الزمان
ترامب: سأطالب إيران بتعويضات عن قتلى وجرحى خلال 50 عاما بثلاثية نظيفة.. البنك الأهلي يهزم الاتحاد السكندري وديًا استعدادًا للموسم الجديد تنظيم الاتصالات: تلقينا 4 آلاف شكوى بشأن خطوط مسجلة بأسماء مواطنين دون علمهم 20 ألف طالب استفادوا من حملات التوعية.. دمياط تعتمد خطتها السكانية الجديدة السويس في ملف السمسمية لليونسكو.. ندوة ثقافية بمعرض السويس الرابع للكتاب مصرع 3 أشخاص في تصادم تروسيكل ودراجة بخارية بوادي النطرون محمد صلاح يواصل استعداداته مع طرابزون سبور لمواجهة قاسم باشا عضو بـ إسكان الشيوخ: الرقابة على المشروعات العقارية تحمي حقوق المواطنين والمطورين الجادين النائبة ولاء الصبان: لا وعود غير ملزمة في القطاع العقاري.. والرقابة الميدانية تعزز ثقة المواطنين مصر في المجموعة الثانية بأمم أفريقيا لكرة الصالات بالمغرب النقل تتيح حجز تذاكر 3 شركات أتوبيسات إلكترونيا من الموبايل جراحة استغرقت 5 ساعات.. استئصال ورم وإعادة بناء الفك السفلي لمريضة في المنيا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy