الزمان
شرطة لندن: لا يمكننا منع تظاهرة مؤيدة لفلسطين في 7 أكتوبر النائب محمد زين الدين: قانون التصالح في مخالفات البناء وتفعيل الرقابة على رأس أولويات دور الانعقاد الثاني الرئيس الألماني عن يوم الوحدة: يوم التأم فيه جرح عميق أمين حزب مستقبل وطن بالغربية: قرى مركز طنطا تشهد طفرة حقيقية في الخدمات النائب سمير البيومي يقدم طلب إحاطة بشأن مخالفة آلية تسعير الدواء الجديدة للدستور زوجة لاعب طرابزون: صلاح يحظى بمكانة خاصة في عائلتنا اعتماد 7 معاهد أزهرية جديدة بسوهاج.. ورئيس المنطقة يهنئ إدارة الجودة جيش الاحتلال يزعم اغتيال قائدين في المنظومة الصاروخية للجهاد الإسلامي بغارتين منفصلتين على غزة استطلاع رأي: حالة من الاستياء لدى الناخبين تجاه ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الرئيس الكيني يعرب عن تعازيه في ضحايا حادث مروري أسفر عن مقتل 17 شخصا محافظ بني سويف يستقبل نقيب المحامين ويبحثان تعزيز التعاون ودعم العمل النقابي سينر ينسحب من بطولة شنغهاي للأساتذة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

المجلس الأعلى للثقافة يصدر ديوان أحلام ورقة التوت للشاعر خالد الشحات

صدر حديثًا عن المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور هشام عزمى، ضمن سلسلة الكتاب الأول التابعة للإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية، ديوان شعري جديد بعنوان "أحلام ورقة التوت" للشاعر خالد محمد الشحات.

وقال الكاتب الروائي والناقد الأدبي خليل الجيزاوي إن ديوان “أحلام ورقة التوت” جاء في ست وثلاثين قصيدة من شعر العامية المصرية، وقد تناول الشاعر الكثير من القضايا الفكرية والفلسفية والسياسية والاجتماعية التي حاول طرحها في الديوان، وجاءت القضايا مزيجًا من الشخصي والعام، الذاتي والوطني، وفي بعض القصائد نرى تغلب الهمّ الذاتي على الهمّ الوطني والقومي، وتراوحت اللغة بين المجازية والرمزية، وإن كثرت اللغة المجازية في الصور الشعرية نتيجة تأجج عواطف الشاعر وثورة الشباب الجامحة.

كما تميزت قصائد الديوان بالعمق والبساطة معًا وضح في القصائد التي حاول أن يرسمَ صوره الشعرية فيها ويَبُثّها عبر مفردات لغوية وتراكيب شعرية مُكثّفة جاءت تعبيرًا عن الهمّ الإنساني الذي يُؤرّقُ الشاعر كواحدٍ من شباب هذا الجيل. تجربة الشاعر واعدة، وقصائد الديوان تؤكد أنه يمتلك أدوات كتابة قصيدة العامية بدربة جيدة متميزة؛ لأنه استطاع توظيف لغته البسيطة؛ ليعبرَ عن همومه الذاتية وهموم المجتمع الذي يعيش فيه وهو يرصد ظواهره السلبية وينتقدها.

بينما قال الكاتب عبده الزراع إن قصائد الديوان تتراوح بين المتوسطة والقصيرة المكثفة؛ حيث يتبدى لنا من خلال قراءاتنا للديوان أن الشاعر يمتلك موهبة وطاقة شعرية متدفقة، ولكن يغلب عليها الغنائية بشكل لافت، وبعض القصائد كتبت على شكل أغنية، فهو شاعر مغنى بالأساس إن جاز لنا أن نسميه، كما يتضح من خلال قصائده أنه مهموم، يحمل هموم العالم على كتفيه، على الرغم من ذلك فإنه يحاول دائمًا أن يبتعد خارج دائرة الحزن، والضياع، والفشل، بل يحرص على اقتناص لحظات السعادة أو خلقها، والبحث الدؤوب عنها بين متاعب الحياة ودواماتها التي لا تنتهي، فهو يعيش على الأمل الذى سيأتي في القريب، والغد الذى يراه أكثر إشراقا وجمالا من اللحظة الآنية.

كما يبث الشاعر عبر قصائده بعض القيم الدينية والإنسانية والجمالية التي يجب أن نحافظ عليها ونعض عليها بالنواجذ، متجلية في صور شعرية بسيطة وعميقة في آن، ومستقاة من الواقع المعيش، ومن اليومي والحياتي.. علاوة على أن لغته الشعرية تنهل من الفصحى أو تقف على مشارفها، وبعيدة كل البعد عن الدونية والسوقية، فهى عامية راقية، وظف مفرداتها لخدمة مضمون القصيدة التي تصل إلى الهدف من أقصر الطرق، وهذا يدل على أنه شاعر يمتلك أدواته الفنية بمهارة.

وجدير بالذكر أن السلسلة جاءت في إصدارها الثالث، ويرأس تحرير السلسلة الكاتب محمد ناصف رئس الإدارة المركزية للشعب و اللجان الثقافية، ويديرها كل من الدكتورة نعيمة عاشور والدكتور على الشيخ و سكرتارية تحرير سها صفوت.

click here click here click here nawy nawy nawy