الزمان
تحرك ميداني للتعامل مع سقوط أجزاء من العقارات وأعطال المرافق وحوادث الطرق في ظل التقلبات الجوية بالاسكندرية quot;الزراعةquot; تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثاني من اكتوبر الجاري فيديو الزحام أمام شباك مطبوعات التأمين بشبرا الخيمة يثير الجدل.. ومطالب بالتحقيق بتوجيهات محافظ الإسكندرية.. جهود التضامن الاجتماعي تنجح في لمّ شمل طفل بأسرته بعد 3 أشهر بالشارع النساء يسألن.. فمن يجيب؟ دراسة بريطانية تقودها باحثة مصرية تكشف تحديات حملات التوعية بسرطان الثدي عبر فيسبوك نتنياهو يغلق الباب أمام طموحات بن غفير.. الدفاع والأمن القومي في قبضة الليكود نائب وزير الزراعة: تمكين المرأة الريفية اقتصاديا أولوية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة الأسرة المصرية كريم سالم: المجالس المحلية خط الدفاع الأول عن حقوق المواطنين الخدمية وزير الإنتاج الحربي يتابع تنفيذ مشروعات «حياة كريمة».. ويوجه بتسريع معدلات الإنجاز شرطة دبي تضم لامبورجيني تيميراريو لأسطولها الخارق.. بقوة 920 حصانًا وتسارع في 2.7 ثانية تذاكر المتحف المصري الكبير 2026.. الأسعار الجديدة ومواعيد التطبيق والحجز الإلكتروني برواتب تصل 40 ألف جنيه.. «العمل» توفر وظائف لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الأعلى للثقافة: عقد العشرينيات في القرن العشرين كان فارقا في تاريخ مصر

قال الدكتور هشام عزمي، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة،إن المؤتمر المنعقد تحت شعار "عشرينيات القرن العشرين: علامات فارقة وإنجازات مضيئة"، يوثق لفترة من أهم فترات تاريخ مصر الحديث، وربما لم يحظَ عقد فى القرن العشرين بمثل ما حظى به عقد العشرينيات من إنجازات تعد علامات فارقة بحق فى تاريخ مصر. ولم تقتصر هذه الإنجازات على مجال واحد، بل امتدت لتشمل كافة مجالات الحياة ومناهجها من سياسة واقتصاد وفن وأدب وفكر وسينما ومسرح وموسيقى ورياضة.

وأشار هشام عزمي، خلال افتتاح مؤتمر عشرينيات القرن العشرين المقام حاليا فى المجلس الأعلى للثقافة، إلى المقالين اللذين نشرهما الشاعر أحمد عبد المعطى حجازى، بجريدة الأهرام حول عشرينيات القرن العشرين منذ بضعة أشهر، كان يلفت النظر خلالهما إلى ضرورة الاهتمام بتاريخ مصر بصفة عامة، وعشرينيات القرن الماضى بخاصة، والتوقف بالدراسة والبحث عند أحداث وعلامات شكلت عودة الوعى والاهتمام بتأكيد الشخصية المصرية وترسيخ هويتها، ما أسهم فى تحصينها كيانًا متماسكًا رغم ما مرت به من تطور وتغير.

ولفت هشام عزمي، إلى أن تلك الحقبة التاريخية لاقت اهتمامًا كبيرًا فى العالم بأسره، فهى العشرينيات الهادرة فى أمريكا الشمالية لما تميزت به من رخاء اقتصادى وتحول ثقافى متميز، وهى العشرينيات الذهبية والسعيدة فى أوروبا بينما هى العشرينيات المجنونة فى فرنسا، لما شهدته من ديناميكية اجتماعيًّا وثقافيًّا وفنيًّا وأيضًا صناعيًّا وتقنيًّا.

كما أشار عزمي، إلى أن الأمر فى مصر لم يكن استثناءً، غير أن أكثر ما ميز هذه الفترة أنها قد شهدت كثيرًا من ملامح التغير التى شكلت حياة المصريين فى مختلف المجالات، وعلى كثير من الأصعدة، فترة أسهمت فى إعادة تشكيل المجتمع ثقافيًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا، فمن استقلال فى بداية العقد بعد ردح من الزمن إلى دستور جديد، ومن تحولات اقتصادية عملاقة وإنشاء أول بنك وطنى إلى قضايا فكرية وسياسية تناولتها صحافة العشرينيات، إلى تطور بعض رموز الدولة المصرية كعلمها ونشيدها، ومن دعوات تحرير المرأة ومشاركتها فى النضال الوطنى وقيادتها المظاهرات ضد المحتل إلى بدايات الصناعات الوطنية والإنتاج السينمائى المصرى، إلى دور المسرح فى الحياة السياسية والاجتماعية فى العشرينيات، إضافةً إلى تطور الموسيقى والغناء فى تلك الفترة، ومن الإرهاصات الأولى للإذاعة المصرية من خلال الإذاعات الأهلية إلى تنظيم أول مسابقة رسمية لكرة القدم، وهذا غيض من فيض.

click here click here click here nawy nawy nawy