الزمان
أسعار العملات الأجنبية اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي الرواتب والمزايا.. «العمل» تعلن عن فرص عمل بشركة كبرى التطعيم فى مواعيده.. روشتة «الدواء» للوقاية من الإصابة بشلل الأطفال تحذير عاجل من الأرصاد بشأن حالة طقس اليوم.. شبورة صباحية وأمطار واضطراب بالملاحة سلامة الغذاء بالإسماعيلية تضبط طنا و870 كيلو من الدواجن الفاسدة وزير الخارجية يبحث مع نظيره اليوناني عملية اختيار السكرتير العام الجديد للأمم المتحدة المجلس القومي للمرأة: توحيد جهود مؤسسات الدولة أولوية للقضاء على ختان الإناث ارتفاع ضحايا سيول وادي وتير بنويبع إلى 4 حالات: جثتان ومصاب ومفقود الزمالك يصل ستاد القاهرة استعدادا لمواجهة المقاولون في الدوري السيول الجارفة في وادي وتير بجنوب سيناء تدمر الطرق جزئيا وتجرف بعض المخيمات سمير نصري: أحترم هاري كين ولكن لامين يامال كان الأحق بالكرة الذهبية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

خبير العلاقات الدولية: القرار السياسي التركي باستعادة العلاقات مع مصر عقلاني

قال أشرف سنجر خبير العلاقات الدولية بالقاهرة الإخبارية، إن تركيا رأت نجاح المثلث المصري السعودي الإماراتي ونجاح العلاقات المصرية القطرية وعودتها من جديد، فتيقنت من نجاح الرئيس السيسي في إدارة مشهد السياسة الخارجية، وكان لزاما على تركيا بعد رؤية كل ذلك أن تعمل على محافظتها على العلاقة مع مصر لتكون استثمار لها في المستقبل.

وأضاف "سنجر"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد أبو زيد عبر النشرة الإخبارية بفضائية "القاهرة الإخبارية"، أن التعاون التجاري بين مصر وتركيا لم يتوقف خلال السنوات الماضية، وذلك بحسب رغبة الرئيس السيسي بأن تظل العلاقات التركية المصرية في تبادل تجاري بين شعبي الدولتين.

وتابع خبير العلاقات الدولية بالقاهرة الإخبارية، أن تركيا أعادت حساباتها بشكل كبير في الفترة الأخيرة، وعلمت أن أي دعم لجماعة إرهابية أو جماعة تتاجر بالدم سيؤثر بالسلب على تركيا على المدى البعيد، خاصة في ظل تأثير ذلك على العلاقات مع مصر باعتبارها دولة مهمة في المنطقة وفي الإقليم بشكل عام.

وواصل، أن عقلانية صانع القرار السياسي التركي باستعادة العلاقات بين مصر وتركيا كان طبيعيا خاصة في ضوء ما تشهده مصر من نجاحات كبيرة في السنوات الأخيرة "إذا نجحت مع القاهرة فسيكون لك رجلا وطريقا في الرياض، وفي الدوحة وفي أبو ظبي وفي أي مكان في العالم العربي".

click here click here click here nawy nawy nawy