رفع ٦٦٥حالات إشغال طريق مخالف خلال حملات مكبرة بمركزى دمنهور وأبو حمص قسم المسالك البولية بطب جامعة قنا ينظم مؤتمره السنوي الرابع مارس المقبل بمدينة الغردقة نيابة عن رئيس مجلس الوزراء.. وزير الزراعة يلقي كلمة أمام المؤتمر الدولي الثلاثون للاتحاد العربي للأسمدة هيئة الكتاب تفتتح أول معارضها بجامعة الأزهر في أسيوط محافظ كفر الشيخ يتفقد أعمال إنشاء السوق الحضري المطور على مساحة 3000م٢ محافظ أسيوط يفتتح مشروع تعبئة المواد الغذائية بمجمع صناعات عرب العوامر محافظ أسيوط يستقبل فريق الشبان المسلمين لكرة السلة آنسات تحت 16 سنة قيادي في حماس: مسودة الهدنة هدفها حفظ ماء الوجه لإسرائيل محافظ بورسعيد يستقبل «وفد استثماري إماراتي» لبحث سبل التعاون في عدة مجالات محافظة المنيا الأولى في تمويل المشروعات من قروض صندوق التنمية المحلية محافظ الغربية يتابع استمرار الأعمال بكورنيش المحلة بعد حادث فتاة الشروق.. اتصالات النواب تطالب بسيستم مراقبة بكاميرات ثابتة طوال رحلات شركات نقل الركاب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

٢٣ يونيو.. أصل الأمثال الشعبية جلسة حكي في بيت السناري

تنظم مكتبة الإسكندرية جلسة حكي مفتوحة للجمهور تحت عنوان: "أصل الأمثال الشعبية"، للحكاءة نسمة مدحت، وذلك يوم الخميس الموافق 23 من الشهر الجاري في تمام السادسة مساًء، في مقر بيت السنارى الأثري بالسيدة زينب، التابع لمكتبة الإسكندرية.

تدور الجلسة حول أشهر الأمثال الشعبية والكلمات المتداولة النابعة من التراث، فالأمثال الشعبية من أبرز عناصر الثقافة الشعبية، حيث تعكس الأمثال المواقف المختلفة لارتباطها بمعظم جوانب حياة الناس، فهي بمثابة مرآة لمعتقداتهم. وستأخذنا الجلسة في جولة بين الماضي والحاضر للتعرف على جذور هذه الحكم الشعبية، واسعة الانتشار بين الناس، ويرجع سر انتشارها إلى جملة من الخصائص، منها الأصالة.

تدير الجلسة الأستاذة نسمه مدحت؛ وهي مخرجة ومؤلفة وصاحبة مدونة "بيقولوا" و"ستي قالت لي" لأصل الأمثال الشعبية، كما انها صاحبة مبادرة إعادة إحياء التراث الشعبي. وقد تخرجت نسمة من كلية الإعلام جامعة القاهرة 2007، وبدأت أولى أعمالها الأدبية عام 2020 مع كتاب "إللي إسمه إيه" والتي قامت بتحويله لبودكاست على المنصات المختلفة، وأصدرت ثاني كتبها "أصل المثل" عام 2022، وتم استضافتها في عدد من برامج الراديو والتليفزيون عن مجمل أعمالها.

تأتي هذه الجلسة في إطار الاهتمام بنشر الوعي والثقافة، والتعريف بأهمية ومكانة الحكي وتاريخه، لما له من مكانه كبيرة في تحقيق التواصل الإنساني، فمن خلال الحكي يمكننا التعبير عن الوجدان ونقل التجارب ومشاركة المعرفة، وإعطاء الأشياء لوناً وشكلاً ومعناً، وكذلك إحياء التراث الشعبي لتعزيز الروابط بين الماضي والحاضر والمستقبل، وتفعيل التماسك الاجتماعي، فالمحافظة على التراث والموروث الحضاري يرتبط ارتباطاً قوياً بهوية المجتمع ويجعله يتميز عن غيره من المجتمعات.