الزمان
إقبال جماهيري كبير على معرض بورسعيد للكتاب.. وزوار يتسابقون لاقتناء الكتب وحضور الفعاليات منتخب مصر للناشئات يهزم المغرب بثلاثية نظيفة في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة بالإسكندرية نجمات الكرة الطائرة يساندن منتخبي مصر للناشئات والناشئين في البطولة الأفريقية بالإسكندرية تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من يوليو الجاري الزراعة تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معامل ومعاهد ”البحوث الزراعية” خلال الأسبوع الثالث من يوليو 2026 أسعار وبرامج العمرة 2026.. تعرف على تكلفة الرحلات وشروط الحجز فرصة جديدة من الحكومة للمستحقين.. مد مهلة التقديم على الوحدات البديلة للإيجار القديم نفاد تذاكر عروض «الملك لير» في الإسكندرية لجنة المنشآت الجامعية بالمنيا تناقش إنهاء جميع المشروعات الاستراتيجية استعدادًا لاستضافة أسبوع شباب الجامعات 5 وظائف حيوية للكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها لحماية صحتك «شارع الفن» يواصل إبداعه في الإسكندرية.. عروض فنية وثقافية احتفالًا بالعيد القومي الـ74 للمحافظة الاتحاد الأرجنتيني ينتقد حرمان ميسي من جائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

وزير الأوقاف في مؤتمر دار الإفتاء: نبعث من مصر العزيزة رسالة سلام للعالم كله

نائبًا عن معالي الدكتور المهندس/ مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء في افتتاح مؤتمر دار الإفتاء المصرية تحت عنوان: "التطرف الديني .. المنطلقات الفكرية .. واستراتيجيات المواجهة"، اليوم الثلاثاء 7 /6 /2022م بفندق الماسة، أكد أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن أهل الباطل لا يعملون إلا في غياب أو تقاعس أهل الحق، وأن هدفنا في المرحلة الراهنة البناء والتحصين وسد الفراغات الفكرية، وأن السلام لا يمكن أن يصنع من طرف واحد، ويجب أن نعمل معًا على نشر ثقافة السلام وكبح جماح التطرف الديني.
وهذا نص كلمته:
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على خاتم أنبيائه ورسله سيدنا محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم), وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدين.
وبعد :
فإننا ندرك جميعًا أن أهل الباطل لا يعملون إلا في غياب أو تقاعس أهل الحق، وأنه إذا قصر أهل الحق في حقهم تمادى أهل الباطل في باطلهم، وأن الصراع بين الحق والباطل طويل ومديد، وأن تحديات المجتمعات والدول قد تختلف من آن لآخر لكنها لا تنتهي، فمن تحدٍ إلى آخر ، وإن أخطر ما يواجه البشرية في عالم اليوم هو الاستخدام السياسي لجماعات التطرف وتوظيفها في هدم بعض الدول أو محاولة إفشالها وإضعاف قدرتها .
وألخص كلمتي مع حضراتكم في نقطتين :
أولًا: مع إيماننا بأهمية تفكيك بِنَى الفكر المتطرف والجماعات المتطرفة، فإننا يجب ألا نقف عند حدود هذا التفكيك والتفنيد على أهميتهما، إنما علينا أن ندخل مع ذلك في صميم المواجهة، وهي عملية البناء والتحصين وسد الفراغات والمنافذ وتضييق الخناق على جماعات أهل الشر، سواء في الفضاء الإلكتروني وهو هام أم في المواجهة على الأرض وهي الأهم، من خلال تكثيف العمل الميداني والتحصين الفكري المباشر، ولاسيما ما يتصل بتحصين النشء والشباب من الفكر المتطرف، وتبصيرِه بالتحديات الراهنة، وبناءِ شخصيته بناءً رشيدًا وواعيًا علميًّا وفكريًّا ووطنيًّا وثقافيًّا.
ثانيًا: أننا هنا من مركز سلام في بلد السلام نبعث رسالة سلام للعالم كله مفادها أن ديننا هو دين السلام، وأن نبينا (صلى الله عليه وسلم) هو نبي السلام، وتحيتنا في الدنيا سلام، والجنة هي دار السلام، وتحية أهلها فيها سلام، وتحية الملائكة لهم سلام، غير أن الذي نؤكد عليه هو أن السلام لا يمكن أن يصنع من طرف واحد، وأننا في الوقت الذي نمد فيه أيدينا للدنيا كلها بالسلام نأمل أن يكون ذلك حالَ عقلاء العالم جميعًا، لنكبح معًا جماح التطرف الديني، الذي قد ينحرف بعالم اليوم عن طريق الحوار الحضاري والسلام والعيش الإنساني المشترك إلى تطرف وتطرف مضاد وعنف وعنف مضاد تدفع البشرية كلها ثمنه باهظًا.
ولا شك أننا مع أخذنا بكل أسباب القوة سنظل ندافع بكل قوة عن ثقافة السلام وإحلال لغة التفاهم والتعايش والحوار محل عوامل التناحر والاحتراب والاقتتال، انطلاقًا من سماحة ديننا وعظمة قيمه الإنسانية التي تسع الدنيا وما فيها.

click here click here click here nawy nawy nawy