الزمان
توقيع كتاب الإعلامي الشهير عبدالله يسري في فن الحوار التليفزيوني ”حاورت هؤلاء” بفلسفة ”الجمهورية الجديدة”.. رئيس جامعة طنطا يختتم دورة ”إعداد القادة” لترسيخ التميز الحكومي محافظ الغربية يثمن مسيرة دكتور محمد سلام المهنية ويشيد بإسهاماته في تطوير المستشفيات العامة ”الزراعة” تواصل حملات التفتيش والرقابة على مراكز بيع وتداول المستحضرات البيطرية رابط نتيجة الشهادة الإعدادية في الإسماعيلية الترم الأول.. ظهرت الان وزير الإسكان يعقد اجتماعاً مع مسؤولي ”سيتي إيدج” لبحث موقف تطوير وتشغيل الشواطئ بمدينة العلمين الجديدة الأرصاد الجوية تكشف تفاصيل طقس غدًا الخميس رغم الارتفاع.. اعرف أرخص سعر سبيكة الذهب اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026 فى مصر تراجع متواصل في سعر الدولار اليوم بالمنتصف وباقي العملات قفزة عالمية في أسعار الذهب.. المعدن الأصفر يناطح الطماطم في يوم الوفاء والنصف من شعبان.. نقابة الغزل والنسيج تكرم قدامي العاملين بحليج الأقطان تشكيل الزمالك المتوقع أمام كهرباء الإسماعيلية فى الدوري
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الكاتب شريف عارف: ثورة يوليو جزء أصيل من الحركة الوطنية المصرية

أكد الكاتب شريف عارف، أن ثورة يوليو تمثل جزءًا رئيسًا وأصيلاً من الحركة الوطنية المصرية وكفاح المصريين وأن الخلاف حول سياساتها يمثل ظاهرة صحية.


وقال في المحاضرة الوثائقية التي ألقاها على هامش الاحتفال، الذي أقامته مبادرة "بالشباب نقدر" بمحافظة بورسعيد برئاسة الدكتورة سماح الجوهري، بالتعاون مع مكتبة مصر العامة بإشراف ممدوح التابعي وتحت رعاية عادل الغضبان محافظ بورسعيد: إننا سواء اختلفنا أم اتفقنا على أنها ثورة أم حركة، وفندنا سياساتها هل أصابت أم اخطأت، إلا أننا في النهاية، سنقف أمام حقيقة راسخة، وهي أنها سواء كانت حركة أم ثورة، فقد حظيت على اتفاق شعبي من مختلف القوى السياسية، وهو ما انعكس على تأييد في معظم سياساتها خلال العامين الأولين من إطلاق شرارتها".

وأضاف "عارف" أنه لا خلاف على أن ثورة 23 يوليو ستظل محل دراسة، مهما مرت السنوات، ومهما تعددت الآراء المؤيدة أو المختلفة معها.

وأشار "عارف" الى أن الجمهورية الأولى تعاقب أربعة رؤساء هم: محمد نجيب، جمال عبد الناصر، أنور السادات، حسنى مبارك. وظلت جمهورية يوليو قائمة طوال هذه العقود حتى يوم 11 فبراير من عام 2011، بعدما انهارت دعائمها بانطلاق شرارة ثورة 25 يناير.

وأضاف أنه وسط هذه الأجواء ظل حلم الجمهورية الجديدة يراود المصريين، خاصة بعدما وصلت جماعة الإخوان الإرهابية إلى سدة الحكم باستخدام أساليبها المشبوهة وبيعها للأوهام، مستندة على مخطط دولى جرى إعداده، للهيمنة ليس على مصر، ولكن المنطقة بأكملها، وخلال أقل من عام كانت النار مازالت تحت الرماد والغضب لازال مسيطرًا، وكانت بوادر الثورة قائمة وأسبابها منطقية، فاشتعل فتيلها يوم الثلاثين من يونيو عام 2013، وخرج المصريون ليعلنوا فى أكبر زحف عبر التاريخ، رفضهم للإقصاء ويدعون لاستعادة وطنهم السليب من هذه الجماعة المارقة، وقوى الظلام التى تحاول تدمير الهوية المصرية.

click here click here click here nawy nawy nawy