الزمان
الاتحاد العربي لكرة القدم يفتتح موسمه الجديد من بورسعيد.. و8 منتخبات تتنافس على كأس العرب لكرة القدم الشاطئية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان وأعمال التطوير بمدينة حدائق العاشر من رمضان رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا للمجلس الوطني للتغيرات المناخية استجابة فورية لمطالب أهالينا بالسنطة.. محافظ الغربية يتابع ميدانيًا تنفيذ إجراءات تعزيز السلامة المرورية بطريق شبشير الحصة – القرشية الشركة الوطنية تحذر المواطنين ببرج العرب من انبعاث رائحة ضمن خطة الشركة لتطهير الخط محافظ مطروح يشهد ختام قافلة جمعية الدكتور مصطفى محمود.. استفاد منها 1549 مواطنًا السودان.. ارتفاع محطات الكهرباء المستهدفة بالمسيرات إلى 13 خلال أسبوع وزير الدفاع الإيراني: نعمل على تعزيز قدراتنا القتالية للرد على أي هجوم دون حدود جغرافية تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تنفيذ عملية نوعية ضد الحوثيين رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاق تمويل مع البنك الدولي بقيمة مليار دولار لدعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة في مصر رئيس الوزراء يفتتح تداولات بنك القاهرة بالبورصة المصرية غدا الرئيس السيسي يوجه بالاستمرار في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات التعليمية الرائدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الفائز بجائزة البوكر: تأثرت بالطيب صالح والكوني ونجيب محفوظ معلمنا جميعا

قال الكاتب الروائى محمد النعاس، الفائز مؤخرا بجائزة البوكر العربية عن رواية خبز على طاولة الخال ميلاد إنه تأثر كثيرا بالروائى السودانى الطيب صالح وروايته موسم الهجرة إلى الشمال.


وأكد أن المعلم الثاني له كان الكاتب الليبي الكبير إبراهيم الكوني، الذى تأثر به كثيرا وخصوصا روايته الدمية مضيفا: "أما نجيب محفوظ فهو معلمنا جميعا".

وتابع الروائى الفائز مؤخرا بجائزة البوكر العربية محمد النعاس، إن الأمثال الشعبية تعتبر نوعاً من المعيار الشعبى أو الاجتماعي الذي يتم التذرع به في الحياة اليومية حيث تجيب الأمثال على الأسئلة التي تبحث دائماً عن مرجعية وكثير من الأجداد لا يعرفون من قال هذه الكلمات، مضيفا أنه اعتمد على عدد من الأمثال في روايته الفائزة بجائزة البوكر " خبر على طاولة الخال ميلاد".

وأضاف في حواره مع جريدة جلف نيوز الإماراتية التي تصدر باللغة الإنجليزية إن الشخصية الرئيسية في الرواية، ميلاد، هي رمز سلبي لأن المرأة تحررت في ظله لذلك أطلق عليه لقب "الرجل المقابل".

وقال إنه بشكل عام يحب القصص مضيفا:"حتى قصص الحياة اليومية أستمتع بها وأرى نفسي راوي قصص لا روايات، يكمن جمال القصة القصيرة في أنها تلخص اللحظة أو الموقف في حياتنا اليومية. لقد بدأت برواية القصص على الرغم من أن قصصي طويلة نوعًا ما ، أي أنها تتكون من 12000 كلمة ، مما يعني أنني كتبت القصة القصيرة بتنسيق طويل ومنها أخذت نفسي إلى الرواية".

click here click here click here nawy nawy nawy