الزمان
إيران: لا يحق لواشنطن استخدام الأصول الإيرانية المجمدة لتعويض حلفائها ترامب لـ إيران بعد هجومها على إسرائيل: أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي منتخب سويسرا يحذر من ثعابين تحيط بمقر تدريباته في الولايات المتحدة قبل المونديال وزير الطيران يبحث مع وزير النقل السوداني تعزيز التعاون المشترك بين البلدين إيران: سنرد على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت مشروع قرار أمريكي لوكالة الطاقة الذرية يطالب إيران بمعلومات عن المواقع النووية المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء: مشروع شرق الإسكندرية يضيف 10 ملايين متر مربع وكورنيش بطول 10 كم وزير الدولة للإعلام: الحكومة جادة في العمل من أجل إصدار قانون حرية تداول المعلومات بيريز يحسم سباق رئاسة ريال مدريد الجيزة: 10 آلاف جنيه مساعدة اجتماعية للأسر المتضررة من عقاري كفر طهرمس المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء: المترو والمحاور المرورية الجديدة بالإسكندرية نقلة حضارية كبرى إطلاق فعاليات الدورة 19 للمهرجان القومي للمسرح لأول مرة من المنصورة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

دار مسنين يابانية توظف أطفالا لمرافقة نزلائها ورفع معنوياتهم.. بهذه الشروط

لجأت دار رعاية مسنين فى اليابان، لتوظيف أطفال، لمرافقة كبار السن، وإتاحة أجواء من السعادة لهم، فيما تقدم الدار للأطفال الحفاضات والحليب، وتشترط دار الرعاية أن يكون الأطفال المتواجدين في دار المسنين الواقع في كيتاكيوشو، أقل من 4 سنوات، كما على أولياء أمورهم توقيع عقد ينص على أن الأطفال الرضع والأكبر سنّاً يمكنهم الحضور إلى العمل عندما يرغبون في ذلك.

العقد ينص على أنّ الأطفال يمكنهم أخذ استراحة متى شعروا بالجوع أو النعاس أو وفق مزاجهم، ومن جهتها، قالت مديرة الدار، كيمى جوندو، إنه تم توظيف ثلاثين طفلاً حتى اليوم لرفع معنويات أكثر من مائة مسنّ في الدار، ومعظمهم في الثمانينات من عمرهم، وتابعت: "إن مجرد رؤية الأطفال خطوة تجعل نزلاء الدار يبتسمون"، وبرزت في إعلان التوظيف المعلق على أحد جدران الدار جملة "نحن نوظّف" بأحرف كبيرة، وأشار الإعلان إلى أنّ الأطفال الذين سيتم اختيارهم سيتلقون مقابل أدائهم المهمة الحفاضات والحليب.

وأوضح الإعلان أن المهمة الرئيسية وربما الوحيدة التي ستوكل للأطفال، هي "التجوّل" في الدار برفقة آبائهم، وأوضحت جوندو "الأطفال سيبقون مع أمهاتهم طوال الوقت"، مضيفةً أن الأمر "مشابه لاصطحابهم في نزهة إلى الحديقة"، وفقا لموقع العين الإماراتى.

أما كبار السن فبدوا سعداء بالموظفين الصغار، إذ بعضهم كان يلقي التحية عليهم فيما كان آخرون يتحدثون إليهم أو يعانقونهم، وقالت إحدى المقيمات في الدار لقناة محلية "إنّهم ظريفون، وهذه الخطوة ذكّرتني بالفترة التي كنت أمارس فيها مهامي كوالدة"، وأكدت جوندو أنّ المشروع حقق حتى اليوم نتائج ممتازة.

click here click here click here nawy nawy nawy