الزمان
رئيس جامعة أسوان يناقش رسالة دكتوراه حول تعزيز استقرار أنظمة القوى الكهربائية باستخدام الطاقة المتجددة ترامب: لولاي لكانت إسرائيل سُويت بالأرض رئيس البرلمان الإيراني: نعتمد على قوتنا لا على بنود الاتفاق مع أمريكا الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من يونيو الجاري الإسكندرية: 74.5% نسبة النجاح بالشهادة الإعدادية.. و10 طلاب حصلوا على الدرجة النهائية مروان عطية: أحلم بوصول مصر إلى نهائي كأس العالم ميناء دمياط يستقبل واردات متنوعة من القمح والحديد والخشب نقابة العلاج الطبيعي تطالب بملاحقة سمكري البني آدمين بعد إعلانه افتتاح مركز جديد ياسر إبراهيم: نتمنى التأهل إلى نصف نهائي المونديال.. ولسنا مجرد ضيوف شرف وزير التخطيط يبحث التكامل الإقليمي مع وزير الاقتصاد الأذربيجاني ترامب: الحرب أضعفت إيران والحمقي يقولون إنها أصبحت أفضل مما كانت عليه بيت الحكمة للثقافة يصدر الترجمة العربية لكتاب «تقرير النهوض بالريف في الصين»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

رئيس مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن: ينبغي تنمية الوعي العام لدى المجتمعات لعمل خطاب مضاد للإرهاب والتطرف

قال السفير أحمد سيف الدولة – رئيس قسم المديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب لدى مجلس الأمن، أن تنظيم مؤتمر لمكافحة التطرف في هذا التوقيت من شأنه معالجة مسألة شديدة الخطورة في وقت يعاني فيه العالم أجمع ويلات الإرهاب والفكر المتطرف.


وأضاف خلال كلمته في فعاليات الجلسة الافتتاحية بمؤتمر دار الإفتاء العالمي الأول لمركز سلام لدراسات التطرف، أود أن أطلعكم على آخر التطورات الدولية في مجال مكافحة الإرهاب في إطار قرارات مجلس الأمن، ولعل من أبرز الطرق التي اعتمدها مجلس الأمن حوالي 23 قرارا ملزما لكافة دول العالم لاعتبار الإرهاب تهديدا للسلم العام في العالم كله.


كما أكد أن مجلس الأمن قد أصدر قرارا أدان فيه بأشد العبارات التحريض على الأعمال الإرهابية كما أهاب بكافة الدول ضرورة الوقوف في وجه الفكر المتطرف ومكافحته، كذلك حذر من الإرهابيون الأجانب والعنف، وناشد بضرورة وضع استراتيجية شاملة لمحاربة الإرهاب تحت إطار الأمم المتحدة.


كما لفت معالي السفير أحمد سيف الدولة، النظر إلى صدور قرار آخر للتوجيه بضرورة تبنى خطاب مضاد لمحاربة التطرف، كما شدد المجلس على أهمية دور وسائل الإعلام والدين والمؤسسات التعليمية لتعزيز الحوار والتسامح والتعايش.


كذلك أشار إلى أن مجلس الأمن قد لاحظ أن الإرهابيون يستخدمون مقولات منحرفة لحشد دعم المتعاطفين، ومن ثم أوصى بضرورة متابعة وسائل التواصل الاجتماعي، كما أوصى بضرورة تكثيف الجهود الإعلامية لمكافحة الخطاب الإرهابي بما في ذلك تكثيف جهود القيادات الدينية والمعنية، قائلا: ينبغي تنمية الوعي العام لدى المجتمعات لعمل خطاب مضاد للإرهاب والتطرف، وينبغي أن يوسع الخطاب الإيجابي وتوفير المصداقية ومعالجة الرسائل المثيرة للعنف، ترسيخا للتعايش بين الشعوب والحضارات.

click here click here click here nawy nawy nawy