الزمان
وزير الري يستعرض جهود الدولة المصرية لتعزيز الأمن المائي والغذائي، ومواجهة التغيرات المناخية وزير الزراعة: نستهدف الوصول بالمساحة الزراعية إلى 12 مليون فدان والصادرات الزراعية لـ 10 ملايين طن بحلول 2030 مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك الأمسية الأولى للفنون التشكيلية بالأعلى للثقافة تناقش فان جوخ بين السينما والنقد الفني محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية الأسبق ورئيس الطرق الصوفية للمشاركة في احتفالية مولد السيد البدوي رئيس جمعية مسافرون : المهرجانات الفنية تدعم السياحة ومهرجان الجونة يعزز التدفقات العربية والخليجية للبحر الأحمر محافظ الإسكندرية يتفقد موقع العقار المنهار بحي شرق ويوجّه بسرعة صرف التعويضات وتوفير سكن بديل للأسر المتضررة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 إلى 1534 شهيدا مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا مدبولي: الرئيس السيسي يعلن عن برنامج كبير للوحدات الإيجارية والإسكان الاجتماعي قريبا وزيرا الصناعة والاستثمار يبحثان مع منتجي الحديد ومصانع الدرفلة تحديات القطاع وسبل التغلب عليها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

المجلس الأعلى للثقافة يصدر ديوان أحلام ورقة التوت للشاعر خالد الشحات

صدر حديثًا عن المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور هشام عزمى، ضمن سلسلة الكتاب الأول التابعة للإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية، ديوان شعري جديد بعنوان "أحلام ورقة التوت" للشاعر خالد محمد الشحات.

وقال الكاتب الروائي والناقد الأدبي خليل الجيزاوي إن ديوان “أحلام ورقة التوت” جاء في ست وثلاثين قصيدة من شعر العامية المصرية، وقد تناول الشاعر الكثير من القضايا الفكرية والفلسفية والسياسية والاجتماعية التي حاول طرحها في الديوان، وجاءت القضايا مزيجًا من الشخصي والعام، الذاتي والوطني، وفي بعض القصائد نرى تغلب الهمّ الذاتي على الهمّ الوطني والقومي، وتراوحت اللغة بين المجازية والرمزية، وإن كثرت اللغة المجازية في الصور الشعرية نتيجة تأجج عواطف الشاعر وثورة الشباب الجامحة.

كما تميزت قصائد الديوان بالعمق والبساطة معًا وضح في القصائد التي حاول أن يرسمَ صوره الشعرية فيها ويَبُثّها عبر مفردات لغوية وتراكيب شعرية مُكثّفة جاءت تعبيرًا عن الهمّ الإنساني الذي يُؤرّقُ الشاعر كواحدٍ من شباب هذا الجيل. تجربة الشاعر واعدة، وقصائد الديوان تؤكد أنه يمتلك أدوات كتابة قصيدة العامية بدربة جيدة متميزة؛ لأنه استطاع توظيف لغته البسيطة؛ ليعبرَ عن همومه الذاتية وهموم المجتمع الذي يعيش فيه وهو يرصد ظواهره السلبية وينتقدها.

بينما قال الكاتب عبده الزراع إن قصائد الديوان تتراوح بين المتوسطة والقصيرة المكثفة؛ حيث يتبدى لنا من خلال قراءاتنا للديوان أن الشاعر يمتلك موهبة وطاقة شعرية متدفقة، ولكن يغلب عليها الغنائية بشكل لافت، وبعض القصائد كتبت على شكل أغنية، فهو شاعر مغنى بالأساس إن جاز لنا أن نسميه، كما يتضح من خلال قصائده أنه مهموم، يحمل هموم العالم على كتفيه، على الرغم من ذلك فإنه يحاول دائمًا أن يبتعد خارج دائرة الحزن، والضياع، والفشل، بل يحرص على اقتناص لحظات السعادة أو خلقها، والبحث الدؤوب عنها بين متاعب الحياة ودواماتها التي لا تنتهي، فهو يعيش على الأمل الذى سيأتي في القريب، والغد الذى يراه أكثر إشراقا وجمالا من اللحظة الآنية.

كما يبث الشاعر عبر قصائده بعض القيم الدينية والإنسانية والجمالية التي يجب أن نحافظ عليها ونعض عليها بالنواجذ، متجلية في صور شعرية بسيطة وعميقة في آن، ومستقاة من الواقع المعيش، ومن اليومي والحياتي.. علاوة على أن لغته الشعرية تنهل من الفصحى أو تقف على مشارفها، وبعيدة كل البعد عن الدونية والسوقية، فهى عامية راقية، وظف مفرداتها لخدمة مضمون القصيدة التي تصل إلى الهدف من أقصر الطرق، وهذا يدل على أنه شاعر يمتلك أدواته الفنية بمهارة.

وجدير بالذكر أن السلسلة جاءت في إصدارها الثالث، ويرأس تحرير السلسلة الكاتب محمد ناصف رئس الإدارة المركزية للشعب و اللجان الثقافية، ويديرها كل من الدكتورة نعيمة عاشور والدكتور على الشيخ و سكرتارية تحرير سها صفوت.

click here click here click here nawy nawy nawy