الزمان
غادة عبد الرازق تعتذر عن «عشماوي».. ومحمد سامي يثير التساؤلات كضيف شرف مدبولي يتفقد القطار الكهربائي السريع.. 660 كم طول خط «السخنة ـ العلمين ـ مطروح» و21 محطة صلاح يلبي رغبة مشجع تركي وسط كبوة طرابزون سبور رداد: خطة منظمة العمل العربية 2027-2028 تستجيب لتحديات أسواق العمل والثورة التكنولوجية مدير أمن أسيوط يتفقد الحالة الأمنية والمرورية بمحيط المدارس في أول يوم دراسي خلال مؤتمر العمل العربي بالقاهرة.. أطراف الإنتاج العربية توجه رسالة شكر للرئيس السيسي أوكرانيا: إصابة 5 في أوديسا إثر هجوم روسي بدرونز وزير العمل: مصر تؤكد دعمها لكل جهد عربي مشترك يستهدف تحقيق التنمية وتوفير فرص عمل للشباب محافظ الفيوم يتابع انتظام الدراسة ويوجه بتكثيف النظافة ورفع الإشغالات بمحيط المدارس المطيري: القضية الفلسطينية في صدارة اهتمامات منظمة العمل العربية وندعم حقوق الفلسطينيين بالإجماع.. اختيار وزير العمل المصري حسن رداد رئيساً لفريق الحكومات بمؤتمر العمل العربي محافظ البحيرة تتفقد مدارس أبو المطامير وتؤكد متابعة انتظام العملية التعليمية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy