وزير الري يتابع أعمال صيانة هويس قناطر إسنا الجديدة ، وتحديث أنظمة التشغيل والتحكم بالقنطرة رئيس مجلس النواب الأمريكي: سأضغط لاعتماد حزمة مساعدات لإسرائيل وأوكرانيا الأسبوع الحالي أمريكا وبريطانيا تشنان غارتين على أهداف للحوثيين بمحافظة تعز اليمنية بن فرحان يبحث مع بلينكن خطورة التصعيد بين إيران وإسرائيل ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء العراقي يبحثان أعمال التصعيد العسكري الأخير في المنطقة روسيا: صمت الغرب عن الأسباب الجذرية للتصعيد في الشرق الأوسط غير مقبول الجيش الإسرائيلي: هجوم إيران غير مسبوق وقوبل بدفاع غير مسبوق الولايات المتحدة تحث إسرائيل على التفكير بعناية في مخاطر التصعيد مع إيران الطيار محمود القط: الهجوم الإيراني لم يؤثر على الملاحة الجوية بفضل كفاءة المراقبة الجوية المصرية خلاف في مجلس الحرب الإسرائيلي حول توقيت ونطاق الرد على إيران إندونيسيا: مقتل 14 شخصا على الأقل في انهيار أرضي إعلام إسرائيلي: نتنياهو قرر تأجيل العملية العسكرية في رفح الفلسطينية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

أقنعة الزيني زهرة معرض ”مبدعون خالدون” الليلة في أتيليه العرب

"بعد رحيل الفنان تبدأ اللوحة حياتها الخاصة لتؤكد خلوده وتعيد نقش إبداعه على جدران المعارض وفي الذاكرة الجمعية للشعب الذي رسم ناسه وكشف له الأقنعة".
هكذا بدأ الناقد التشكيلي هشام قنديل رئيس مجلس إدارة أتيليه العرب للثقافة والفنون حديثه عن الفنان الكبير الراحل زكريا الزيني، الذي تشارك أعماله " 40 عملا" في معرض "مبدعون خالدون" اليوم السبت.


يقول قنديل: إن الزيني الذي رحل عن عالمنا في العام 1994 لا يزال حيا بألوانه وإبداعاته، لأن خلود الفن يفلت من كمائن الموت كما قال درويش، مشيرا إلى أن مشاركة أربعين عملا للفنان الكبير تمثل زهرة وفاء لأفضل فنان رسم الزهور إذا استعرنا مقولة الناقد الكبير محمود بقشيش عنه.


ويقول الفنان الكبير حسين بيكار عن أعمال الزيني: إن الفنان وهو يخطو أولى خطواته بثقة يشوبها الحذر الشديد. لا تستهويه بهرجة الألوان، ولا تبهره المهارات الاستعراضية أو تلهه عن تقوية دعائم عمله وترسيخها بإحكام عناصره البنائية دون أن تفقد نبضها الروحى الذى يتدفق من التعبير الساكن المتأمل دون تبلد، ومن ألوانه الداكنة، والبنيات الوقور وقار التربة المصرية وخصوبتها، والتى لا تلبث أن تنجلى عن ألوان أكثر إشراقا وشفافية لتبلغ ذروتها فى الستينيات معلنة عن مرحلة أكثر نضجا وأكثر اقترابا من الفكر التقدمى الحديث.
فيما يقول الناقد الدكتور رضا عبد السلام: إن الرسوم التى يسجلها الزينى وهى عديدة ليست بالضرورة أن تكون إعداداً للوحة أو حتى مشروع لوحة، إنه يرسم فقط من أجل استجلاء الفكرة أو استدعاء تصوره الخاص لما سوف يكون عليه عمله الفنى القادم. من هنا تنتفى صفة العلاقة المباشرة بين الرسم المبدئى والمنتج الفنى النهائى فهو كثيراً ما يفضل الرسم والتلوين مباشرة على سطح القماش أو الخشب كى يحتفظ دائماً داخله بدفء المشاعر وطزاجة الانفعال وقوة الخيال وعفوية التعبير وتألقه.
الزيني من أوائل الفنانين الذين برعوا في رسم الأقنعة واستلهام الجمال من النفايات، وفي ذلك يقول الناقد والفنان الراحل محمود بقشيش: كان الزيني يشارك الناس أحزانهم وأفراحهم، فقد كان يغضب مما يستحق الغضب وبالذات ما يجرح كرامة الإنسان، ولم يرسم تلك الأقنعة ليدعونا إلى اليأس بل يحذرنا منه، ولو كان يائساً ما قدم لنا زهوره المشرقة ولا أحال نفايات الطريق إلى لآلىء.
ولد زكريا أحمد الزيني في العام 1932 ورحل عن عالمنا في العام 1994 تاركا إرثا كبيرا من اللوحات والأعمال الإبداعية التي تكشف عن جوانب متعددة من التأثر بالموروث الغربي.
درس في فينيسا لمدة أربعة أعوام من العام 1962 إلى العام 1966 ولكن هذا التأثر يتم توظيفه في لوحة الزيني كتقنيات فنية ترسم وترصد وتفكك الموروث الشعبي والواقع المصري المعاش.
عمل الزيني أستاذا للتصوير في كلية الفنون الجميلة ووكيلا للكلية وشارك في عشرات المعارض في القاهرة ومدن كثيرة بالعالم وساهم بإبداعه في رسومات مترو الأنفاق ومبنى جريدة الأهرام ومبنى بانوراما حرب أكتوبر.