الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

عواطف عبدالرحمن: زرت الأسواق الشعبية في 38 دولة أفريقيا .. ”وجدت روعة تتجدد باستمرار”

قالت الدكتورة عواطف عبدالرحمن أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إن القضية الفلسطينية لم تنفصل عن وجدان المواطن المصري البسيط إلى أكبرمثقف، وهو ما رصدته في كتابها الشهير "مصر وفلسطين"، الذي وصفته بأنه أفضل كتبها.

وأضافت عبدالرحمن خلال حوارها مع الإعلامية قصواء الخلالي، مقدمة برنامج "في المساء مع قصواء"، على قناة cbc: "الرصد الذي جاء في الكتاب استغرق مني 4 سنوات، وهناك كتاب آخر عن أفريقيا فقد زرت الكثير من الدول الأفريقية مثل جنوب أفريقيا 7 مرات، عموما، فقد زرت الأسواق الشعبية في 38 دولة أفريقية ووجدت فيها روعة تتجدد باستقرار".

وتابعت: "كلما زرت دولة أفريقيا نزلت إلى الأسواق الشعبية، وكلما عدت من هناك شعرت بأنني ولدت من جديد، أفريقيا بالنسبة لي سحر باستمرار، وتعرفت على الكثير من القادة الأفارقة قبل الاستقلال، وبعد الاستقلال دعونا للاحتفال معهم مثلما حدث مع زيمبابوي ونيلسون مانديلا الذي نظمنا احتفالية كبيرة له في جامعة القاهرة لمنحه الدكتوراة الفخرية".

في سياق أخر، أكدت أن التفكير الوظيفي مازال يسيطر على العلوم الاجتماعية لإبقاء الأوضاع على ما هي عليه، مشيرةً إلى أنها تعمل على المستقبليات وتدرسها وتقوم بعقد ورش لإعداد الكوادر حتى يفكر الفرد فيما يفعله خلال السنوات العشرة المقبلة.

click here click here click here nawy nawy nawy