الزمان
محافظ الأقصر يترأس اجتماعاً موسعاً لمتابعة استعدادات الدورة الخامسة عشرة لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية لليوم الثاني على التوالي.. محافظ الغربية يتابع جهود رفع تجمعات مياه الأمطار ويشيد بفرق العمل الميدانية وزير الخارجية يلتقى رئيس مجلس النواب اللبناني ببيروت قرارات الاجتماع الرابع والثمانين لمجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي هشام ماجد يحتفل بتصدر «برشامة» إيرادات الأفلام خلال أسبوعه الأول بعد نقله للعناية المركزة.. تطورات الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم أحمد حلمي يكشف عن كواليس جديدة لفيلمه «أضعف خلقه» سعر الدولار اليوم يعود للارتفاع مقابل الجنيه بمنتصف تعاملات الخميس نائب وزير الصحة تبحث تعزيز التعاون الدولي وتطوير خدمات القبالة في المؤتمر الدولي بنيروبي تراجع مفاجئ في أسعار الذهب اليوم بمصر.. وعيار 21 يفقد 80 جنيهًا بالمنتصف وزير الخارجية يلتقي رئيس الجمهورية اللبنانية وينقل رسالة دعم من القيادة والشعب المصرى الرئيس السيسي يدين الاعتداءات على الدول العربية ويدعو لوقف الحرب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy