الزمان
يديعوت أحرونوت: اعتقال أمريكي في إسرائيل بشبهة التجسس لصالح إيران فتح باب التقديم لجائزة ساويرس الثقافية في دورتها الثانية والعشرين لعام 2026 تعليم القاهرة تعلن بدء التحويلات الإلكترونية للتلاميذ بين المدارس والمحافظات الأمم المتحدة: 189 مبنى منهار إثر زلزال فنزويلا المزدوج دون إصابات.. السيطرة على حريق اندلع داخل 3 كافيهات بالمقطم نتنياهو من جنوب لبنان: بقاؤنا مرتبط بوجود حزب الله أردوغان: لا نكترث لافتراءات إسرائيل الملطخة أيديها بدماء الأبرياء الإفراج بالعفو عن 1834 نزيلا بمراكز الإصلاح والتأهيل بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو وزير الخارجية يستقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي لبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين محافظة الإسكندرية تنتهي من أعمال تخطيط محور قناة السويس لرفع كفاءة الحركة المرورية .. محافظ مطروح يشارك في محاكاة لإدارة الأزمات والطوارئ من خلال الفيديو كونفرنس الداخلية تكشف ملابسات ادعاء تقاعس الشرطة بشبين الكوم عن ضبط متهم بالاعتداء على مسن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

٢٣ يونيو.. أصل الأمثال الشعبية جلسة حكي في بيت السناري

تنظم مكتبة الإسكندرية جلسة حكي مفتوحة للجمهور تحت عنوان: "أصل الأمثال الشعبية"، للحكاءة نسمة مدحت، وذلك يوم الخميس الموافق 23 من الشهر الجاري في تمام السادسة مساًء، في مقر بيت السنارى الأثري بالسيدة زينب، التابع لمكتبة الإسكندرية.

تدور الجلسة حول أشهر الأمثال الشعبية والكلمات المتداولة النابعة من التراث، فالأمثال الشعبية من أبرز عناصر الثقافة الشعبية، حيث تعكس الأمثال المواقف المختلفة لارتباطها بمعظم جوانب حياة الناس، فهي بمثابة مرآة لمعتقداتهم. وستأخذنا الجلسة في جولة بين الماضي والحاضر للتعرف على جذور هذه الحكم الشعبية، واسعة الانتشار بين الناس، ويرجع سر انتشارها إلى جملة من الخصائص، منها الأصالة.

تدير الجلسة الأستاذة نسمه مدحت؛ وهي مخرجة ومؤلفة وصاحبة مدونة "بيقولوا" و"ستي قالت لي" لأصل الأمثال الشعبية، كما انها صاحبة مبادرة إعادة إحياء التراث الشعبي. وقد تخرجت نسمة من كلية الإعلام جامعة القاهرة 2007، وبدأت أولى أعمالها الأدبية عام 2020 مع كتاب "إللي إسمه إيه" والتي قامت بتحويله لبودكاست على المنصات المختلفة، وأصدرت ثاني كتبها "أصل المثل" عام 2022، وتم استضافتها في عدد من برامج الراديو والتليفزيون عن مجمل أعمالها.

تأتي هذه الجلسة في إطار الاهتمام بنشر الوعي والثقافة، والتعريف بأهمية ومكانة الحكي وتاريخه، لما له من مكانه كبيرة في تحقيق التواصل الإنساني، فمن خلال الحكي يمكننا التعبير عن الوجدان ونقل التجارب ومشاركة المعرفة، وإعطاء الأشياء لوناً وشكلاً ومعناً، وكذلك إحياء التراث الشعبي لتعزيز الروابط بين الماضي والحاضر والمستقبل، وتفعيل التماسك الاجتماعي، فالمحافظة على التراث والموروث الحضاري يرتبط ارتباطاً قوياً بهوية المجتمع ويجعله يتميز عن غيره من المجتمعات.

click here click here click here nawy nawy nawy