الزمان
وزير الزراعة يشارك في افتتاح معرض quot;فروت اتراكشن 2026quot; بمدريد ويتفقد الجناح المصري «العمل التطوعي ورؤية مصر 2030».. ندوة بمعرض دمنهور للكتاب تستعرض فرص تمكين الشباب نتنياهو يجتمع بوزرائه سرا تحت الأرض ويتوعد غزة باغتيالات جديدة ترامب يثير الجدل بتصريحات صادمة: «فليأخذوا لوس أنجلوس وسان دييجو» بعد وصول المتقدمين لـ145 ألفًا.. أحمد الريان: الإقبال على الحج السياحي يؤكد ثقة المواطنين أسعار الحج السياحي 2027 بعد اعتماد الضوابط.. تفاصيل البرامج وموعد التعاقد خريطة الشهر المبارك.. ننشر إمساكية رمضان 2027 وعدد ساعات الصيام إصابة 11 بحارًا هنديًا في استهداف سفينة بمضيق هرمز.. والهند تطالب بوقف الهجمات تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان.. غارات وقصف مدفعي يستهدف عدة بلدات القبض على رئيس الاستخبارات الخارجية الألمانية السابق بتهم تجسس وخيانة عظمى عدلي القيعي ينتقد موسيماني: «مكنش بيعجبني في المؤتمرات الصحفية» نقابة الصحفيين تفتح باب الترشح لانتخابات التجديد النصفي بالإسكندرية.. السبت
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy