الزمان
التنمية المحلية ترفع حالة الاستعداد بالمحافظات استعدادًا لعيد الأضحى عالم أزهري: يوم عرفة من أعظم أيام الدنيا وصيامه يكفر ذنوب عامين صرف 10 آلاف جنيه مؤقتًا لآلاف المستحقين لحين تسوية المعاشات قبل عيد الأضحى مسؤول أمريكي سابق: مؤشرات متناقضة بشأن مفاوضات واشنطن وطهران وباكستان تترقب حقيقة تحول نجل راغب علامة لفتاة.. لؤي يرد على الشائعة المثيرة للجدل الغردقة تستعد لاحتفالات عيد الأضحى بفعاليات مجانية وحفلات كبرى لروبي وأحمد سعد ليفربول يودّع محمد صلاح وروبرتسون أمام برينتفورد في ليلة استثنائية بـ«أنفيلد» الناتو وبولندا يشكران ترامب بعد إرسال 5000 جندي أمريكي إضافي إلى وارسو أسعار السلع التموينية اليوم الجمعة 22 مايو 2026 داخل منافذ وزارة التموين هوندا تستدعي نحو 60 ألف سيارة كهربائية بسبب خلل خطير في كاميرا الرجوع الخلفية لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الجمعة 22 مايو 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الجمعة 22 مايو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy