الزمان
أسعار الأسماك اليوم الجمعة 12 يونيو 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي من جميع البنوك الداخلية تستجيب لمقطع متداول وتصدر شهادة ميلاد لطفلة في شمال سيناء خلال وقت قياسي حملة مكبرة في حي العجوزة.. غلق وتشميع كافيه ومقاهٍ ومنشآت تجارية مخالفة بالجيزة كأس العالم يشتعل مبكرًا.. تعرف علي جدول مباريات اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 الأوقاف تعلن خطبة الجمعة : “أثر الاستقرار الأسري في بناء الإنسان”
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy