الزمان
“المجلس الأعلى للثقافة” يحتفي باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف جامعة أسوان تشارك في احتفالية تكريم الأمهات المثاليات بالتعاون مع quot;أسوان اليوم للإعلام والتنميةquot; الرئيس السيسي يوجه بإعفاء فئات من العمالة غير المنتظمة من رسوم الشهادات والتراخيص الرئيس السيسي: سيتم إضافة 450 ألف فدان للرقعة الزراعية بشبه جزيرة سيناء ارتفاع جديد في سعر الذهب اليوم بالمنتصف.. عيار 21 بكام قفزة جديدة في سعر الدولار اليوم.. تحديث منتصف التعاملات جدول امتحانات الثانوية الأزهرية 2026 لشعبة الأدبي والعلمي نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية يلتقي الرئيس البوروندي كراسة شروط سكن لكل المصريين 2026 pdf.. رابط التحميل وطريقة رفع الملفات بعد انتهاء أزمتها مع «الموسيقيين».. موعد حفل هيفاء وهبي في مصر رئيس quot;البحوث الزراعيةquot; يفتتح موسم حصاد المحاصيل الاستراتيجية بمحطة الفرافرة ويُدشن وزير الصناعة يبحث مع وفد شركة فولكس فاجن خطط الشركة للتوسع في صناعة السيارات في مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

خبير العلاقات الدولية: القرار السياسي التركي باستعادة العلاقات مع مصر عقلاني

قال أشرف سنجر خبير العلاقات الدولية بالقاهرة الإخبارية، إن تركيا رأت نجاح المثلث المصري السعودي الإماراتي ونجاح العلاقات المصرية القطرية وعودتها من جديد، فتيقنت من نجاح الرئيس السيسي في إدارة مشهد السياسة الخارجية، وكان لزاما على تركيا بعد رؤية كل ذلك أن تعمل على محافظتها على العلاقة مع مصر لتكون استثمار لها في المستقبل.

وأضاف "سنجر"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد أبو زيد عبر النشرة الإخبارية بفضائية "القاهرة الإخبارية"، أن التعاون التجاري بين مصر وتركيا لم يتوقف خلال السنوات الماضية، وذلك بحسب رغبة الرئيس السيسي بأن تظل العلاقات التركية المصرية في تبادل تجاري بين شعبي الدولتين.

وتابع خبير العلاقات الدولية بالقاهرة الإخبارية، أن تركيا أعادت حساباتها بشكل كبير في الفترة الأخيرة، وعلمت أن أي دعم لجماعة إرهابية أو جماعة تتاجر بالدم سيؤثر بالسلب على تركيا على المدى البعيد، خاصة في ظل تأثير ذلك على العلاقات مع مصر باعتبارها دولة مهمة في المنطقة وفي الإقليم بشكل عام.

وواصل، أن عقلانية صانع القرار السياسي التركي باستعادة العلاقات بين مصر وتركيا كان طبيعيا خاصة في ضوء ما تشهده مصر من نجاحات كبيرة في السنوات الأخيرة "إذا نجحت مع القاهرة فسيكون لك رجلا وطريقا في الرياض، وفي الدوحة وفي أبو ظبي وفي أي مكان في العالم العربي".

click here click here click here nawy nawy nawy