الزمان
أسعار العملات الأجنبية اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي «تعليم القاهرة» تعلن تنسيق الصف الأول الثانوي للعام الدراسي 2026-2027 طقس اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. استمرار ذروة الارتفاع في درجات الحرارة رئيس وزراء جمهورية غينيا يستقبل السفير المصرى محافظ الإسكندرية يشهد افتتاح البطولة الأفريقية للكرة الطائرة تحت 18 عامًا بمشاركة 14 منتخبًا ناشئات مصر يفتتحن مشوارهن في بطولة أفريقيا للطائرة تحت 18 عامًا بفوز كبير على الجزائر ناشئات مصر يفتتحن مشوارهن في بطولة أفريقيا للطائرة تحت 18 عامًا بفوز كبير على الجزائر النائب ياسر عرفة: ”جامعة كيان” خطوة استراتيجية لبناء مستقبل يستند إلى العلوم المتقدمة والتكنولوجيا رئيس الوزراء: نعمل على زيادة المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية المتنوعة ومختلف السلع 22 يوليو 2026.. الفضة تواصل التعافي محليا وعيار 999 يرتفع إلى 101 جنيه حماس تُحذر من تصعيد إسرائيلي خطير بحق الأقصى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy