رفع ٦٦٥حالات إشغال طريق مخالف خلال حملات مكبرة بمركزى دمنهور وأبو حمص قسم المسالك البولية بطب جامعة قنا ينظم مؤتمره السنوي الرابع مارس المقبل بمدينة الغردقة نيابة عن رئيس مجلس الوزراء.. وزير الزراعة يلقي كلمة أمام المؤتمر الدولي الثلاثون للاتحاد العربي للأسمدة هيئة الكتاب تفتتح أول معارضها بجامعة الأزهر في أسيوط محافظ كفر الشيخ يتفقد أعمال إنشاء السوق الحضري المطور على مساحة 3000م٢ محافظ أسيوط يفتتح مشروع تعبئة المواد الغذائية بمجمع صناعات عرب العوامر محافظ أسيوط يستقبل فريق الشبان المسلمين لكرة السلة آنسات تحت 16 سنة قيادي في حماس: مسودة الهدنة هدفها حفظ ماء الوجه لإسرائيل محافظ بورسعيد يستقبل «وفد استثماري إماراتي» لبحث سبل التعاون في عدة مجالات محافظة المنيا الأولى في تمويل المشروعات من قروض صندوق التنمية المحلية محافظ الغربية يتابع استمرار الأعمال بكورنيش المحلة بعد حادث فتاة الشروق.. اتصالات النواب تطالب بسيستم مراقبة بكاميرات ثابتة طوال رحلات شركات نقل الركاب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

دار مسنين يابانية توظف أطفالا لمرافقة نزلائها ورفع معنوياتهم.. بهذه الشروط

لجأت دار رعاية مسنين فى اليابان، لتوظيف أطفال، لمرافقة كبار السن، وإتاحة أجواء من السعادة لهم، فيما تقدم الدار للأطفال الحفاضات والحليب، وتشترط دار الرعاية أن يكون الأطفال المتواجدين في دار المسنين الواقع في كيتاكيوشو، أقل من 4 سنوات، كما على أولياء أمورهم توقيع عقد ينص على أن الأطفال الرضع والأكبر سنّاً يمكنهم الحضور إلى العمل عندما يرغبون في ذلك.

العقد ينص على أنّ الأطفال يمكنهم أخذ استراحة متى شعروا بالجوع أو النعاس أو وفق مزاجهم، ومن جهتها، قالت مديرة الدار، كيمى جوندو، إنه تم توظيف ثلاثين طفلاً حتى اليوم لرفع معنويات أكثر من مائة مسنّ في الدار، ومعظمهم في الثمانينات من عمرهم، وتابعت: "إن مجرد رؤية الأطفال خطوة تجعل نزلاء الدار يبتسمون"، وبرزت في إعلان التوظيف المعلق على أحد جدران الدار جملة "نحن نوظّف" بأحرف كبيرة، وأشار الإعلان إلى أنّ الأطفال الذين سيتم اختيارهم سيتلقون مقابل أدائهم المهمة الحفاضات والحليب.

وأوضح الإعلان أن المهمة الرئيسية وربما الوحيدة التي ستوكل للأطفال، هي "التجوّل" في الدار برفقة آبائهم، وأوضحت جوندو "الأطفال سيبقون مع أمهاتهم طوال الوقت"، مضيفةً أن الأمر "مشابه لاصطحابهم في نزهة إلى الحديقة"، وفقا لموقع العين الإماراتى.

أما كبار السن فبدوا سعداء بالموظفين الصغار، إذ بعضهم كان يلقي التحية عليهم فيما كان آخرون يتحدثون إليهم أو يعانقونهم، وقالت إحدى المقيمات في الدار لقناة محلية "إنّهم ظريفون، وهذه الخطوة ذكّرتني بالفترة التي كنت أمارس فيها مهامي كوالدة"، وأكدت جوندو أنّ المشروع حقق حتى اليوم نتائج ممتازة.