الزمان
برودة وأمطار.. الأرصاد تكشف حالة الطقس ودرجات الحرارة أول أيام العام الجديد في رسالته بمناسبة رأس السنة.. زيلينسكي: العام الماضي اتسم بالولاء والصمود.. ونؤمن بالسلام وسنقاتل من أجله تامر عاشور: العاصمة الجديدة مفخرة مصر.. ونشهد طفرة في تنظيم الفعاليات الفنية محافظ المنيا: ملف تعليم الكبار ومحو الأمية يحظى باهتمام بالغ من الدولة القناة 13 العبرية: احتكاكات بين الجيش الإسرائيلي وضباط أمريكيين بكريات غات الخطوط الجوية التركية وإيه جيت تلغيان 114 رحلة كانت مقررة غدا بسبب الأحوال الجوية عبدالحي: الفريق الأول سبب تراجع ننائج شباب الزمالك الشرطة الفنلندية تعتقل 14 شخصا وتحتجز سفينة يشتبه في تسببها في أضرار بكابل بحري سوريا.. مرسوم رئاسي بإحداث الشركة السورية القابضة للطيران البرلمان التونسي يقر 3 تعديلات على اتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي تراجع متوسط سعر فائدة قروض التمويل العقاري طويلة الأجل في أمريكا إلى أقل مستوياته خلال عام ليتوانيا تعتزم إنفاق 320 مليون يورو لشراء نظام صواريخ دفاع جوي سويدي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الروائية نور عبدالمجيد: مشواري مع الكتابة بدأ منذ دراستي في الجامعة


قالت الكاتبة والروائية نور عبدالمجيد، إنها لم تعتبر الصحافة هدفا مهنيا لها، ومنذ أن وصلت إلى المرحلة الجامعية بدأت تكتب في صحيفة عكاظ السعودية، إذ شعرت بعشق كبير بينها والقلم، حيث كتبت مقالات وقصص قصيرة، موضحةً: "الصحافة عمرها ما كانت غاية أو هدف بالنسبة لي".

وأضافت عبدالمجيد في لقاء مع الإعلامية قصواء الخلالي مقدمة برنامج "في المساء مع قصواء"، على قناة سي بي سي: "عدت إلى مصر وتزوجت وأنجبت، وكان كل همي هو الانقطاع عن العالم والتفرغ لهم، وعندما بدأوا يكبرون عدت إلى الكتابة مرة أخرى، وفي أول يوم ذهب فيه ابني إلى الحضانة وجدت الوقت متاحا للكتابة قبل عودته من المدرسة، وتواصلت مع مجلة سعودية وعملت فيها".

وتابعت: "كنت اكتب مقالا أسبوعيا فيها ومقالا أسبوعيا في روتانا، والتقيت أشخاصا كثر وتعرضت لمواقف كثيرة تعلمت من الصحافة كثيرا، أما بالنسبة لأول رواية، فقد بدأت الكتابة فيها قبل بداية عملي في الصحافة، كتبت 15 صفحة ثم توقفت، إلى أن توقفت عن العمل في الصحافة".

وأشارت، إلى أنّ روايتها الحرمان الكبير صدر منها 15 طبعة أو 16 طبعة، مشددةً على أهمية أن يكتسب الكاتب ثقة القارئ، لأنه إذا لم يحصل عليها لن يبحث عن أي عمل له مرة أخرى.الروائية نور عبدالمجيد: "الصحافة عمرها ما كانت غاية أو هدف بالنسبة لي"
الروائية نور عبدالمجيد: مشواري مع الكتابة بدأ منذ دراستي في الجامعة

قالت الكاتبة والروائية نور عبدالمجيد، إنها لم تعتبر الصحافة هدفا مهنيا لها، ومنذ أن وصلت إلى المرحلة الجامعية بدأت تكتب في صحيفة عكاظ السعودية، إذ شعرت بعشق كبير بينها والقلم، حيث كتبت مقالات وقصص قصيرة، موضحةً: "الصحافة عمرها ما كانت غاية أو هدف بالنسبة لي".

وأضافت عبدالمجيد في لقاء مع الإعلامية قصواء الخلالي مقدمة برنامج "في المساء مع قصواء"، على قناة سي بي سي: "عدت إلى مصر وتزوجت وأنجبت، وكان كل همي هو الانقطاع عن العالم والتفرغ لهم، وعندما بدأوا يكبرون عدت إلى الكتابة مرة أخرى، وفي أول يوم ذهب فيه ابني إلى الحضانة وجدت الوقت متاحا للكتابة قبل عودته من المدرسة، وتواصلت مع مجلة سعودية وعملت فيها".

وتابعت: "كنت اكتب مقالا أسبوعيا فيها ومقالا أسبوعيا في روتانا، والتقيت أشخاصا كثر وتعرضت لمواقف كثيرة تعلمت من الصحافة كثيرا، أما بالنسبة لأول رواية، فقد بدأت الكتابة فيها قبل بداية عملي في الصحافة، كتبت 15 صفحة ثم توقفت، إلى أن توقفت عن العمل في الصحافة".

وأشارت، إلى أنّ روايتها الحرمان الكبير صدر منها 15 طبعة أو 16 طبعة، مشددةً على أهمية أن يكتسب الكاتب ثقة القارئ، لأنه إذا لم يحصل عليها لن يبحث عن أي عمل له مرة أخرى.

click here click here click here nawy nawy nawy