الزمان
لابورتا يهاجم ريال مدريد: مبابي ليس الحل وكثرة النجوم تهدد الفريق بيدري: مواجهة باريس سان جيرمان نهائي مبكر.. وبرشلونة يستهدف الفوز ليفربول يتلقى ضربة بإصابة فريمبونج ويترقب عودة سوبوسلاي استعدادا للقناة.. الأهلي يستأنف تدريباته بعد العودة من أوغندا إنريكي يكشف طريقة الحد من خطورة لامين يامال قبل مواجهة برشلونة روبيو: لم يتم وقف تبادل المعلومات الاستخبارية مع أوكرانيا بعد هجمات صاروخية جديدة على كييف مدبولي: الرئيس السيسي وضع ملف التعليم على رأس الأولويات منذ توليه المسئولية مشاري العفاسي عن محمد رحيم: أضاف إلى شخصيتي الفنية وكان صادقا في ألحانه مشاري العفاسي: سجلت المصحف بين الكويت ومصر.. واستديو صوت الحب تحول إلى معسكر لمدة 45 يوما مشاري العفاسي: التقليد يفيد القارئ في البداية.. والاستمرار فيه يهدد بصمته وشخصيته بالأسماء.. إصابة 13 شخصا إثر تصادم سيارتين بمحور الضبعة في البحيرة الزمالك لاتحاد الكرة: أين قرار منع الأندية من الاستماع لمحادثات غرفة الفيديو؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

المجلس الأعلى للثقافة يصدر ديوان أحلام ورقة التوت للشاعر خالد الشحات

صدر حديثًا عن المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور هشام عزمى، ضمن سلسلة الكتاب الأول التابعة للإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية، ديوان شعري جديد بعنوان "أحلام ورقة التوت" للشاعر خالد محمد الشحات.

وقال الكاتب الروائي والناقد الأدبي خليل الجيزاوي إن ديوان “أحلام ورقة التوت” جاء في ست وثلاثين قصيدة من شعر العامية المصرية، وقد تناول الشاعر الكثير من القضايا الفكرية والفلسفية والسياسية والاجتماعية التي حاول طرحها في الديوان، وجاءت القضايا مزيجًا من الشخصي والعام، الذاتي والوطني، وفي بعض القصائد نرى تغلب الهمّ الذاتي على الهمّ الوطني والقومي، وتراوحت اللغة بين المجازية والرمزية، وإن كثرت اللغة المجازية في الصور الشعرية نتيجة تأجج عواطف الشاعر وثورة الشباب الجامحة.

كما تميزت قصائد الديوان بالعمق والبساطة معًا وضح في القصائد التي حاول أن يرسمَ صوره الشعرية فيها ويَبُثّها عبر مفردات لغوية وتراكيب شعرية مُكثّفة جاءت تعبيرًا عن الهمّ الإنساني الذي يُؤرّقُ الشاعر كواحدٍ من شباب هذا الجيل. تجربة الشاعر واعدة، وقصائد الديوان تؤكد أنه يمتلك أدوات كتابة قصيدة العامية بدربة جيدة متميزة؛ لأنه استطاع توظيف لغته البسيطة؛ ليعبرَ عن همومه الذاتية وهموم المجتمع الذي يعيش فيه وهو يرصد ظواهره السلبية وينتقدها.

بينما قال الكاتب عبده الزراع إن قصائد الديوان تتراوح بين المتوسطة والقصيرة المكثفة؛ حيث يتبدى لنا من خلال قراءاتنا للديوان أن الشاعر يمتلك موهبة وطاقة شعرية متدفقة، ولكن يغلب عليها الغنائية بشكل لافت، وبعض القصائد كتبت على شكل أغنية، فهو شاعر مغنى بالأساس إن جاز لنا أن نسميه، كما يتضح من خلال قصائده أنه مهموم، يحمل هموم العالم على كتفيه، على الرغم من ذلك فإنه يحاول دائمًا أن يبتعد خارج دائرة الحزن، والضياع، والفشل، بل يحرص على اقتناص لحظات السعادة أو خلقها، والبحث الدؤوب عنها بين متاعب الحياة ودواماتها التي لا تنتهي، فهو يعيش على الأمل الذى سيأتي في القريب، والغد الذى يراه أكثر إشراقا وجمالا من اللحظة الآنية.

كما يبث الشاعر عبر قصائده بعض القيم الدينية والإنسانية والجمالية التي يجب أن نحافظ عليها ونعض عليها بالنواجذ، متجلية في صور شعرية بسيطة وعميقة في آن، ومستقاة من الواقع المعيش، ومن اليومي والحياتي.. علاوة على أن لغته الشعرية تنهل من الفصحى أو تقف على مشارفها، وبعيدة كل البعد عن الدونية والسوقية، فهى عامية راقية، وظف مفرداتها لخدمة مضمون القصيدة التي تصل إلى الهدف من أقصر الطرق، وهذا يدل على أنه شاعر يمتلك أدواته الفنية بمهارة.

وجدير بالذكر أن السلسلة جاءت في إصدارها الثالث، ويرأس تحرير السلسلة الكاتب محمد ناصف رئس الإدارة المركزية للشعب و اللجان الثقافية، ويديرها كل من الدكتورة نعيمة عاشور والدكتور على الشيخ و سكرتارية تحرير سها صفوت.

click here click here click here nawy nawy nawy