الزمان
إلهام شرشر تكتب: أين «الفيفا».. أين «اتحاد الكرة»؟؟!!! إلهام شرشر تكتب: أهداف الفراعنة كشفت المؤامرة إلهام شرشر تكتب: دي مبقتش كورة.. دي سياسة إلهام شرشر تكتب: «كرة القدم» لعبة رياضية أم سياسية؟!!! وزير الخارجية يبحث مع وزير خارجية سيشل سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية الاتحاد العربي للمخلصين الجمركيين يعلن انضمام المهندس محمد فراج لعضويته ترامب: إيران تنتهك الاتفاق يوميا ولا أعلم هل سنتوصل إلى اتفاق معها أم لا صندوق النقد يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد إلى 4.4% خلال 2026 - 2027 وزراء التعليم والاستثمار والعمل يبحثون آليات الارتقاء بكفاءة وتنافسية التعليم الفني بالشراكة مع القطاع الخاص رئيس اقتصادية قناة السويس يشهد توقيع عقد مشروع ”بيبي إيجي لتصنيع القفازات الصناعية” بمنطقة السخنة الصناعية مفتي الجمهورية يؤكد عمق العلاقات المصرية الأوزبكية ويدعو إلى تعزيز التعاون في نشر ثقافة السلام هل يقترب الدولار من 50 جنيهًا مجدداً.. ارتفاع في سعر الدولار منتصف اليوم بالبنوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy