الزمان
تفاصيل وموعد عرض الحلقة الأخيرة من مسلسل «بنج كلي» كريم عبدالعزيز مخرجًا لأول وآخر مرة بمهرجان الغردقة لسينما الشباب «سينيفيل» يجمّد أنشطته في الإسكندرية بسبب الظروف الاقتصادية: «ليس نهاية المركز» جوزيف عون في ذكرى إعلان لبنان الكبير: إنهاء الحروب والحفاظ على السيادة وبناء الدولة راغب علامة يطرح كليب «كدة كدة» بتقنية الذكاء الاصطناعي القوات المسلحة تنظم دورات تدريبية لكوادر من مالي في مجال حماية وتأمين الشخصيات المهمة الزمالك يستعد لمواجهة بطل جيبوتي في دوري أبطال إفريقيا برشلونة يحتفي بحمزة عبدالكريم: كتب التاريخ أمام رايو فاليكانو موعد مباراة الأهلي وسموحة في الدوري والقناة الناقلة وزير الصحة يبحث مع رئيس جهاز مشروعات الخدمة الوطنية تسريع تنفيذ المستشفيات وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي يبحثون دعم أوكرانيا والأمن البحري والتطورات في لبنان كامل الوزير يبحث مع سفير اليابان تنفيذ الخط الرابع للمترو وزيادة الاستثمارات بقطاع النقل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

٢٣ يونيو.. أصل الأمثال الشعبية جلسة حكي في بيت السناري

تنظم مكتبة الإسكندرية جلسة حكي مفتوحة للجمهور تحت عنوان: "أصل الأمثال الشعبية"، للحكاءة نسمة مدحت، وذلك يوم الخميس الموافق 23 من الشهر الجاري في تمام السادسة مساًء، في مقر بيت السنارى الأثري بالسيدة زينب، التابع لمكتبة الإسكندرية.

تدور الجلسة حول أشهر الأمثال الشعبية والكلمات المتداولة النابعة من التراث، فالأمثال الشعبية من أبرز عناصر الثقافة الشعبية، حيث تعكس الأمثال المواقف المختلفة لارتباطها بمعظم جوانب حياة الناس، فهي بمثابة مرآة لمعتقداتهم. وستأخذنا الجلسة في جولة بين الماضي والحاضر للتعرف على جذور هذه الحكم الشعبية، واسعة الانتشار بين الناس، ويرجع سر انتشارها إلى جملة من الخصائص، منها الأصالة.

تدير الجلسة الأستاذة نسمه مدحت؛ وهي مخرجة ومؤلفة وصاحبة مدونة "بيقولوا" و"ستي قالت لي" لأصل الأمثال الشعبية، كما انها صاحبة مبادرة إعادة إحياء التراث الشعبي. وقد تخرجت نسمة من كلية الإعلام جامعة القاهرة 2007، وبدأت أولى أعمالها الأدبية عام 2020 مع كتاب "إللي إسمه إيه" والتي قامت بتحويله لبودكاست على المنصات المختلفة، وأصدرت ثاني كتبها "أصل المثل" عام 2022، وتم استضافتها في عدد من برامج الراديو والتليفزيون عن مجمل أعمالها.

تأتي هذه الجلسة في إطار الاهتمام بنشر الوعي والثقافة، والتعريف بأهمية ومكانة الحكي وتاريخه، لما له من مكانه كبيرة في تحقيق التواصل الإنساني، فمن خلال الحكي يمكننا التعبير عن الوجدان ونقل التجارب ومشاركة المعرفة، وإعطاء الأشياء لوناً وشكلاً ومعناً، وكذلك إحياء التراث الشعبي لتعزيز الروابط بين الماضي والحاضر والمستقبل، وتفعيل التماسك الاجتماعي، فالمحافظة على التراث والموروث الحضاري يرتبط ارتباطاً قوياً بهوية المجتمع ويجعله يتميز عن غيره من المجتمعات.

click here click here click here nawy nawy nawy