الزمان
في معرض الكتاب.. «جامعة دمنهور.. الأمس واليوم».. 13 كلية ومشروعات جديدة على طريق جامعة الجيل الرابع «التراث الشعبي والانتماء».. ندوة بمعرض دمنهور التاسع للكتاب محافظ الغربية يطلق مبادرة «بوعينا بنطور بلدنا» بالتزامن مع العيد القومي لرفع درجة الوعي لدى الشباب د. سويلم يتابع موقف..مشروع تطوير منظومة الري والصرف بواحة سيوة الضرائب العقارية توضح موقف الشقق والجراجات من الإقرار الضريبي.. تفاصيل مهمة للملاك دار الإفتاء تستطلع هلال جمادى الأولى 1448.. الأحد 11 أكتوبر موعد الرؤية مواعيد غلق المحلات في التوقيت الشتوي.. تعرف على مواعيد المولات والمطاعم والورش فيديو ضرب تلميذ ابتدائي بالعصا يثير الغضب.. والتعليم تحقق في الواقعة الرئيس السيسي يصل العلمين الجديدة للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي وقمة تشاورية موعد إجازة 6 أكتوبر 2026.. الحكومة ترحل العطلة إلى الخميس 8 أكتوبر طقس اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026.. الأرصاد تحذر من أمطار متفرقة وحرارة تصل لـ37 درجة أسعار العملات اليوم.. الدولار يسجل 52.37 جنيه للبيع واليورو بـ59.36 جنيه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

اقتصادي: اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية انفراجة لكن لن تحل مشكلة الغذاء العالمية كليا

قال أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، إن اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية التي وقعتها روسيا وأوكرانيا في العاصمة التركية اسطنبول برعاية الأمم المتحدة، من أجل تصدير الحبوب عبر موانئ البحر الأسود إلى تركيا ثم إلى الأسواق العالمية، فهي تمثل انفراجة وبارقة أمل في إنهاء أزمة الغذاء عالميا بشكل جزئي، ويساهم في استقرار أسعار الغذاء، مؤكدا أنها تعد انفراجة لكن بشرط التزام موسكو بالاتفاقية خاصة أن روسيا بعد يوم من توقيع الاتفاقية قصفت ميناء أوديسا والذي يتم من خلاله تصدير الحبوب الأوكرانية.

أوضح غراب، أنه بمجرد توقيع اتفاقية استئناف تصدير الحبوب الأوكرانية بين موسكو وكييف، تراجعت أسعار القمح بنحو 5%، موضحا أن نقل وشحن 25 مليون طن من القمح الأوكراني المحجوب في موانئها إلى الأسواق العالمية بالفعل سيخفف الضغط جزئيا على الأسعار التي زادت الفترة السابقة منذ بداية الحرب، وبالتالي ستنخفض أسعار القمح والشعير، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية قد يتم تنفيذها بالكامل لمواجهة أزمة الغذاء التي يعاني منها العالم، ولكن إذا التزمت روسيا.

تابع غراب، أن رفع الحظر عن مخزون القمح الأوكراني، إضافة إلى عدم إدراج الأسمدة والمحاصيل الزراعية الروسية في العقوبات، للسماح لها بتصدير القمح يساعد في التخفيف من أزمة الغذاء العالمية ما يساعد في خفض سعر السلع، خاصة أن كلا من الدولتين تنتجان ما يقارب الـ 30% من الأقماح على الصعيد العالمي، ما تسبب في أزمة غذاء عالمية بسبب الحرب الروسية في أوكرانيا.

ولفت غراب، إلى أن نجاح الاتفاقية يتوقف على الجانب الروسي والتزامه بتنفيذها لخروج الحبوب من أوكرانيا عبر البحر الأسود أولا، لكن ضرب روسيا لميناء أوديسا بعد يوم من توقيع الاتفاقية يشكك في إمكانية نجاحها، إضافة إلى أن الكرملين قد أصدر بيانا سابقا مفاده أن تصدير الحبوب الأوكرانية مرتبط بإزالة العقوبات الغربية على الحبوب والأسمدة الروسية، والتي تحظر دخول السفن الروسية لبعض الموانئ وبالتالي لا يسمح لهم ذلك بتنفيذ العقود المبرمة مع روسيا، هذا بالاضافة إلى أن تصدير الحبوب الأوكرانية أول المستفيد منه أوكرانيا والتي تستغل ذلك في تمويل الحرب الدائرة مع روسيا، وهذا يشكك أن تسمح روسيا في بإتمام تنفيذ الاتفاقية .

وأشار غراب، إلى أن تنفيذ الاتفاقية لتصدير الحبوب المتراكمة في موانئ أوكرانيا التي تقدر بـ 25 مليون طن تقريبا لن تحل وحدها مشكلة الغذاء عالميا لكن سيكون الحل مؤقت، موضحا أن الأسواق ستظل متقلبة لعدد من الأسباب منها الحروب وموجات التضخم وفجوات التمويل الحرجة والتغيرات المناخية وتداعيات كورونا كلها عوامل ستبقي على أسعار السلع الغذائية متقلبة، موضحا أن المشكلة ستظل مستمرة حتى حل نهاية الحرب الروسية الأوكرانية وتعود موانئ تصدير الحبوب إلى طبيعتها .

click here click here click here nawy nawy nawy