الزمان
الرئيس السيسي يلتقي رؤساء كبرى الشركات الهندية في نيودلهي.. خطط طموحة للتوسع الاستثماري في مصر «التضامن» تبحث تدريب وتوظيف مقدمي الرعاية المنزلية لكبار السن.. برنامج تجريبي لإعداد كوادر متخصصة سيدة إندونيسية تضع طفلتها داخل سفارة بلادها بجاردن سيتي ورجال الإسعاف يتدخلون الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة يلتقي أمين لجنة التعليم ببلدية بكين لبحث تعزيز التعاون الثقافي المصري الصيني أسعار البيض اليوم السبت.. استقرار الكرتونة رغم بدء الدراسة وتحركات متوقعة ممنوعات المدارس مع بداية العام الدراسي 2027.. الحلاقة والموبايل والملابس الممزقة في القائمة قادة بريكس يصلون مقر القمة الـ18 في نيودلهي.. ومصر تشارك لتعزيز التعاون الاقتصادي الأرصاد تكشف موعد انتهاء موجات الحر.. انخفاض الرطوبة وتحسن الطقس قبل بدء الخريف مدبولي يبدأ جولة موسعة في كفر الشيخ لتفقد مشروعات «حياة كريمة» وتطوير بحيرة البرلس محمد صلاح يقود طرابزون أمام مصطفى محمد.. موعد مباراة كونيا سبور والقنوات الناقلة بالدوري التركي فرد الأمن المعتدى عليه من ناصر ماهر أمام المحكمة: «مش هسيب حقي.. وثقتي كاملة في القضاء المصري» محافظ الإسكندرية يشهد افتتاح بطولة الجمهورية للفروسية لقفز الحواجز بنادي سموحة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy