الزمان
وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ وتشغيل العديد من المكونات الرئيسية بالمدينة التراثية بالعلمين الجديدة في إطار التعاون بين الإسكندرية والقنصلية الفرنسية..المحافظ يزور مركز الدراسات السكندري/ الفرنسي وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس النواب وزير الخارجية يستقبل رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن وزير البترول يعلن انطلاق المرحلة الأولى لطرح شركات القطاع بالبورصة المصرية وزير الاستثمار: الدولة تمضي في بناء بيئة أعمال أكثر تنافسية لتمكين الشركات الناشئة وجذب الاستثمارات وزير التربية والتعليم يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون وزير التعليم العالي يوجه بتفعيل دور الجامعات في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية رئيس الوزراء يهنئ فخامة الرئيس بذكرى ثورة الثلاثين من يونيو المجيدة وزيرا الشباب والإسكان يبحثان سبل التعاون المشترك في عدد من المشروعات والملفات من قلب مركز سيطرة الشبكة الوطنية.. محافظ الغربية يتابع محاكاة إدارة الأزمات ويطمئن على جاهزية الاجهزة محافظة الاسكندرية تطرح عددا من المزايدات العلنية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الأعلى للثقافة: عقد العشرينيات في القرن العشرين كان فارقا في تاريخ مصر

قال الدكتور هشام عزمي، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة،إن المؤتمر المنعقد تحت شعار "عشرينيات القرن العشرين: علامات فارقة وإنجازات مضيئة"، يوثق لفترة من أهم فترات تاريخ مصر الحديث، وربما لم يحظَ عقد فى القرن العشرين بمثل ما حظى به عقد العشرينيات من إنجازات تعد علامات فارقة بحق فى تاريخ مصر. ولم تقتصر هذه الإنجازات على مجال واحد، بل امتدت لتشمل كافة مجالات الحياة ومناهجها من سياسة واقتصاد وفن وأدب وفكر وسينما ومسرح وموسيقى ورياضة.

وأشار هشام عزمي، خلال افتتاح مؤتمر عشرينيات القرن العشرين المقام حاليا فى المجلس الأعلى للثقافة، إلى المقالين اللذين نشرهما الشاعر أحمد عبد المعطى حجازى، بجريدة الأهرام حول عشرينيات القرن العشرين منذ بضعة أشهر، كان يلفت النظر خلالهما إلى ضرورة الاهتمام بتاريخ مصر بصفة عامة، وعشرينيات القرن الماضى بخاصة، والتوقف بالدراسة والبحث عند أحداث وعلامات شكلت عودة الوعى والاهتمام بتأكيد الشخصية المصرية وترسيخ هويتها، ما أسهم فى تحصينها كيانًا متماسكًا رغم ما مرت به من تطور وتغير.

ولفت هشام عزمي، إلى أن تلك الحقبة التاريخية لاقت اهتمامًا كبيرًا فى العالم بأسره، فهى العشرينيات الهادرة فى أمريكا الشمالية لما تميزت به من رخاء اقتصادى وتحول ثقافى متميز، وهى العشرينيات الذهبية والسعيدة فى أوروبا بينما هى العشرينيات المجنونة فى فرنسا، لما شهدته من ديناميكية اجتماعيًّا وثقافيًّا وفنيًّا وأيضًا صناعيًّا وتقنيًّا.

كما أشار عزمي، إلى أن الأمر فى مصر لم يكن استثناءً، غير أن أكثر ما ميز هذه الفترة أنها قد شهدت كثيرًا من ملامح التغير التى شكلت حياة المصريين فى مختلف المجالات، وعلى كثير من الأصعدة، فترة أسهمت فى إعادة تشكيل المجتمع ثقافيًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا، فمن استقلال فى بداية العقد بعد ردح من الزمن إلى دستور جديد، ومن تحولات اقتصادية عملاقة وإنشاء أول بنك وطنى إلى قضايا فكرية وسياسية تناولتها صحافة العشرينيات، إلى تطور بعض رموز الدولة المصرية كعلمها ونشيدها، ومن دعوات تحرير المرأة ومشاركتها فى النضال الوطنى وقيادتها المظاهرات ضد المحتل إلى بدايات الصناعات الوطنية والإنتاج السينمائى المصرى، إلى دور المسرح فى الحياة السياسية والاجتماعية فى العشرينيات، إضافةً إلى تطور الموسيقى والغناء فى تلك الفترة، ومن الإرهاصات الأولى للإذاعة المصرية من خلال الإذاعات الأهلية إلى تنظيم أول مسابقة رسمية لكرة القدم، وهذا غيض من فيض.

click here click here click here nawy nawy nawy