الزمان
الخارجية تتابع تطورات اختطاف سفينة على متنها بحارة مصريون أمام السواحل الصومالية وزير العدل يستقبل سفير دولة الهند لبحث تعزيز التعاون القضائي الثنائي وزير التعليم يستقبل سفير أستراليا بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون في مجال تطوير التعليم الفني وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن القومي البريطاني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزير العدل يستقبل سفير المملكة المغربية لبحث تطوير آفاق التعاون القضائي المشترك نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يهنئ فخامة الرئيس بذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة ”فوربس” تشيد بالمتحف المصري الكبير وتؤكد: ”أحدث جواهر مصر السياحية.. وثالث أكثر المتاحف زيارة في العالم مصر تدين الاعتداءات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية وتؤكد دعمها الكامل لسوريا ”تضامن النواب” تطالب بحوكمة العمل الأهلي لضمان وصول التبرعات لمستحقيها ووقف مخالفات الجمعيات الأهلية وزيرة التضامن الاجتماعي تستقبل رئيسة مؤسستي التنمية المجتمعية وصندوق ”جراسا ماشيل” وزيرا الخارجية والعمل يبحثان تعزيز التعاون في ملف العمالة المصرية بالخارج موعد صرف معاشات تكافل وكرامة لشهر يوليو 2026.. هل هناك زيادة جديدة؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الأعلى للثقافة: عقد العشرينيات في القرن العشرين كان فارقا في تاريخ مصر

قال الدكتور هشام عزمي، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة،إن المؤتمر المنعقد تحت شعار "عشرينيات القرن العشرين: علامات فارقة وإنجازات مضيئة"، يوثق لفترة من أهم فترات تاريخ مصر الحديث، وربما لم يحظَ عقد فى القرن العشرين بمثل ما حظى به عقد العشرينيات من إنجازات تعد علامات فارقة بحق فى تاريخ مصر. ولم تقتصر هذه الإنجازات على مجال واحد، بل امتدت لتشمل كافة مجالات الحياة ومناهجها من سياسة واقتصاد وفن وأدب وفكر وسينما ومسرح وموسيقى ورياضة.

وأشار هشام عزمي، خلال افتتاح مؤتمر عشرينيات القرن العشرين المقام حاليا فى المجلس الأعلى للثقافة، إلى المقالين اللذين نشرهما الشاعر أحمد عبد المعطى حجازى، بجريدة الأهرام حول عشرينيات القرن العشرين منذ بضعة أشهر، كان يلفت النظر خلالهما إلى ضرورة الاهتمام بتاريخ مصر بصفة عامة، وعشرينيات القرن الماضى بخاصة، والتوقف بالدراسة والبحث عند أحداث وعلامات شكلت عودة الوعى والاهتمام بتأكيد الشخصية المصرية وترسيخ هويتها، ما أسهم فى تحصينها كيانًا متماسكًا رغم ما مرت به من تطور وتغير.

ولفت هشام عزمي، إلى أن تلك الحقبة التاريخية لاقت اهتمامًا كبيرًا فى العالم بأسره، فهى العشرينيات الهادرة فى أمريكا الشمالية لما تميزت به من رخاء اقتصادى وتحول ثقافى متميز، وهى العشرينيات الذهبية والسعيدة فى أوروبا بينما هى العشرينيات المجنونة فى فرنسا، لما شهدته من ديناميكية اجتماعيًّا وثقافيًّا وفنيًّا وأيضًا صناعيًّا وتقنيًّا.

كما أشار عزمي، إلى أن الأمر فى مصر لم يكن استثناءً، غير أن أكثر ما ميز هذه الفترة أنها قد شهدت كثيرًا من ملامح التغير التى شكلت حياة المصريين فى مختلف المجالات، وعلى كثير من الأصعدة، فترة أسهمت فى إعادة تشكيل المجتمع ثقافيًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا، فمن استقلال فى بداية العقد بعد ردح من الزمن إلى دستور جديد، ومن تحولات اقتصادية عملاقة وإنشاء أول بنك وطنى إلى قضايا فكرية وسياسية تناولتها صحافة العشرينيات، إلى تطور بعض رموز الدولة المصرية كعلمها ونشيدها، ومن دعوات تحرير المرأة ومشاركتها فى النضال الوطنى وقيادتها المظاهرات ضد المحتل إلى بدايات الصناعات الوطنية والإنتاج السينمائى المصرى، إلى دور المسرح فى الحياة السياسية والاجتماعية فى العشرينيات، إضافةً إلى تطور الموسيقى والغناء فى تلك الفترة، ومن الإرهاصات الأولى للإذاعة المصرية من خلال الإذاعات الأهلية إلى تنظيم أول مسابقة رسمية لكرة القدم، وهذا غيض من فيض.

click here click here click here nawy nawy nawy