الزمان
تنسيق الجامعات 2026.. بدء تسجيل رغبات المرحلة الثانية غدًا ولمدة 5 أيام زلزال قوي يهز غرب كولومبيا.. 132 قتيلًا و570 مصابًا وانهيار 86 مبنى الداخلية تكشف حقيقة فيديو طفل حديث الولادة.. متهم أعاد نشر مقطع قديم لتحقيق أرباح الأمن يكشف حقيقة فيديو مشاجرة أمام شقة فتاة في أكتوبر بسبب خلافات الميراث وزيرا التضامن والعمل يوجهان بصرف المساعدات لأسر ضحايا حادث الإسماعيلية العدل تُوقّع بروتوكول تعاون مع الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب وزير الداخلية الباكستاني يصل طهران لبحث الوساطة بين إيران وأمريكا.. ومفاوضات مضيق هرمز تتواصل وزيرة الإسكان تُصدر 6 قرارات لإزالة مخالفات بناء بمدينتي السادات وسوهاج الجديدة والساحل الشمالي الغربي رئيس الوزراء يفتتح أول مقر إقليمي نموذجي لجهاز حماية المستهلك بطنطا خطوط المحمول الوهمية.. ماذا تفعل إذا وجدت رقما مسجلا باسمك دون علمك؟ وزير الصحة يتابع تداعيات حادث انقلاب سيارة ربع نقل بمحافظة الإسماعيلية مصرع 15 عاملًا وإصابة 29 في تصادم سيارتي نقل بوصلة الدواويس بالإسماعيلية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

إسرائيل.. أطماع لا تموت

الكيان الصهيونى يدخل العرب فى أزمات داخلية من أجل المياه

شهدت بعض البلدان فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تغييرات سياسية مهمة طوال عام 2011، فقد انهارت أنظمة سياسية فى تونس ومصر وليبيا وتمّ تغيير رئيس اليمن وما زالت التحركات الشعبية فى سوريا والبحرين متواصلة على الرغم من استهداف المدنيين.

وأشارت الكثير من الدراسات والبحوث العربية والأجنبية إلى وجود أطماع إسرائيلية بأراضى عدد من الدول العربية كالأردن ومصر، لكننا سنحاول أن نسلطّ الضوء على هذه الأطماع بأراضى سوريا والعراق وشبه الجزيرة العربية، وسوف نلاحظ من خلال سياق الكلام أن حلم الحركة الصهيونية ركز منذ البداية على نهر الفرات إلى النيل لجعله ضمن حدود هذه الدولة.

"حلم من النيل إلى الفرات"، هكذا بدأ الدكتور أيمن شبانة أستاذ العلوم السياسية أن الكيان الصهيونى يدخل العرب فى أزمات مختلفة بدعم الثورات والجماعات الإرهابية تفتيت الدول والسيطرة على المياه، مشيرًا إلى أن المِنْطَقة العربية بدأت تدقُّ ناقوس خطرِ نُدرة المَوَارد المائية، كما تَسْعَى جهاتٌ غيرُ عربيةٍ بالتخطيط للتحكم فى هذه الموارد المائية بالقوة، وأحيانًا بالتفاهم المتبادَل، وما الصراع العربى الإسرائيلى إلا تعبير عن صراع من أجل الاستيلاء على الماء قبل الأرض، ومنذ احتلالِ إسرائيلَ للأراضى العربية فى "يونيو 1967"، وهى تُمَارِس سياسة الاستيلاء والسَّيْطَرة على المياه العربية فى الجُولان بسوريا، ونهر الأُرْدُن بالأُرْدُن، ونهر "الليطانى" بلبنان، ونهبها كذلك للمياهِ الجوفية فى الضفة الغربية وقطاع غزَّة، كما تسعى إلى مد فرعِ نهرِ النيلِ إلى صحرائها بالنقب.

وأضاف شبانة أن إسرائيل مازال حلمها تكوين دولة "إسرائيل من النيل الى الفرات" وتحاول افتعال المشاكل لمصر بدول حوض النيل، وذلك بعد فتح ترعة السلام الذى زادت من شهية إسرائيل لتحقيق حلم وصول مياة نهر النيل لها.

وأكد شبانة أن إسرائيل تحلم بحصة من النيل تبلغ 1 مليار متر مكعب، وسيحاول نتنياهو طرح تلك الفكرة مجددًا خلال زيارته لدول حوض النيل والضغط على القاهرة، خصوصًا مصر وإسرائيل تربطهما حدود برية.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن مطامع إسرائيل كبيرة جدًا وخطيرة باستخدام المياه كعنصر أساسى فى الصراع العربى الإسرائيلى، إذ تشكل المياه أحد أهم عناصر الإستراتيجية الإسرائيلية سياسيًا وعسكريًا وذلك لارتباطها بخططها التوسعية والاستيطانية فى الأراضى العربية.

 وتشمل تلك الأطماع فى الموارد المائية العربية نهر الأردن وروافده ونهر اليرموك وينابيع المياه فى الجولان وأنهار الليطانى والحاصبانى والوزانى فى لبنان، إضافة إلى سرقة إسرائيل للمياه الجوفية فى الضفة الغربية وقطاع غزة لمصلحة مستوطناتها الاستعمارية.

من جانبه قال السفير العراقى فهمى القيسى رئيس الدائرة القانونية فى وزارة خارجية العراق الوطنى إن العالم العربى لا يزال يعانى من ويلات اتفاقية سايكس بيكو رغم مرور 100 عام التى تمت بين الدبلوماسى الفرنسى فرنسوا جورج بيكو، والبريطانى السير مارك سايكس، وبمصادقة من الإمبراطورية الروسية على اقتسام البلدان العثمانية فى منطقة الهلال الخصيب بين فرنسا وبريطانيا، وذلك فى التاسع من مايو 1916.

وأوضح القيسى أن الوثيقة التى وصفها بـ"المروعة" لأنها هى التى قسمت بلاد الشام إلى دول قطرية، ورسخت الدولة الوطنية القطرية المعوقة للوحدة العربية، لطالما هجا الأمميون العرب، بتياراتهم الثلاثة: القومى والإسلامى واليسارى، اتفاقية سايكس بيكو، بوصفها معول التقسيم وأداة التجزئة والتفتيت للعالم العربى، وسال المداد، أنهارًا، فى بكائيات لا تنتهى إلى اليوم، فى لعن الاستعمار الذى قسم البلاد العربية وفق سياسة "فرق تسد" حتى يضمن استمرار تبعية البلاد العربية، وعدم قدرتها على النهوض والتقدم، وحتى يضمن ديمومة مصالحه.

وتابع القيسى أن الاتفاقية قامت على تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ وتفتيت الدول العربية خاصة الكبيرة التى تعد القوى وحائط الصد للهجمات المختلفة فضرب العراق سمح للتوسع الإيرانى والشيعى فى ضرب العرب، وضرب سوريا فتح المجال أمام تركيا وبمحاولة تدمير مصر يهدم العروبة وقلبها النابض، مشيرًا إلى أن ثورة 30 يونيو أفشلت المخطط الغربى والتى كشفت عنه الرسائل الإلكترونية للمرشحة الأمريكية هيلارى كلينتون.

وأوضح السفير العراقى أن من رسائل البريد الإلكترونى لهيلارى كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة والمرشح الديمقراطى لانتخابات الرئاسة الأخيرة، على علاقاتها مع الميلشيات فى ليبيا وذلك فى عام 2011 وقبيل ثورات الربيع العربى التى اجتاحت الشرق الأوسط.

وتابع: تتضمن الوثائق أيضًا علاقة سيدنى بلومنتال، وهو موظف فى مؤسسة كلينتون الذى وفقًا لتقرير التحقيق لمنظمة المراقبة القضائية، كان الوسيط لكلينتون إذ يربطها مصالح تجارية فى ليبيا مع الميلشيات هناك لتسهيل صفقات الأسلحة.

وأضاف السفير العراقى فى اليمن أن التحقيقات مازالت سارية فى المراسلات الخاصة بمصر وعلاقاتهما بالإخوان وليبيا، والتحقيق فى اختراق حكومة الولايات المتحدة من قبل الجماعة، ولكنة يخدم مصلحتهم، مشيرًا إلى أن المعلومات تؤكد كيف تقوم الإدارة الأمريكية بالتستر على الأمر وهو ما يؤكد علاقة البيت الأبيض ككل فى علاقات مع الإخوان والمليشيات المسلحة فى البلدان العربية.

وحول نجاح المخططات الإسرائيلية فى تفكيك المنطقة قال إبراهيم كابان باحث فى المركز الكردى للدراسات بألمانيا إن العقلية الإسرائيلية الاستيطانية بتكوينها الصهيونى وطبيعة تحركاتها وعلاقاتها وتجاذباتها تظهر لنا مدى حقيقة أطماعها ومخططاتها فى المنطقة، وطبيعة مشروعها التفكيكى للبلدان العربية لإضعافها وتشرذمها، وخلق الصرع بين مكونات المنطقة، إلى جانب إثارة النعرة الطائفية التى من شأنها تدمير المنطقة ونهب ثرواتها وإضعاف الحكومات والجيوش والقدرات العسكرية، وهو ما يكشف زيف الادعاءات الإسرائيلية حول إحلال السلام .

وتابع كابان أن عملية التسهيل التى قامت بها الأنظمة العربية خلال المراحل الماضية، سهلت أمام الإسرائيليين تلك الغايات، لاسيما أن المناخ السياسى العربى والظروف التى تعصف بها، تفتح المجال أمام الإسرائيليين فى تطبيق مشاريعهم لإضعاف الدول العربية وجعلها فى مصيدة التقسيمات والخلافات، وهو ما يضمن لإسرائيل بقاء وجودها آمنة لفترات طويلة.

وتابع أن الدول العربية خلال العقود الماضية مارست سياسات ساعدت فى الأصل على ترعرع الفجوة بين المكونات المجتمع لدرجة تفجير الثورات من طرف، وإفراز مجموعات مشوهة تتخذ عباءة الدين غطاء لجرائمها، إلى جانب استغلال القوى الكبرى لهذه الثورات والمجموعات وتوظيفها فى النحو الذى يخدم مشاريع إسرائيل.

وقالت الكاتبة الصحفية التونسية ضحى طليق إنه منذ أن شهدت بعض البلدان فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تغييرات سياسية مهمة طوال عام 2011، فقد انهارت أنظمة سياسية فى تونس ومصر وليبيا وتمّ تغيير رئيس اليمن وما زالت التحركات الشعبية فى سوريا والبحرين متواصلة على الرغم من استهداف المدنيين.

وكانت من أبرز النتائج التى تمخضت عما عرف « بالثورات أو الربيع العربى» أن ظهرت مباشرة بعد الثورة المنظمة التونسية للدفاع عن الأقليات، لكن تبين أن هدفها الوحيد هو الدفاع عن اليهود.

وأوضحت "طليق" أنه منذ سنتين أو أكثر، بدأت تنشط فى الفضاء الافتراضى وعلى مواقع التواصل الاجتماعى صفحات يديرها ناشطون من الجنوب التونسى وتطالب بإقامة دولة لأهل الجنوب وبالانفصال على ما يسمونه بـ"الاحتلال التونسى"، وأشهر هذه الصفحات صفحة "دولة ورغمة" الداعية إلى إقامة "دولة ليبيا الغربية" وكونفدرالية ورغمة فى الجنوب الشرقى.

وتابعت "طليق": مازالت تونس تعانى من ثورة 2011 حتى الآن، والوضع الاقتصادى متدهور وهناك مساعٍ للتقسيم.

 

 

click here click here click here nawy nawy nawy