الزمان
احتياطي السلع الاستراتيجية يكفي 6 أشهر.. الدولة ترفع سعات تخزين القمح إلى 4.4 مليون طن جهاز مستقبل مصر يعلن عن مسابقة جديدة للتعيين.. اختبارات إلكترونية دون تدخل بشري أمانة عامل بمعبد إدفو في أسوان.. يعيد حقيبة سائحة بها مقتنيات ومبالغ مالية تقدر بمليون جنيه شيكابالا: لاعبو الأهلي الشباب وجهوا رسالة قوية للغائبين.. ومكان أي لاعب في التشكيل لم يعد مضمونًا دوري الأبطال وكأس الرابطة.. بيراميدز وبرشلونة ومانشستر يونايتد وبايرن ميونخ.. في مواجهات قوية اليوم المتحدث باسم «الرياضة» يكشف تفاصيل «بوابة مصر للشباب والرياضة» مطار القاهرة يستقبل 2.78 مليون راكب خلال أكتوبر 2026.. ويسجل 19.9 ألف رحلة جوية وزير البترول يبحث مع «شيفرون» التوسع في استكشاف الغاز بمصر.. ومتابعة تطورات حقل نرجس 2 محافظ مطروح يتفقد القافلة التعليمية لطلاب الشهادة الإعدادية بمشاركة 500 طالبة بحضور قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري ورئيس الجامعة: تُنفيذ تجربة إخلاء ناجحة لحريق افتراضي باحد مبانى الكليات الأوقاف توظف الذكاء الاصطناعي لتطوير الخطاب الديني ومواكبة الأجيال الجديدة ارتفاع أسعار الفضة في مصر اليوم 3 نوفمبر 2026.. العيار النقي يسجل هذا الرقم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

الازهر
الازهر

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو "الإرهاب" الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين - هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy