الزمان
قطار يتسبب في بتر قدمي شاب بعد سقوطه أمام قرية الكافور بأسوان سيلتا فيجو يحرج أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني كينيا تخطط لفرض ضرائب على الهواتف المحمولة ورسوم مصرفية لجمع مليار دولار مصرع رجل بعد سقوطه من ارتفاع 30 مترا داخل محجر في ألمانيا تاج الدين: القيادة السياسية تتابع باهتمام جهود الأطباء.. وتدرك حجم التضحيات التي يقدمها الجيش الأبيض ترامب يلوح بنقل قوات أمريكية من إيطاليا: لم تكن بجانبنا عندما احتجنا إليها النائب أيمن محسب: مادة فسخ عقد الزواج خلال 6 أشهر لن تمر أبدا.. كأننا نساعد على مزيد من الطلاق! توقيع اتفاقية توأمة بين محافظة البحيرة ومدينة شيان الصينية لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياحي والثقافي جيش الاحتلال: سلاح الجو اعترض هدفا جويا في جنوب لبنان مرموش يختتم الثلاثية.. مان سيتي يواصل مطاردة أرسنال بالفوز على برينتفورد السويد.. مظاهرة في ستوكهولم احتجاجا على الهجمات الإسرائيلية المستمرة على غزة ولبنان بعد التتويج رسميًا.. إنتر ميلان يضرب لاتسيو بثلاثية في الدوري الإيطالي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy