الزمان
محافظ مطروح يتفقد مدرسة أبو مرزوق ببراني في جولة مفاجئة لمتابعة انتظام الدراسة ويحفّز الطلاب مع بداية العام الدراسي أسعار الفضة اليوم 23 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة والجرام يبدأ من هذا الرقم خالد فودة وايمن عطية يستقبلان وفد شباب المحافظات في جولة سياحية بممشى القلعة ومنطقة الأنفوشي أسعار الأسماك اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 في البنوك تراجع سعر الدولار اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي تراجع سعر اليورو اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي أسعار الدواجن اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026.. بكام النهاردة؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy