الزمان
وزير البترول يشهد اتفاقيات جديدة لتسريع أنشطة البحث والاستكشاف في البحر الأحمر روبيو: مستعدون لفشل المفاوضات مع إيران.. ولن نسمح بالتحكم في مضيق هرمز الاتحاد السعودي يغرّم أهلي جدة 30 ألف ريال بسبب سلوك الجماهير قمة سعودية أردنية قطرية تبحث مخاطر التصعيد العسكري في المنطقة على إمدادات الطاقة بتهمة التنقيب عن الآثار.. إحالة 7 أشخاص للمحاكمة الجنائية في الإسكندرية الرئاسة الفلسطينية تدين قانون إعدام الأسرى: جريمة حرب وانتهاك للقانون الدولي مدرب إسبانيا: مواجهة مصر ليست ودية.. ومشاركة يامال ضرورية القابضة للشرب تؤكد جودة وسلامة المياه في جميع المحافظات: منظومة رقابة متكاملة الاتحاد يفوز على الزمالك ويضرب موعدا مع الأهلي في نهائي دوري السلة أسامة كمال: أزمة الطاقة الحالية الأكبر عالميا في العصر الحديث مسئول إسرائيلي رفيع: سنلتزم بقرار ترامب وقف إطلاق النار.. ونقترب من النهاية لا قرارات حتى الآن.. التعليم ترد على المنشورات المتداولة بشأن الدراسة يومي الأربعاء والخميس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

دار مسنين يابانية توظف أطفالا لمرافقة نزلائها ورفع معنوياتهم.. بهذه الشروط

لجأت دار رعاية مسنين فى اليابان، لتوظيف أطفال، لمرافقة كبار السن، وإتاحة أجواء من السعادة لهم، فيما تقدم الدار للأطفال الحفاضات والحليب، وتشترط دار الرعاية أن يكون الأطفال المتواجدين في دار المسنين الواقع في كيتاكيوشو، أقل من 4 سنوات، كما على أولياء أمورهم توقيع عقد ينص على أن الأطفال الرضع والأكبر سنّاً يمكنهم الحضور إلى العمل عندما يرغبون في ذلك.

العقد ينص على أنّ الأطفال يمكنهم أخذ استراحة متى شعروا بالجوع أو النعاس أو وفق مزاجهم، ومن جهتها، قالت مديرة الدار، كيمى جوندو، إنه تم توظيف ثلاثين طفلاً حتى اليوم لرفع معنويات أكثر من مائة مسنّ في الدار، ومعظمهم في الثمانينات من عمرهم، وتابعت: "إن مجرد رؤية الأطفال خطوة تجعل نزلاء الدار يبتسمون"، وبرزت في إعلان التوظيف المعلق على أحد جدران الدار جملة "نحن نوظّف" بأحرف كبيرة، وأشار الإعلان إلى أنّ الأطفال الذين سيتم اختيارهم سيتلقون مقابل أدائهم المهمة الحفاضات والحليب.

وأوضح الإعلان أن المهمة الرئيسية وربما الوحيدة التي ستوكل للأطفال، هي "التجوّل" في الدار برفقة آبائهم، وأوضحت جوندو "الأطفال سيبقون مع أمهاتهم طوال الوقت"، مضيفةً أن الأمر "مشابه لاصطحابهم في نزهة إلى الحديقة"، وفقا لموقع العين الإماراتى.

أما كبار السن فبدوا سعداء بالموظفين الصغار، إذ بعضهم كان يلقي التحية عليهم فيما كان آخرون يتحدثون إليهم أو يعانقونهم، وقالت إحدى المقيمات في الدار لقناة محلية "إنّهم ظريفون، وهذه الخطوة ذكّرتني بالفترة التي كنت أمارس فيها مهامي كوالدة"، وأكدت جوندو أنّ المشروع حقق حتى اليوم نتائج ممتازة.

click here click here click here nawy nawy nawy