الزمان
وظائف جديدة برواتب مجزية.. 68 فرصة عمل في شركة للصناعات المعدنية ببني سويف قطاع المعاهد الأزهرية يفتح باب التظلمات على نتيجة الشهادة الثانوية 19 سبتمبر لمدة 60 يومًا تحرك جديد في سعر الذهب اليوم الخميس.. عيار 21 يسجل 6335 جنيها للبيع «عربيتها اتكسرت».. الفنانة إنجي وجدان تتعرض لحادث تصادم في الشيخ زايد زوجة سامح حسين تطلب الدعاء له بعد نقله للعناية المركزة: اللهم استودعتك قلبي فنجِّه مما يُخيفه اليوم.. منتخب مصر يخوض مرانه الأول استعدادًا لمباراة أنجولا بتصفيات أمم إفريقيا موعد مباراة سيلتيك وفيرينكفاروسي اليوم في الدوري الأوروبي محمد صلاح ينضم لمعسكر منتخب مصر الإثنين المقبل.. ما سر تأخر وصوله؟ أسعار الفضة في مصر اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026.. والجرام النقي يسجل هذا الرقم أسعار الأسماك اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy