الزمان
خطوات الاستعلام عن معاشات تكافل وكرامة يونيو 2026 وموعد الصرف رابط الاستعلام عن نتيجة الصف السادس الابتدائي 2026 في الجيزة.. ظهرت الآن رسميًا أسعار باقات النت الأرضي والموبايل اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 بعد قرار التبكير.. ما هو موعد صرف مرتبات شهر يونيو 2026 نقابة الفلاحين تحذر من تراجع أعداد الحمير في مصر لأقل من مليون رأس وزير العمل: مصر ملتزمة بتطبيق معايير العمل الدولية وتعزيز بيئة عمل لائقة وجاذبة للاستثمار قنصوة يشهد انطلاق منتدى التعليم التقني لدول المتوسط بالعاصمة الإدارية لتعزيز مهارات المستقبل إجازة رأس السنة الهجرية 2026.. موعد العطلة الرسمية المرتقبة في مصر رحمة أحمد تكشف تفاصيل صادمة عن واقعة تحرش في بداياتها الفنية انطلاق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط بالعاصمة الإدارية بمشاركة واسعة من 13 دولة محافظ الإسكندرية وبابا الروم الأرثوذكس يتفقدان أرض مشروع مستشفى البطريركية الجديد بشارع فؤاد جروسي: نقترب من حل دبلوماسي بين واشنطن وطهران والوكالة تواصل مراقبة الملف النووي الإيراني
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy