الزمان
متابعة ميدانية لرصف الطرق بالعبور.. وتنفيذ الطبقة الأسفلتية بشارع نعمان جمعة رئيس جامعة المنيا يستقبل الدكتور حسن سلامة في ندوة توعوية حول المشهد الإقليمي الراهن محافظ الغربية يواصل متابعة أسواق “اليوم الواحد” بطنطا والمحلة وسمنود والسنطة وقطور النائب ممدوح جاب الله لـ”وزير النقل” : التنمية حق للجميع و نحذر من كارثة بسبب حالة الكباري في حوش عيسي بالبحيرة وزير السياحة يلتقي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث مع ”سفير جمهورية أرمينيا” أوجه التعاون المشترك بين الجانبين مصر تستضيف فعالية دولية رفيعة المستوى للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC) رئيس الوزراء يتابع مستجدات القيد المؤقت للشركات الحكومية في البورصة توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق ”الإسكان الاجتماعي” و”بنك مصر” السفير المصري في أستراليا يلتقي برئيس البرلمان الفيدرالي الأسترالي اتصالات مكثفة لوزير الخارجية لمناقشة سبل خفض التصعيد الإقليمي وزير الخارجية يستقبل وزير التجارة والتعاون الإنمائي الهولندى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

رئيس مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن: ينبغي تنمية الوعي العام لدى المجتمعات لعمل خطاب مضاد للإرهاب والتطرف

قال السفير أحمد سيف الدولة – رئيس قسم المديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب لدى مجلس الأمن، أن تنظيم مؤتمر لمكافحة التطرف في هذا التوقيت من شأنه معالجة مسألة شديدة الخطورة في وقت يعاني فيه العالم أجمع ويلات الإرهاب والفكر المتطرف.


وأضاف خلال كلمته في فعاليات الجلسة الافتتاحية بمؤتمر دار الإفتاء العالمي الأول لمركز سلام لدراسات التطرف، أود أن أطلعكم على آخر التطورات الدولية في مجال مكافحة الإرهاب في إطار قرارات مجلس الأمن، ولعل من أبرز الطرق التي اعتمدها مجلس الأمن حوالي 23 قرارا ملزما لكافة دول العالم لاعتبار الإرهاب تهديدا للسلم العام في العالم كله.


كما أكد أن مجلس الأمن قد أصدر قرارا أدان فيه بأشد العبارات التحريض على الأعمال الإرهابية كما أهاب بكافة الدول ضرورة الوقوف في وجه الفكر المتطرف ومكافحته، كذلك حذر من الإرهابيون الأجانب والعنف، وناشد بضرورة وضع استراتيجية شاملة لمحاربة الإرهاب تحت إطار الأمم المتحدة.


كما لفت معالي السفير أحمد سيف الدولة، النظر إلى صدور قرار آخر للتوجيه بضرورة تبنى خطاب مضاد لمحاربة التطرف، كما شدد المجلس على أهمية دور وسائل الإعلام والدين والمؤسسات التعليمية لتعزيز الحوار والتسامح والتعايش.


كذلك أشار إلى أن مجلس الأمن قد لاحظ أن الإرهابيون يستخدمون مقولات منحرفة لحشد دعم المتعاطفين، ومن ثم أوصى بضرورة متابعة وسائل التواصل الاجتماعي، كما أوصى بضرورة تكثيف الجهود الإعلامية لمكافحة الخطاب الإرهابي بما في ذلك تكثيف جهود القيادات الدينية والمعنية، قائلا: ينبغي تنمية الوعي العام لدى المجتمعات لعمل خطاب مضاد للإرهاب والتطرف، وينبغي أن يوسع الخطاب الإيجابي وتوفير المصداقية ومعالجة الرسائل المثيرة للعنف، ترسيخا للتعايش بين الشعوب والحضارات.

click here click here click here nawy nawy nawy