الزمان
بكرة طائشة.. ميدفيديف يهدي ديوكوفيتش بطاقة التأهل لنهائي بطولة الصين للتنس مسئول فرنسي: إصابة مراهق خلال احتجاجات طلابية في فرنسا محمد الموجي عن اعتذارات نجوم الموسيقى العربية: تصريحات رضا الوكيل اتفهمت بشكل غير خاطئ السنغالي عيسى سي حكمًا لمباراة الزمالك والجيش الرواندي في إياب دوري الأبطال الرئيس السيسي: تجربة مصر وإسرائيل تؤكد أن السلام ليس حلما مستحيلا محمد الموجي: المقابل المادي سبب غياب بعض النجوم عن مهرجان الموسيقى العربية أكاديمية البحث العلمي تعلن قبول 160 باحثًا بمنح الماجستير والدكتوراه ضمن Step By Step – Cycle 2 رئيس الوزراء يستعرض ملامح استراتيجية الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر 2027 – 2030 رابطة الأندية تعدل موعد مباراة الاتحاد السكندري وغزل المحلة في الدوري وزير الصحة يترأس الاجتماع الأول للجنة الإسراع بتطبيق منظومة التأمين الشامل وتطوير الأداء رومانيا تعلن مقتل 2 وإنقاذ 11 إثر اندلاع حريق على سفينة.. وزيلينسكي يتهم روسيا المتحدث باسم المترو: الخط الثاني يعمل بكامل طاقته ولا توجد أعطال أو تسريب غاز
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

الإعدام شنقا للمتهمين في مقتل الإعلامية شيماء جمال

عاقبت محكمة جنايات الجيزة اليوم الأحد برئاسة المستشار بلال محمد الباقى، زوج الإعلامية شيماء جمال وشريكه بالاعدام شنقا بتهمة القتل العمد مع سبق الاصرار الترصد.


وسبق وأن أمر المستشار حماده الصاوي النائب العام، بإحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية، في ختام التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة، حيث أظهرت التحقيقات أن المتهم الأول أيمن حجاج (زوج المجني عليها الإعلامية شيماء جمال) أضمر التخلص منها، بسبب تهديدها له بإفشاء أسرارهما، ومساومته على الكتمان بطلبها مبالغ مالية منه، فعرض على المتهم الثاني حسين الغرابلي معاونته في قتلها، وقَبِل الأخير نظير مبلغٍ مالي وعده المتهم الأول به.

وتبين من التحقيقات أن المتهمين عقدا العزم وبيتا النية على إزهاق روح الإعلامية شيماء جمال، ووضعا لذلك مخططا اتفاقيه على استئجار مزرعة نائية لقتلها بها وإخفاء جثمانها بقبر يحفرانه فيها.

وأشارت النيابة إلى أن المتهمين اشتريا أدوات لحفر القبر، وأعدا مسدسا وقطعة قماشية لإحكام قتل المجني عليها وشل مقاومتها، وسلاسل وقيودا حديدية لنقل الجثمان إلى القبر بعد قتلها، ومادة حارقة لتشويه معالمه قبل دفنه.

وأظهرت التحقيقات أنه في اليوم الذي حدداه لتنفيذ مخططهما، استدرجها المتهم الأول إلى المزرعة بدعوى معاينتها لشرائها، بينما كان المتهم الثاني في انتظاره لها كمخططهما، ولما ظفرا هنالك بها باغتها المتهم الأول بضربات على رأسها بمقبض المسدس، فأفقدها اتزانها وأسقطها أرضا، وجثم مطبقا عليها بيديه وبالقطعة القماشية حتى كتم أنفاسها، بينما أمسك الثاني بها لشل مقاومتها، قاصدين إزهاق روحها حتى أيقنا وفاتها مُحدثَيْنِ بها الإصابات الموصوفة في تقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياتها، ثم غلّا جثمانها بالقيود والسلاسل وسلكاه في القبر الذي أعداه، وسكبا عليه المادة الحارقة لتشويه معالمه.

وأقامت النيابة العامة الدليل على المتهمين من واقع شهادة 10 شهود من بينهم صاحب المتجر الذي اشترى المتهمان منه أدوات الحفر والمادة الحارقة، وكذا إقرارات المتهميْنِ تفصيلا في التحقيقات، والتي استهلت بإرشاد المتهم الثاني عن مكان الجثمان بالمزرعة وبيانه تفصيلات الجريمة، ثم إقرار المتهم الأول عقب ضبطه بارتكابه واقعة القتل.

وأضافت التحقيقات أنه ثبت في تقرير الصفة التشريحية الصادر من مصلحة الطب الشرعي، أن وفاة المجني عليها بسبب كتم نفسها والضغط على عنقها، وما أحدثه هذا الضغط من سد للمسالك الهوائية، بما يشير إلى أن الواقعة جائزة الحدوث وفق التصوير الذي انتهت إليه النيابة العامة في تحقيقاتها، كما تضمنت الأدلة قِبَل المتهميْنِ وجود البصمتين الوراثيتين الخاصتين بالمتهمين على القطعة القماشية التي عُثر عليها بجثمان المجني عليها، والمستخدمة في الواقعة، فضلا عن ثبوت تواجد الشرائح الهاتفية المستخدمة بمعرفة المتهميْنِ.

click here click here click here nawy nawy nawy