الزمان
اليوم.. حسام حسن يعقد مؤتمرًا صحفيًا لمناقشة تحضيرات مواجهة أنجولا وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة القطاعات الإنتاجية والأداء المالى بشركة حلوان للأجهزة المعدنية (مصنع 360) وزيرة الإسكان تتابع أعمال التطوير ومشروعات الإسكان والبنية الأساسية بعدد من المدن الجديدة وزير العمل يجتمع مع ممثلي الأطراف المعنية لبدء إعداد ”الاستراتيجية الوطنية للتدريب المهني” وزير التخطيط يُعلن إنهاء 90% من التشابكات المالية التاريخية بقيمة 298.8 مليار جنيه الصحة تعلن توافر لقاح الإنفلونزا الموسمية وتؤكد أمانه وفاعليته قبل فصل الشتاء مدبولي يؤكد ثوابت الموقف المصري الداعم للجمهورية اللبنانية الشقيقة رئيس الوزراء يلتقي وفد شركة ”شيفرون” العالمية أسعار الفضة في مصر اليوم 24 سبتمبر 2026.. الجرام يبدأ من هذا الرقم أسعار الأسماك اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 في الأسواق.. الموز بكام جامعة طنطا وهونان الصينية تبحثان تأسيس مراكز تميز وتطوير التعليم الهندسي بتقنيات الذكاء الاصطناعي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy