الزمان
بلجيكا وإيران في مواجهة نارية بكأس العالم 2026.. صراع مشتعل على صدارة المجموعة السابعة تونس تودّع كأس العالم 2026 مبكرًا.. خسارة قاسية أمام اليابان برباعية نظيفة أمهات يساندن أبناءهن بالدعوات والدعم النفسي قبل دخول اللجان.. وتشديدات تنظيمية لضمان الانضباط استقرار أسعار الذهب اليوم في مصر الأحد 21 يونيو 2026.. عيار 21 يسجل 6025 جنيهًا بالأسواق إطلالة صيفية تخطف الأنظار.. سارة سلامة تتألق باللون الأزرق على إنستجرام وتثير تفاعل المتابعين إيركايرو تُطلق رحلة يومية جديدة بين القاهرة وأثينا اعتبارًا من 24 يوليو لتعزيز الربط الجوي مع أوروبا في لفتة إنسانية.. قيادات الدولة تزور مهندسة كفر الشيخ المصابة أثناء تنفيذ إزالة وتؤكد دعمها الكامل تحذيرات عاجلة لطلاب الثانوية العامة قبل الامتحان.. ممنوع دخول الموبايل والحقائب وإلغاء الامتحان للمخالفين مواعيد قطارات تالجو 2026 على خطوط القاهرة – الإسكندرية وأسوان.. أسرع رحلات السكة الحديد وأسعار تنافسية موعد صيام عاشوراء 2026 وفضله العظيم.. فرصة لتكفير ذنوب سنة كاملة و3 مراتب لنيل الأجر طقس أول أيام الصيف 2026.. الأرصاد تحذر من ارتفاع الرطوبة وشبورة صباحية ورياح مثيرة للأتربة لحظة أثارت قلق محبيه.. نقل الشيخ ياسين التهامي للمستشفى بعد وعكة صحية مفاجئة خلال حفل إنشاد بسوهاج
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

وزير الأوقاف في مؤتمر دار الإفتاء: نبعث من مصر العزيزة رسالة سلام للعالم كله

نائبًا عن معالي الدكتور المهندس/ مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء في افتتاح مؤتمر دار الإفتاء المصرية تحت عنوان: "التطرف الديني .. المنطلقات الفكرية .. واستراتيجيات المواجهة"، اليوم الثلاثاء 7 /6 /2022م بفندق الماسة، أكد أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن أهل الباطل لا يعملون إلا في غياب أو تقاعس أهل الحق، وأن هدفنا في المرحلة الراهنة البناء والتحصين وسد الفراغات الفكرية، وأن السلام لا يمكن أن يصنع من طرف واحد، ويجب أن نعمل معًا على نشر ثقافة السلام وكبح جماح التطرف الديني.
وهذا نص كلمته:
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على خاتم أنبيائه ورسله سيدنا محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم), وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدين.
وبعد :
فإننا ندرك جميعًا أن أهل الباطل لا يعملون إلا في غياب أو تقاعس أهل الحق، وأنه إذا قصر أهل الحق في حقهم تمادى أهل الباطل في باطلهم، وأن الصراع بين الحق والباطل طويل ومديد، وأن تحديات المجتمعات والدول قد تختلف من آن لآخر لكنها لا تنتهي، فمن تحدٍ إلى آخر ، وإن أخطر ما يواجه البشرية في عالم اليوم هو الاستخدام السياسي لجماعات التطرف وتوظيفها في هدم بعض الدول أو محاولة إفشالها وإضعاف قدرتها .
وألخص كلمتي مع حضراتكم في نقطتين :
أولًا: مع إيماننا بأهمية تفكيك بِنَى الفكر المتطرف والجماعات المتطرفة، فإننا يجب ألا نقف عند حدود هذا التفكيك والتفنيد على أهميتهما، إنما علينا أن ندخل مع ذلك في صميم المواجهة، وهي عملية البناء والتحصين وسد الفراغات والمنافذ وتضييق الخناق على جماعات أهل الشر، سواء في الفضاء الإلكتروني وهو هام أم في المواجهة على الأرض وهي الأهم، من خلال تكثيف العمل الميداني والتحصين الفكري المباشر، ولاسيما ما يتصل بتحصين النشء والشباب من الفكر المتطرف، وتبصيرِه بالتحديات الراهنة، وبناءِ شخصيته بناءً رشيدًا وواعيًا علميًّا وفكريًّا ووطنيًّا وثقافيًّا.
ثانيًا: أننا هنا من مركز سلام في بلد السلام نبعث رسالة سلام للعالم كله مفادها أن ديننا هو دين السلام، وأن نبينا (صلى الله عليه وسلم) هو نبي السلام، وتحيتنا في الدنيا سلام، والجنة هي دار السلام، وتحية أهلها فيها سلام، وتحية الملائكة لهم سلام، غير أن الذي نؤكد عليه هو أن السلام لا يمكن أن يصنع من طرف واحد، وأننا في الوقت الذي نمد فيه أيدينا للدنيا كلها بالسلام نأمل أن يكون ذلك حالَ عقلاء العالم جميعًا، لنكبح معًا جماح التطرف الديني، الذي قد ينحرف بعالم اليوم عن طريق الحوار الحضاري والسلام والعيش الإنساني المشترك إلى تطرف وتطرف مضاد وعنف وعنف مضاد تدفع البشرية كلها ثمنه باهظًا.
ولا شك أننا مع أخذنا بكل أسباب القوة سنظل ندافع بكل قوة عن ثقافة السلام وإحلال لغة التفاهم والتعايش والحوار محل عوامل التناحر والاحتراب والاقتتال، انطلاقًا من سماحة ديننا وعظمة قيمه الإنسانية التي تسع الدنيا وما فيها.

click here click here click here nawy nawy nawy