الزمان
الغربية تنضم إلى المرحلة الأولى من مشروع «القرية المنتجة» في خطوة نوعية لتحويل القرى إلى مراكز إنتاج متكاملة جامعة طنطا تواصل ريادتها المجتمعية بقافلة تنموية شاملة لقرية quot;دفرةquot; تقدم خدمات طبية متميزة ل ٧٤٦ مواطنا محافظ الغربية يُهدي أهالي سامول 8 ماكينات غسيل كلوي وخزان أكسجين دعمًا لمستشفاهم المركزي جامعة أسوان: مشروع تخرج فني بخامات مستدامة يجسد هوية أسوان والنوبة ويعزز دور الطلاب في خدمة المجتمع محافظ الإسكندرية: إعادة تشغيل خط (بشاير الخير 3 و5 – الموقف الجديد – قناة السويس – محطة مصر) بـ 4 أتوبيسات بروتوكول تعاون بين وزارة الخارجية وهيئة الرقابة المالية لتوسيع مظلة الحماية التأمينية للمصريين بالخارج الحرس الثوري يتبنى استهداف قاعدة الأزرق في الأردن بـ10 صواريخ وزير الأوقاف: أرض ترمذ قدمت عددا من أكابر العلماء في تاريخ المسلمين البنك المركزي يبحث آليات تمويل جديدة لتعزيز الاستثمارات المصرية في إفريقيا البرلمان الأوروبي يدعو لتصنيف الدعم السريع ضمن المنظمات الإرهابية تراجع أسعار المعادن الصناعية عالميا وسط توقعات بانعكاسات إيجابية على السوق المحلية مستوطنون إسرائيليون يجددون محاولة التسلل إلى سوريا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy