الزمان
مع انطلاق المرحلة الثانية من الموجة الـ30.. محافظ الغربية يتابع إزالة 6 حالات تعدٍّ على الأراضي الزراعية المهندس أيمن عطية ب: الإسكندرية عروس البحر المتوسط وتظل نموذجاً حياً للتواصل بين الحضارات انطلاق بطولات الأنشطة الرياضية بأسبوع شباب الجامعات المصرية والمعاهد العليا الرابع عشر بجامعة المنيا رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي نشاط مكثف لوزير الخارجية خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة لدعم القضايا الأفريقية نشاط مكثف لوزير الخارجية خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة: القضايا العربية وزير الخارجية يعقد اجتماعاً لمتابعة التحضيرات للفعاليات الأفريقية الثلاث المقرر استضافتها في مدينة العلمين الجديدة الجيش الإيراني: أمريكا قد تشن هجوما جديدا ومستعدون للمواجهة لجنة المفاوضات الإيرانية: التقارير المتداولة بشأن المفاوضات غير دقيقة إيران: لن نخفف شروطنا بعد رفض ترامب اقتراح لإعادة فتح مضيق هرمز وزير الخارجية الإيراني: تداعيات إخلال الولايات المتحدة بمذكرة التفاهم ستؤثر على العالم بأسره وزيرا التخطيط والبترول يناقشان تطورات أداء قطاع البترول وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

بعد احتفاء داعش باستقطاب مقاتلي القاعدة.. مرصد الأزهر يوضح أبعاد الخلاف بين التنظيمين

تابع مرصد الأزهر احتفاء تنظيم داعش الإرهابي على مدار الأيام القليلة الماضية بانضمام 11 عنصرًا من تنظيم القاعدة الإرهابي إليه. وتبارت منصاته الإعلامية على مواقع التواصل في نشر الخبر والتعليق عليه. ومن أهم ما يمكن ملاحظته في هذا الاحتفاء هو لغة الخطاب التي استخدمها تنظيم "داعش" الإرهابي في صياغة هذا الخبر، وقد ذكرت إحدى منصات التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي ما نصه: "بفضل الله وتوفيقه تاب واهتدى 11 عنصرًا من مليشيا تنظيم القاعدة في ولاية الساحل، وهذا ــ كما نرى ـــ خطاب استعلائي من تنظيم "داعش" الإرهابي ضد تنظيم القاعدة الإرهابي، يصف من خلاله أن كل من ينتمي إلى القاعدة مذنب وعاص وينبغي عليه التوبة وترك التنظيم.

كما يصف "داعش" القاعدة بـ "المليشيا والتنظيم"، وهي أوصاف لا يقبل تنظيم "داعش" إطلاقها على نفسه، وحتى في اقتباسه من الصحف العالمية التي تصفه بهذه الأوصاف يقوم التنظيم بحذفها ووضع بدلًا منها كلمة "الدولة الإسلامية". وهذا بلا شك يوضح مدى الخلاف الكبير بين التنظيمين.

ويؤكد المرصد : أن الخلافات بين التنظيمات الإرهابية بصفة عامة تحمل أحد بُعديْن، أولهما البُعد الديني، وثانيهما البُعد السياسي، أو كليهما معًا. ولكل من البعدين لغة الخطاب الخاصة به، بل والجمهور الذي يوجه له.

فالأبعاد السياسية للخلاف عادة ما تُصدَّر لقادة التنظيم والدوائر الضيقة المقربة منهم، أما البعد الديني فعادة ما يُقّدم لعموم الناس، ويتصدر الجانب الإعلامي للتنظيم، بل والأهم من ذلك أن الخلاف السياسي نفسه عندما يشتد بين تنظيمين، ويصبح واضحًا ملحوظًا لا يمكن مداراته، يحاول كلا التنظيمين صبغة هذا الخلاف السياسي بالصبغة الدينية، وتصدير صورة للقارئ، بل ولأتباع كل فريق منهم أن فريقهم لم يختلف مع التنظيم الآخر لأهداف سياسية أو دنيوية، وإنما الخلاف مرجعه إلى أسباب دينية وهذا الأمر نستنتج منه أن كلا التنظيمين لا يعيران بالًا للتعاليم الدينية، وأن الدين عندهم مجرد وسيلة للاستقطاب وخداع عقول الشباب، فداعش بشهادة القاعدة ارتكب مخالفات شرعية كثيرة شوهت صورة الإسلام ووصلت إلى حد قتل الأبرياء، وأن تنظيم القاعدة لم يَثُر على تنظيم "داعش" الإرهابي بسبب ارتكابه هذه الكبائر التي حرمها الله، وإنما ثار بسبب انشقاق "داعش" عنه، وكأن الانتماء إلى تنظيم "القاعدة" الإرهابي يبيحُ للمنتمين ارتكاب كل هذه الجرائم. وهذا أمر ينبغي التركيز عليه وإبرازه لشبابنا حتى يعرفوا مدى براجماتية هذه التنظيمات المتطرفة، ومدى استهتارهم بالدين وتعاليمه

click here click here click here nawy nawy nawy