الزمان
النائب محمد زين الدين: قانون التصالح في مخالفات البناء وتفعيل الرقابة على رأس أولويات دور الانعقاد الثاني الرئيس الألماني عن يوم الوحدة: يوم التأم فيه جرح عميق أمين حزب مستقبل وطن بالغربية: قرى مركز طنطا تشهد طفرة حقيقية في الخدمات النائب سمير البيومي يقدم طلب إحاطة بشأن مخالفة آلية تسعير الدواء الجديدة للدستور زوجة لاعب طرابزون: صلاح يحظى بمكانة خاصة في عائلتنا اعتماد 7 معاهد أزهرية جديدة بسوهاج.. ورئيس المنطقة يهنئ إدارة الجودة جيش الاحتلال يزعم اغتيال قائدين في المنظومة الصاروخية للجهاد الإسلامي بغارتين منفصلتين على غزة استطلاع رأي: حالة من الاستياء لدى الناخبين تجاه ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الرئيس الكيني يعرب عن تعازيه في ضحايا حادث مروري أسفر عن مقتل 17 شخصا محافظ بني سويف يستقبل نقيب المحامين ويبحثان تعزيز التعاون ودعم العمل النقابي سينر ينسحب من بطولة شنغهاي للأساتذة الزراعة تجدد تحذيرها: لا نبيع أي منتجات غذائية أونلاين.. والتعامل عبر المنافذ الرسمية فقط
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الأعلى للثقافة: عقد العشرينيات في القرن العشرين كان فارقا في تاريخ مصر

قال الدكتور هشام عزمي، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة،إن المؤتمر المنعقد تحت شعار "عشرينيات القرن العشرين: علامات فارقة وإنجازات مضيئة"، يوثق لفترة من أهم فترات تاريخ مصر الحديث، وربما لم يحظَ عقد فى القرن العشرين بمثل ما حظى به عقد العشرينيات من إنجازات تعد علامات فارقة بحق فى تاريخ مصر. ولم تقتصر هذه الإنجازات على مجال واحد، بل امتدت لتشمل كافة مجالات الحياة ومناهجها من سياسة واقتصاد وفن وأدب وفكر وسينما ومسرح وموسيقى ورياضة.

وأشار هشام عزمي، خلال افتتاح مؤتمر عشرينيات القرن العشرين المقام حاليا فى المجلس الأعلى للثقافة، إلى المقالين اللذين نشرهما الشاعر أحمد عبد المعطى حجازى، بجريدة الأهرام حول عشرينيات القرن العشرين منذ بضعة أشهر، كان يلفت النظر خلالهما إلى ضرورة الاهتمام بتاريخ مصر بصفة عامة، وعشرينيات القرن الماضى بخاصة، والتوقف بالدراسة والبحث عند أحداث وعلامات شكلت عودة الوعى والاهتمام بتأكيد الشخصية المصرية وترسيخ هويتها، ما أسهم فى تحصينها كيانًا متماسكًا رغم ما مرت به من تطور وتغير.

ولفت هشام عزمي، إلى أن تلك الحقبة التاريخية لاقت اهتمامًا كبيرًا فى العالم بأسره، فهى العشرينيات الهادرة فى أمريكا الشمالية لما تميزت به من رخاء اقتصادى وتحول ثقافى متميز، وهى العشرينيات الذهبية والسعيدة فى أوروبا بينما هى العشرينيات المجنونة فى فرنسا، لما شهدته من ديناميكية اجتماعيًّا وثقافيًّا وفنيًّا وأيضًا صناعيًّا وتقنيًّا.

كما أشار عزمي، إلى أن الأمر فى مصر لم يكن استثناءً، غير أن أكثر ما ميز هذه الفترة أنها قد شهدت كثيرًا من ملامح التغير التى شكلت حياة المصريين فى مختلف المجالات، وعلى كثير من الأصعدة، فترة أسهمت فى إعادة تشكيل المجتمع ثقافيًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا، فمن استقلال فى بداية العقد بعد ردح من الزمن إلى دستور جديد، ومن تحولات اقتصادية عملاقة وإنشاء أول بنك وطنى إلى قضايا فكرية وسياسية تناولتها صحافة العشرينيات، إلى تطور بعض رموز الدولة المصرية كعلمها ونشيدها، ومن دعوات تحرير المرأة ومشاركتها فى النضال الوطنى وقيادتها المظاهرات ضد المحتل إلى بدايات الصناعات الوطنية والإنتاج السينمائى المصرى، إلى دور المسرح فى الحياة السياسية والاجتماعية فى العشرينيات، إضافةً إلى تطور الموسيقى والغناء فى تلك الفترة، ومن الإرهاصات الأولى للإذاعة المصرية من خلال الإذاعات الأهلية إلى تنظيم أول مسابقة رسمية لكرة القدم، وهذا غيض من فيض.

click here click here click here nawy nawy nawy