الزمان
النائب نشأت أبو حتة يطالب بضوابط عادلة للهواتف الواردة من الخارج تراعي الشباب والمصريين بالخارج ماذا قدم صلاح في هزيمة ليفربول أمام بورنموث؟ «أسيست» صلاح غير كافي.. ليفربول يُهزم من بورنموث في +90 ندوة بجناح الأزهر في معرض الكتاب تناقش دور الأسرة والتعليم في مواجهة العنف المجتمعي وزير الأوقاف يبحث مع رئيس اللجنة الوطنية لمسلمي الفلبين تعزيز التعاون المشترك تزامنا مع عيد الشرطة.. توزيع هدايا تذكارية على الأفواج السياحية في منطقة بني حسن بالمنيا اتحاد الكرة يبدأ مرحلة «التصفية» بمشروع تنمية المواهب التابع لـ «فيفا» طائرة طبية سعودية تنقل مصابي تفجير موكب قائد قوات العمالقة اليمني للعلاج بالرياض مستشارة الاتحاد الأوروبي والناتو: روسيا تُفشل أي تسوية.. والموقف الأوروبي الأمريكي يفاقم الأزمة الأمن السوري يحرر 3 مختطفين بالسويداء ويسلمهم لذويهم إهمال تسبب في وفاة طفل.. الحبس سنة وغرامة 10 آلاف جنيه لمدير مركز شباب الساحل بطور سيناء ومسئول الملاعب جوارديولا: هدف مرموش كان مذهلا.. ولا يزال يطور من نفسه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy