الزمان
وزير الخارجية يلتقي المدير المنتدب لمؤسسة التمويل الدولية رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يستقبل السفير المصري ويشيد بنجاح مصر في تنظيم الفعاليات الأفريقية حكيم يلتقي جمهوره في حفل غنائي بالعبور اليوم الأربعاء بعد 3 سنوات من التأجيلات.. أحمد عز ينهي تصوير فيلم «فرقة الموت» الأهلي يخوض اليوم أول مران بأوغندا استعداداً لضربة بداية الكونفدرالية الخطيب يتنازل عن بلاغه ضد مدحت شلبي بعد قبول اعتذاره أتلتيكو مدريد يُسقط مانشستر يونايتد بثنائية نارية.. وطرد يورو يُعقّد مهمة الشياطين الحمر بدوري الأبطال وزير الخارجية يلتقي النائب الأول لرئيس وكالة التعاون الدولي اليابانية وزير الخارجية يلتقي نظيره البريطاني لتبادل الرؤى ومناقشة القضايا الإقليمية وزير الخارجية يلتقي رئيس المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا مباحثات مصرية تونسية لتطوير أنشطة تمويل المشروعات وتعزيز دورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية التأمين الصحي الشامل بالإسماعيلية يحقق نتائج إيجابية.. 1.27 مليون مستفيد و18.7 ألف عملية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الأعلى للثقافة: عقد العشرينيات في القرن العشرين كان فارقا في تاريخ مصر

قال الدكتور هشام عزمي، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة،إن المؤتمر المنعقد تحت شعار "عشرينيات القرن العشرين: علامات فارقة وإنجازات مضيئة"، يوثق لفترة من أهم فترات تاريخ مصر الحديث، وربما لم يحظَ عقد فى القرن العشرين بمثل ما حظى به عقد العشرينيات من إنجازات تعد علامات فارقة بحق فى تاريخ مصر. ولم تقتصر هذه الإنجازات على مجال واحد، بل امتدت لتشمل كافة مجالات الحياة ومناهجها من سياسة واقتصاد وفن وأدب وفكر وسينما ومسرح وموسيقى ورياضة.

وأشار هشام عزمي، خلال افتتاح مؤتمر عشرينيات القرن العشرين المقام حاليا فى المجلس الأعلى للثقافة، إلى المقالين اللذين نشرهما الشاعر أحمد عبد المعطى حجازى، بجريدة الأهرام حول عشرينيات القرن العشرين منذ بضعة أشهر، كان يلفت النظر خلالهما إلى ضرورة الاهتمام بتاريخ مصر بصفة عامة، وعشرينيات القرن الماضى بخاصة، والتوقف بالدراسة والبحث عند أحداث وعلامات شكلت عودة الوعى والاهتمام بتأكيد الشخصية المصرية وترسيخ هويتها، ما أسهم فى تحصينها كيانًا متماسكًا رغم ما مرت به من تطور وتغير.

ولفت هشام عزمي، إلى أن تلك الحقبة التاريخية لاقت اهتمامًا كبيرًا فى العالم بأسره، فهى العشرينيات الهادرة فى أمريكا الشمالية لما تميزت به من رخاء اقتصادى وتحول ثقافى متميز، وهى العشرينيات الذهبية والسعيدة فى أوروبا بينما هى العشرينيات المجنونة فى فرنسا، لما شهدته من ديناميكية اجتماعيًّا وثقافيًّا وفنيًّا وأيضًا صناعيًّا وتقنيًّا.

كما أشار عزمي، إلى أن الأمر فى مصر لم يكن استثناءً، غير أن أكثر ما ميز هذه الفترة أنها قد شهدت كثيرًا من ملامح التغير التى شكلت حياة المصريين فى مختلف المجالات، وعلى كثير من الأصعدة، فترة أسهمت فى إعادة تشكيل المجتمع ثقافيًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا، فمن استقلال فى بداية العقد بعد ردح من الزمن إلى دستور جديد، ومن تحولات اقتصادية عملاقة وإنشاء أول بنك وطنى إلى قضايا فكرية وسياسية تناولتها صحافة العشرينيات، إلى تطور بعض رموز الدولة المصرية كعلمها ونشيدها، ومن دعوات تحرير المرأة ومشاركتها فى النضال الوطنى وقيادتها المظاهرات ضد المحتل إلى بدايات الصناعات الوطنية والإنتاج السينمائى المصرى، إلى دور المسرح فى الحياة السياسية والاجتماعية فى العشرينيات، إضافةً إلى تطور الموسيقى والغناء فى تلك الفترة، ومن الإرهاصات الأولى للإذاعة المصرية من خلال الإذاعات الأهلية إلى تنظيم أول مسابقة رسمية لكرة القدم، وهذا غيض من فيض.

click here click here click here nawy nawy nawy