الزمان
أكاديمية الفنون تفتح آفاق المستقبل في ندوة quot;السينما وتطبيقات الذكاء الاصطناعيquot; محافظ الإسكندرية يعقد لقاءً جماهيريًا بديوان عام حى وسط لبحث شكاوى مواطني حى شرق ووسط المسرح الروماني يعود إلى الحياة في الساحل الشمالي... تسع حفلات ضخمة تجمع كبار نجوم مصر والوطن العربي! انجاز اكاديمي جديد جامعة المنيا: ضمن أفضل 750 جامعة عالميًا في تصنيف US News لعام 2026 نائبة وزير الخارجية تستقبل المدير الإقليمي للبنك الدولي لممارسة الازدهار بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان السفير المصري يلتقي وزيري الخارجية والداخلية البوركينيين بتوجيهات رئاسية.. انتهاء أزمة أرض نادي الزمالك بمنطقة ٦ أكتوبر تكامل وتنسيق حكومي واستعراض الفرص المتاحة في مجالات التكرير والكيماويات رئيس الوزراء يواصل متابعة استعدادات بدء تنفيذ المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” توضيح من وزارة السياحة والآثار حول كافيتريا معابد الكرنك رئيس الوزراء يشهد فعاليات إطلاق الإصدار الثاني لوثيقة ”سياسة ملكية الدولة” مدبولي: ارتفاع نسبة القطاع الخاص بالاستثمارات العامة إلى 56.6%.. وتخطي المستهدف خلال عامين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

عالم أثري يكشف تفاصيل مقتنيات زوجة توت عنخ آمون في اكتشافات أثرية جديدة

وقال الدكتور حسين عبد البصير، العالم الأثري، إن منطقة تل العمارنة تعد منطقة مميزة جدًا للأثريين، كونها عاصمة «إخناتون» في عصر الأسرة الـ 18، ويعد الاكتشاف الأثري الأخير من الأشياء العظيمة المتعددة التي جرى العثور عليها في هذه المدينة المتميزة، موضحًا أن الاكتشافات تتضمن بعض العبارات المكتوبة والألقاب منها، «بنت سيد الأرضين»، كما أن الآثار المكتشفة حديثًا معظمها ذهبية.

يظل الملك أخناتون وتوت عنخ آمون، مثار اهتمام علماء الآثار والتاريخ، ليس فقط بسبب طبيعة حكمهم، فـ«إخناتون» كان صاحب دعوة طليعية لتوحيد الآلهة، وتوت عنخ آمون تولى عرش مصر وهو لا يتجاوز الـ9 سنوات، بل أيضًا بسبب الكنوز المبهرة التي اُكتشافت في مقبرتهما، وأبرزها على الإطلاق، القناع الذهبي الخاص بتوت عنخ آمون.


وأضاف «عبد البصير» في مداخلة هاتفية مع الإعلامية منة فاروق ببرنامج «هذا الصباح» على فضائية «extra news»، أن الآثار المكتشفة مؤخرًا، يرجح أنها ترجع لزوجة الملك توت عنخ أمون، الذي تولى الحكم بعد أخناتون فترة ليست بالقصيرة بمنطقة تل العمارنة، قبل أن يهجر المدينة ويرجع للعاصمة التقليدية وهي طيبة مدينة الأقصر حاليًا، واستمر في الحكم بعد وفاة أبيه.

وأوضح العالم الآثري، أن توت عنخ آمون كان اسمه في البداية قبل تغييره توت عنخ آتون نسبة إلى الإله آتون، الذي أتخذه إلهًا بهذه الفترة ويرمز لقرص الشمس، وينتهي بانتهاء أشعة الشمس ثم وجود يد بشرية تمنح علامة «العنخ» وهي الحياة للملك إخناتون وزوجته الملكة نفرتيتي، وبدورهما كانا يوهبان الحياة للشعب، منوهًا أن إخناتون اختار الشمس كونها ديانة كونية أي أنها موجودة ببلاد الشرق الأدنى القديم (سوريا وفلسطين والعراق والسودان) وغيرها من البلاد التي كانت تابعة للإمبراطورية المصرية في ذلك الوقت.

click here click here click here nawy nawy nawy