الزمان
وائل جمعة: «الأهلي يستحق التضحية».. وسعادتي بالعودة لا تقدر بثمن السعودية تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الجبان على دمشق رابطة العالم الإسلامي تُدين المخططات الإرهابية بالمملكة المغربية وتؤكد رفضها للعنف بأشكاله شواطئ الاسكندرية ترفع الراية الحمراء تحسبا لارتفاع امواج البحر الشرع يدعو إلى شراكة استراتيجية مع فرنسا.. وماكرون يؤكد دعم إعادة إعمار سوريا وزير التعليم العالي يبحث مع نظيره الأوزبكي تعزيز التعاون العلمي والجامعي الهيئة العامة للاستثمار وإنتربرايز سنغافورة تبحثان تعزيز التعاون الاستثماري بين البلدين هيئة الرقابة المالية تصدر 10 موافقات جديدة بمزاولة أنشطة مالية غير مصرفية افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير وزير الإنتاج الحربي: التوسع في الشراكات مع القطاع الخاص واستغلال فائض الطاقات الإنتاجية لتعظيم العائد الاقتصادي التأمين الصحي الشامل يواصل توسيع مظلة الحماية الصحية بتدخلات علاجية فائقة التعقيد تخفف الأعباء عن المواطنين نائب رئيس الوزراء يستقبل سفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة لبحث تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy