الزمان
بدء صرف معاشات شهر نوفمبر 2026 اليوم.. 11.5 مليون مواطن يستفيدون من المعاشات هل يجوز الطلاق الصوري للحصول على معاش الأب ثم الزواج عرفيًا؟.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر يجيب الزمالك يكشف تفاصيل مشروع شركة كرة القدم.. موقف ملعب النادي وحقوق اللاعبين من الاستثمار سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تسجل 56.09 جنيه للبيع واليورو يقترب من 63 جنيهًا الحسيني أحمد : استضافة مصر اجتماعات المنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تعزز دورها في صياغة مستقبل المنظومة الضريبية بالقارة الرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات التعليم تبدأ تنفيذ برنامج علاجي لطلاب الابتدائي ضعاف القراءة والكتابة أول نوفمبر أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير الجديدة.. 220 جنيهًا للمصريين و1830 للأجانب ضبط صانعة محتوى بحلوان لنشر فيديوهات خادشة للحياء.. والداخلية تكشف التفاصيل تنسيقية شباب الأحزاب تطلق مبادرة «فكرة» لدعم المقترحات وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ قانون الإيجار القديم يحدد 3 فئات يحق لها الحصول على وحدة بديلة.. تعرف على الشروط موعد مباراة منتخب مصر والصين اليوم في نصف نهائي كأس الخليج للناشئين والقناة الناقلة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

خبير يحلل الوضع في ليبيا ورؤية إيطاليا حول المتوسط

كريم ميزران، مدير مبادرة شمال إفريقيا التابعة للمجلس الأطلسي يتحدث عن المسار الذي اتبعته روما تاريخياً في البحر المتوسط ​​الموسع... علاقات جيدة مع تركيا حوار مع تونس و دور متوازن للجزائر ورؤية أممية حول ليبيا..

ووجدت حكومة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني نفسها تتعامل مع الشؤون العالمية منذ الأيام الأولى لحكومتها. فيما أظهرت الحكومة الإيطالية أنها نشيطة مع إعطاء اهتمام للملفات الدولية والإقليمية وما يخص البحر الأبيض المتوسط.

والوضع في حوض المتوسط فيما يتعلق بالعلاقات مع الشركاء الأوروبيين مثل فرنسا وإسبانيا وحلفاء حلف الناتو مثل تركيا واليونان و البلقان وعالم منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (الشرق الأوسط وشمال إفريقيا) ومنطقة الساحل ووسط شمال إفريقيا، يطلق عليه لدى إيطاليا اسم "منطقة المتوسط ​​الموسعة".

من جهته، قال كريم ميزران، مدير مبادرة شمال إفريقيا والزميل الأول المقيم في مركز رفيق الحريري وبرامج الشرق الأوسط التابع للمجلس الأطلسي، إن السياسة الخارجية الإيطالية لهذه الحكومة الجديدة بدأت في الاتجاه الصحيح دون قطع مع الماضي، ولكن بقدر أكبر من الحسم، وفقاً لموقع "ديكود 39" الإيطالي.

وتحدث ميزران عن تحركات الحكومة الإيطالية على جبهة البحر المتوسط ​​وشمال إفريقيا قائلاً: أعتقد أولاً أنه في روما هناك إدراك جيد لأهمية تركيا، وبعد الانتخابات المستقبلية لن تتغير السياسة الخارجية لأنقرة كثيرًا وقد أدركت إيطاليا أنها لاعباً رئيسياً في البحر الأبيض المتوسط ومن الضروري الحوار معها.

كان وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني ووزير الداخلية ماتيو بينتيدوسي توجها مؤخرًا إلى أنقرة لعقد اجتماعات مع الحكومة التركية. كما زار الوزيران تونس أيضاً. وقال ميزران: "إنه بلد تتبنى إيطاليا معه سياسة واعية إلى حد ما في مساحة محدودة للعمل".


واعتبر أنه في تونس من المستحيل عدم الاعتراف بالرئيس التونسي قيس سعيد، لكن من المهم بنفس القدر الحفاظ على مسافات موضوعية فيما يخص الوضع لتجنب أن ينتهي الأمر بالتشرذم بسبب أي تطورات، لأن الخطر يكمن في دفع العمل السياسي الإيطالي إلى التخبط في البحر المتوسط.

وتابع ميزران أن الاتفاقات الإبراهيمية أثارت حركة إيجابية للغاية مع مشكلة واضحة، حيث خلق التقارب السريع جدًا مع المغرب استياء شديد في الجزائر ووضع الجزائر في زاوية مع خطر تطرف مواقفها في خطوة من شأنها أن تحدث لعب بورقة القومية و مشاركة تونس (التي تحميها الجزائر) ورد الفعل المحتمل للجزائريين والتونسيين تجاه الممثلين غير الأصدقاء للغرب. ومن المنتظر أن تزور ميلوني الجزائر العاصمة لعقد اجتماعات رفيعة المستوى لمواصلة عملية الاتصال التي تعمقت في ظل حكومة سلفها ماريو دراجي.

وأكد ميزران أن إيطاليا تلعب دورًا حاسمًا في هذا مع الدبلوماسية والسياسة والاقتصاد الاستراتيجي، مشيراً إلى تأسيس روما علاقة مهمة مع الجزائر بغض النظر عن الغاز، فهي تسمح لها بعدم الشعور بالعزلة وأن يكون لها محاور مهم في أوروبا و الغرب.

ورأى أن روما تعمل كنقطة توازن في مرحلة تحاول فيها الجزائر تجديد مكانتها الدولية مع محاولة الاستفادة من الإيرادات الاقتصادية الجديدة والدور الاستراتيجي فيما يخص أمن الطاقة الأوروبي والتفكير في جعل بعدها يمر عبر العالم أيضا من قبل منظمات مثل البريكس.

وحول الملف الليبي، اعتبر ميزران أن ليبيا هي من بين تلك الحساسيات الأخرى مع التداعيات الإقليمية المحتملة والتي يعتبر الموقف الإيطالي فيها على الطريق الصحيح، مشيراً إلى ضرورة أن تتم جميع المفاوضات وفرص الحوار في صورة واحدة مع إشراك جميع المبعوثين الدوليين، كما تعتبر إيطاليا على حق مع مطالبة الأمم المتحدة بتولي زمام العملية وهو أمر ليس سهلاً.

click here click here click here nawy nawy nawy