الزمان
حدث فلكي استثنائي في أغسطس 2026.. كل ما تريد معرفته عن كسوف الشمس الكلي الحد الأدنى وشروط القبول.. كل ما تريد معرفته عن تنسيق جامعة القاهرة الأهلية 2026 شقق الإيجار التمليكي 2026.. الشروط وخطوات التقديم وقيمة الإيجار الشهرية 1100 فرصة عمل في مجالات الإنتاج والهندسة والتشغيل.. المستندات المطلوبة وطريقة التقديم سعر الدولار اليوم.. آخر تحديث للعملة الأمريكية مقابل الجنيه في البنوك آخر تحديث لـ سعر الذهب اليوم الثلاثاء بعد الارتفاع الأخير.. عيار 21 بكام؟ جوري بكر تتعرض لأزمة صحية مفاجئة من ثورة ”أسد” إلى شاشة رمضان 2027.. محمد رمضان يعود للدراما بعهد جديد الأولمبياد الخاص المصري يطلق مركز التدريب الرياضي للاعبين كبار السن في ثلاث محافظات موعد قرعة دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية والقنوات الناقلة بسبب برشلونة.. الأهلي يخوض أولى مبارياته في الدوري الجديد 23 أغسطس رسميًا.. الزمالك يتسلم أرض فرع النادي الجديد بمدينة حدائق أكتوبر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy