الزمان
وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات السكنية بعدد من المدن الجديدة رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع شراكة استراتيجية بين«ميدار» و«ماجد الفطيم» رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون التصالح في مخالفات البناء وإتاحة المزيد من التيسيرات تباين أداء البورصات العربية فى أولى جلسات الأسبوع مستخدما كلمة نابية.. ترامب يهدد الإيرانيين بفرض رسوم عبور في مضيق هرمز حال عدم التوصل إلى اتفاق محافظ الأقصر يستقبل وفدا من أهالي القرنة لبحث مطالبهم ومقترحاتهم تأجيل محاكمة عصابة تخصصت في جلب والاتجار في المخدرات بالعجوزة لـ30 سبتمبر وفاء عامر: أمتلك رفاهية الاختيار.. وأستعد للعودة إلى السينما بفيلم ضخم ترامب: أمريكا قد تصبح الملاك الحارس لمضيق هرمز وتأخذ 20% من النفط حزب اليسار الألماني يلزم نوابه البرلمانيين بالتبرع بجزء كبير من مخصصاتهم للصناديق الاجتماعية ترامب: المفاوضون الإيرانيون لن يعودوا إلى بلادهم إذا أغلقت طهران مضيق هرمز قطر: مفاوضات واشنطن وطهران مهمة لأمن المنطقة والعالم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

نائب وزير الخارجية يلتقى مساعد السكرتير العام للأمم المتحدة لبناء السلام

التقى السفير حمدي سندا لوزا، نائب وزير الخارجية للشئون الإفريقية، مُساعد السكرتير العام للأمم المُتحدة لبناء السلام "إليزابيث سبيهار"، بمُشاركة السفيرة مي خليل نائب مساعد وزير الخارجية لشئون الأمم المُتحدة، وذلك على هامش فعاليات النسخة الثالثة لمُنتدى أسوان للسلام والتنمية المُستدامين.

تناول اللقاء – بحسب وزارة الخارجية - أوجه الشراكة الهامة بين الأمم المُتحدة ومصر في مجال بناء السلام ومنع الصراعات عبر مُعالجة الأسباب الجذرية لها، لاسيما وأن مصر شغلت منصب رئيس لجنة الأمم المُتحدة لبناء السلام العام الماضي ويتولى حالياً مندوبها الدائم لدى الأمم المُتحدة بنيويورك منصب رئيس اللجنة، فضلاً عن الجهود المصرية في إطار الاتحاد الإفريقي خاصة من خلال استضافة مركز الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات وريادة السيد رئيس الجُمهورية لهذا الملف داخل الاتحاد الإفريقي على مُستوى القادة. ونوه نائب وزير الخارجية بأهمية ضمان توفير التمويل المُستدام والقابل للتنبؤ لأنشطة بناء السلام بشكل يُحقق الأثر المرجو منها ويُشعر المناطق المنكوبة بفوائد الانتقال لمرحلة السلام والاستقرار.

واستعرض نائب وزير الخارجية للشئون الإفريقية المُساهمة المصرية الكبيرة في عمليات حفظ السلام الأممية وما يترتب عليها من تضحيات غالية من جنود وضباط مصر البواسل دعماً للجهود الدولية لتثبيت الأمن والاستقرار في الدول التي تمر بصراعات، مُؤكدًا على أهمية الاستمرار في تطوير عمل بعثات حفظ السلام بشكل يُوفر لها كافة الأدوات المطلوبة ويكفُل لها أداء المهام المُحددة والحفاظ على أمن وسلامة حَفَظة السلام.

وتطرق اللقاء للعلاقة بين آثار تغير المُناخ والسلم والأمن، خاصة بالقارة الإفريقية، وذلك باعتبار الأثر السلبي للتغيرات المُناخية من العوامل التي تُزيد من فُرص اندلاع الصراعات والأزمات، ومن ثم فإن الاستثمار في أنشطة التكيُف مع التغيرات المُناخية يُعد إسهاماً مُباشراً في جهود منع الصراعات ومُعالجة الأسباب المؤدية لها. كما تم الاتفاق على مُواصلة التشاور مع سكرتارية الأمم المُتحدة حول أفضل السُبل لتناول هذه الزاوية خلال الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المُتحدة الإطارية لتغير المناخ الذي سينعقد تحت رئاسة مصر في شهر نوفمبر المُقبل بمدينة شرم الشيخ، وتحقيق الاستفادة المُثلى من النقاشات الثرية التي شهدتها النسخة الثالثة من مُنتدى أسوان في هذا الخُصوص.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy