمرات فضائية عملاقة وستدعم البنى التحتية للدوران حول نجومها. وباستخدام البيانات من الأقمار الصناعية الحديثة ... من الممكن الآن البدء في تقييد تواتر الرصد لهذه الحضارات الفضائية في مجرتنا درب التبانة".

وأجرى العالم بعض الحسابات غير الرسمية حول عدد الحضارات الفضائية التي قد تكون موجودة هناك.

وهو يعتقد أن أقل من 3% من الكواكب الصالحة للعيش التي تدور حول نجوم شبيهة بالشمس تستضيف الحياة التي قامت ببناء "غلاف دايسون"، ونُشر البحث في مجلة ما قبل الطباعة Arxiv.

click here click here click here nawy nawy nawy