الزمان
محافظ الغربية يتفقد ميدانيًا معدات حي أول وثاني بمدينة طنطا للتأكد من قدرتها علي مواجهة التغيرات الجوية استعدادًا لموسم الشتاء.. محافظ الغربية يتابع من مركز سيطرة الطوارئ جاهزية معدات وسيارات المراكز والمدن رئيس البحوث الزراعية يبحث مع مديري المعاهد والمعامل تطوير الأداء المؤسسي والتوسع في الخدمات المعملية الزراعة: تنشر تقريرا بجهود وأنشطة قطاع استصلاح الأراضي خلال أكتوبر بدء صرف معاشات شهر نوفمبر 2026 اليوم.. 11.5 مليون مواطن يستفيدون من المعاشات هل يجوز الطلاق الصوري للحصول على معاش الأب ثم الزواج عرفيًا؟.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر يجيب الزمالك يكشف تفاصيل مشروع شركة كرة القدم.. موقف ملعب النادي وحقوق اللاعبين من الاستثمار سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تسجل 56.09 جنيه للبيع واليورو يقترب من 63 جنيهًا الحسيني أحمد : استضافة مصر اجتماعات المنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تعزز دورها في صياغة مستقبل المنظومة الضريبية بالقارة الرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات التعليم تبدأ تنفيذ برنامج علاجي لطلاب الابتدائي ضعاف القراءة والكتابة أول نوفمبر أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير الجديدة.. 220 جنيهًا للمصريين و1830 للأجانب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الشاعر عاطف عبدالعزيز: قصيدة النثر لها تراث عريض.. وبدأت في فرنسا

قال الشاعر عاطف عبدالعزيز، إن قصيدة النثر لها تراث عريض لأانها بدأت في فرنسا في منتصف القرن التاسع عشر، ولكن هذا التعبير لم يدخل اللغة العربية سوى في الخمسينيات، ولعبت مجلة "شعر" التي كان يشرف عليها أدونيس وأنسي الحاج دورا كبيرا في ترسيخ المفهوم.

وأضاف عبدالعزيز، في حواره مع الإعلامية الإعلامية قصواء الخلالي، مقدمة برنامج "في المساء مع قصواء"، على قناة سي بي سي، أنّ ما يكتب الآن تحت هذا العنوان ليست قصيدة نثر بالشكل الدقيق، لكنها تنتمي إلى الشعر الحر بالمفهوم الأوروبي.

وتابع الشاعر، أن قصيدة النثر لديها مفهوم جديد، وهو أنا لا تضع قواعد أو حدود مسبقة عليها، لكنها جاءت كي تصنع حدودها بنفسها، وهكذا كان يتحدث الشعراء عنها ويشجعون الكتابة بها.

وأردف: "في عام 1994م، أصدرت ديواني الأول، وتأثرت فيه بالشعراء الذين سبقوني مثل محمود درويش والسياب، عندما كتبت ديواني كان له صدى طيبا وقتها، وقالوا عني إنني شاعر جيد، ولم يكن هذا الأمر يرضيني، لأن هذا يعني أنني في المنطقة الرمادية التي لا تعني شيئا".

وأوضح: "في هذا الوقت، وقع في يدي كتاب كان مجموعة من القصائد للشاعر السكندري اليوناني قسطنطين، وهذه القصائد جرى ترجمتها إلى اللغة العربية بواسطة بشير السباعي الذي كان يعرف اللغة الفرنسية وجمع القصائد من الجرائد التي كانت تصدر باللغة الفرنسية في النصف الأول من القرن العشرين بعدما ترجمها أصدقائه من اليونانية إلى الفرنسية، وهذه القصائد ظلت تحتفظ بالوهج".

click here click here click here nawy nawy nawy