الزمان
أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026 أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ أسعار العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026.. آخر تحديث بالبنوك أسعار النفط تتراجع بأكثر من 2% بعد تعليق ترامب هجوماً محتملاً على إيران هيئة محلفين أمريكية ترفض دعوى إيلون ماسك ضد «أوبن إيه آي» دار الإفتاء تعلن موعد عيد الأضحى 2026 وإجازة رسمية لمدة 5 أيام جامعة القاهرة توفر اللحوم البلدية والأضاحي بأسعار مخفضة للعاملين وأعضاء هيئة التدريس بمناسبة عيد الأضحى صرف معاشات يونيو 2026 قبل عيد الأضحى تنفيذاً لتوجيهات الرئيس السيسي ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي الحسيني أحمد : حزمة التسهيلات الضريبية الجديدة في 2026 تمثل نقلة مهمة لدعم الاستثمار وإنهاء المنازعات الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الثلاثاء وارتفاع درجات الحرارة بمعظم الأنحاء وزيرة الإسكان تبحث مع وزير البلديات والإسكان السعودي تعزيز التعاون المشترك في مجالات التنمية العمرانية المستدامة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy