الزمان
وزير السياحة والآثار يستكمل لقاءاته الرسمية بالعاصمة البريطانية لندن بلقاء رئيس هيئة قطر للسياحة مدبولي: توجيهات رئاسية بمواصلة تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا وجذب الاستثمارات وتعزيز الصادرات رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتوفيق أوضاع عمال توصيل الطلبات ”الدليفري” وتوفير الحماية الاجتماعية لهم رئيس الوزراء يلتقي الوفد البحريني المشارك في أعمال اللجنة الحكومية المصرية البحرينية المشتركة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الموريتاني وزير الخارجية يبحث في اتصال مع نظيره السعودي مستجدات الأوضاع الإقليمية طرح فيلم «باظت خالص» في دور العرض السينمائي.. 18 نوفمبر شريهان تدعم إليسا برسالة: «بحبك وبحترمك جدًا وفخورة بيكي» موعد مباراتي منتخب مصر ومالاوي في تصفيات أمم إفريقيا كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي بايرن ميونخ يجدد عقد هاري كين حتى 2029.. واللاعب: «أشعر كأنني في بيتي» المحافظ يشهد حفل استقبال الدفعة الخامسة من المعلمين الجدد بمكتبة الإسكندرية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy