الزمان
أحمد هيكل يحجز مقعده في ربع نهائي الملاكمة وزن 70 كجم بدورة ألعاب البحر المتوسط خبير اقتصادي: الاستثمارات المشتركة بين مصر والإمارات تحقق مصالح متبادلة أول ذهبية لمصر بدورة ألعاب البحر المتوسط.. عبد الرحمن سامح يحصد لقب 50 متر فراشة فرق الإطفاء الألمانية تساعد صربيا في مكافحة حرائق الغابات الأهلي يختتم استعداداته لمواجهة الشرقية إنبي في الدوري الجيش اليمني يعلن مقتل أحد قادته في مواجهات مع الحوثيين طلائع الجيش يهزم المقاولون بهدف في الدوري بترول أسيوط يتعادل مع السويس بتروجت في مستهل مشوار الفريقين في الدوري مقتل شخصين جراء هجمات روسية قرب كييف بالتزامن مع زيارة وزير خارجية ألمانيا سيميوني: أرفض إهانات جماهير أتلتيكو لخوليان ألفاريز.. والنادي يحتاجه خلاف بين الساسة اليونانيين بسبب زيارة مادونا: طُلب من السكان إغلاق نوافذهم لحماية خصوصيتها فلسطينيون بغزة ينبشون في القمامة بحثا عن مواد قابلة للاحتراق لطهي وجباتهم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

دار مسنين يابانية توظف أطفالا لمرافقة نزلائها ورفع معنوياتهم.. بهذه الشروط

لجأت دار رعاية مسنين فى اليابان، لتوظيف أطفال، لمرافقة كبار السن، وإتاحة أجواء من السعادة لهم، فيما تقدم الدار للأطفال الحفاضات والحليب، وتشترط دار الرعاية أن يكون الأطفال المتواجدين في دار المسنين الواقع في كيتاكيوشو، أقل من 4 سنوات، كما على أولياء أمورهم توقيع عقد ينص على أن الأطفال الرضع والأكبر سنّاً يمكنهم الحضور إلى العمل عندما يرغبون في ذلك.

العقد ينص على أنّ الأطفال يمكنهم أخذ استراحة متى شعروا بالجوع أو النعاس أو وفق مزاجهم، ومن جهتها، قالت مديرة الدار، كيمى جوندو، إنه تم توظيف ثلاثين طفلاً حتى اليوم لرفع معنويات أكثر من مائة مسنّ في الدار، ومعظمهم في الثمانينات من عمرهم، وتابعت: "إن مجرد رؤية الأطفال خطوة تجعل نزلاء الدار يبتسمون"، وبرزت في إعلان التوظيف المعلق على أحد جدران الدار جملة "نحن نوظّف" بأحرف كبيرة، وأشار الإعلان إلى أنّ الأطفال الذين سيتم اختيارهم سيتلقون مقابل أدائهم المهمة الحفاضات والحليب.

وأوضح الإعلان أن المهمة الرئيسية وربما الوحيدة التي ستوكل للأطفال، هي "التجوّل" في الدار برفقة آبائهم، وأوضحت جوندو "الأطفال سيبقون مع أمهاتهم طوال الوقت"، مضيفةً أن الأمر "مشابه لاصطحابهم في نزهة إلى الحديقة"، وفقا لموقع العين الإماراتى.

أما كبار السن فبدوا سعداء بالموظفين الصغار، إذ بعضهم كان يلقي التحية عليهم فيما كان آخرون يتحدثون إليهم أو يعانقونهم، وقالت إحدى المقيمات في الدار لقناة محلية "إنّهم ظريفون، وهذه الخطوة ذكّرتني بالفترة التي كنت أمارس فيها مهامي كوالدة"، وأكدت جوندو أنّ المشروع حقق حتى اليوم نتائج ممتازة.

click here click here click here nawy nawy nawy