الزمان
النائب ممدوح جاب الله يطالب الحكومة بعدد من التوصيات لتحقيق المستهدفات التنموية وتحسين أحوال المواطنين جيش الاحتلال يفحص توثيقا لأحد جنوده وهو يهين تمثالا للسيدة العذراء في لبنان سوريا.. الشرع يبحث مع رئيس الأركان الفرنسي تعزيز التعاون والتنسيق ترامب: من السابق لأوانه التفكير بعقد محادثات مباشرة مع إيران محافظ البحيرة تعتمد جداول امتحانات الفصل الدراسي الثاني لصفوف النقل والشهادة الإعدادية ترامب: إبرام اتفاق مع إيران قبل زيارتي إلى الصين أمر محتمل سفير بيرو بمصر: البلدان تتشاركان إرث حضارتين من أقدم حضارات العالم محافظ بورسعيد يتابع إزالة الإشغالات المحيطة بسوق العصر في حي العرب مدبولي: معدل النمو بالربع الثالث من العام المالي يفوق تقديراتنا مدبولي: العمل على قيد 30 شركة تابعة للدولة في البورصة تمهيدا لطرح نسب منها مركز بحوث الفلزات ينفذ مشروعا لإنتاج سبيكة الفيروسيليكون - ماغنسيوم بتكنولوجيا موفرة للطاقة البورصة المصرية توافق على إدراج أسهم شركة منصة مصر للتعليم بالسوق الرئيسي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

تونس تستورد آلاف الأطنان من السكر والبن لسد النقص في السوق المحلية

أعلنت وزيرة التجارة في الحكومة التونسية اليوم الخميس عن استيراد 76 ألف طن من مادة السكر لتغطية النقص في السوق المحلية.

وتعاني تونس من نقص في العديد من المواد الاستهلاكية بسبب اضطراب سلاسل الإمداد وتراجع حجم المواد المخزنة.

وتسبب نقص مادة السكر في تعطل التصنيع لبعض المواد الاستهلاكية مثل المشروبات الغازية والبسكويت.

وقالت وزيرة التجارة فضيلة الرابحي للتلفزيون العمومي اليوم، إن دفعات مستوردة من السكر من بين إجمالي 76 ألف طن ستصل تونس تدريجيا بدءا من يوم الاثنين المقبل، بما يسد الحاجيات الاستهلاكية حتى نهاية العام الجاري.

وتعمل الحكومة أيضا على تفادي أزمة مماثلة في أنشطة المقاهي المشغلة للآلاف من العمال، بسبب النقص في مادة البن منذ نحو اسبوعين.

وقالت الرابحي إن حاويات من البن وصلت الموانئ التونسية وسيجري تزويد مصانع التكرير بالسوق المحلية بشكل منتظم بدءا من يوم الأحد المقبل.

وألقت أزمة الغذاء العالمية المرتبطة بالحرب الروسية في أوكرانيا بجانب أزمة المالية العمومية في تونس بظلالها على الأسواق المحلية التي تشهد اضطرابات متكررة في الامداد ما تسبب في ارتفاع الأسعار ونسبة التضخم لتصل الى 2ر8 بالمئة في شهر تموز/يوليو الماضي.

click here click here click here nawy nawy nawy