الزمان
حسام حسن يجهز منتخب مصر للمونديال.. خطة لخفض معدل أعمار اللاعبين ومتابعة مواهب جديدة تقدم في المحادثات الإيرانية العُمانية بشأن مضيق هرمز.. وطهران تؤكد استمرار المشاورات بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو.. الرئيس السيسي يصدر قرارًا بالعفو عن باقي العقوبة لبعض المحكوم عليهم سعر الدولار اليوم الأحد 26 يوليو 2026 في مصر.. ترقب مستمر لتحركات سوق الصرف أسعار العملات الذهبية اليوم الأحد 26 يوليو 2026 في مصر.. الجنيه الذهب يواصل الاستقرار إسرائيل تنقل اجتماع الحكومة إلى منشأة تحت الأرض.. تصعيد أمني مع إيران قبل زيارة نتنياهو لواشنطن باريديس يحسم الجدل حول مستقبل ميسي مع الأرجنتين: القرار بيد ليو وحده بعد انتحال صفة موظف بنك.. الداخلية تكشف تفاصيل الاستيلاء على أموال معلمة في سوهاج وتضبط المتهم انكسار الموجة الحارة في مصر.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس وتحذر من اضطراب البحر المتوسط بنك ناصر والهيئة القومية للبريد يطلقان شراكة استراتيجية لتوسيع الخدمات المالية وصرف المعاشات والتمويلات عبر مكاتب البريد وزير الاستثمار يشارك في إطلاق برنامج بناء جاهزية الشركات الحكومية للطرح بالبورصة المصرية شيماء نبيل عضو بلجنة الطفل بالنادي الأهلي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy