الزمان
أكاديمية الفنون تفتح آفاق المستقبل في ندوة quot;السينما وتطبيقات الذكاء الاصطناعيquot; محافظ الإسكندرية يعقد لقاءً جماهيريًا بديوان عام حى وسط لبحث شكاوى مواطني حى شرق ووسط المسرح الروماني يعود إلى الحياة في الساحل الشمالي... تسع حفلات ضخمة تجمع كبار نجوم مصر والوطن العربي! انجاز اكاديمي جديد جامعة المنيا: ضمن أفضل 750 جامعة عالميًا في تصنيف US News لعام 2026 نائبة وزير الخارجية تستقبل المدير الإقليمي للبنك الدولي لممارسة الازدهار بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان السفير المصري يلتقي وزيري الخارجية والداخلية البوركينيين بتوجيهات رئاسية.. انتهاء أزمة أرض نادي الزمالك بمنطقة ٦ أكتوبر تكامل وتنسيق حكومي واستعراض الفرص المتاحة في مجالات التكرير والكيماويات رئيس الوزراء يواصل متابعة استعدادات بدء تنفيذ المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” توضيح من وزارة السياحة والآثار حول كافيتريا معابد الكرنك رئيس الوزراء يشهد فعاليات إطلاق الإصدار الثاني لوثيقة ”سياسة ملكية الدولة” مدبولي: ارتفاع نسبة القطاع الخاص بالاستثمارات العامة إلى 56.6%.. وتخطي المستهدف خلال عامين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

تعريف بدور المنتج واقترح بشراء القن آليات الإنتاج ومشكلات السينما على منصة المنتجين بمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية

أقيم لقاء مهم لمنصة المنتجين مساء اليوم الأحد ضمن فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية في دورته الـ 12 شارك فيه المنتجون محمد حفظي ، وشريف مندور، وصفي الدين محمود، بحضور عزة الحسيني مدير المهرجان والعديد من ضيوف المهرجان، وأدار اللقاء الناقد أحمد شوقي.

وناقش المنتجون آليات الانتاج في المنطقة في ظل الظروف التي يمر بها العالم اليوم.

ووصف أحمد شوقي المنتجين الثلاثة في بداية الندوة بأنهم من أهم المنتجين في الساحة السينمائية حاليا، لما لهم من دور بارز في إنتاجات سينمائية مميزة.

ومن أبرز محاور الندوة تحديد او وضع تعريف لدور المنتج في العمل السينمائي، إذ شدد شريف مندور على آنه للأسف َوضعت الأفلام تصورت خاطئا للمنتج فهو لا يصرف على الفيلم فقط، بل شريك آساسي في عملية الصنع مع المخرج، فهو يقرأ السيناريوهات ويختار الأفضل من وجهة نظره، ولديه هم خاص بمشروعه الفني.
وقال مندور،: لكن هناك منتجين اخرين في السوق أقرب إلى الممولين وليس صانع فيلم حقيقي، وهم من اظهروا وظيفة المنتج الفني.


واتفق معه محمد حفظي في أن المنتج ليس فقط من يصرف على الفيلم وإن كان هذا دور مهم له، مشيرا إلى أنه يحب بصفة خاصة العمل وفق الإنتاج المشترك، وكل عنصر او شخص لديه موهبة او شاطر في منطقة ما يبدع بها في إطار تكاملي.
وقال محمد حفظي إنه بدأ مشواره الفني كاتبا للسيناريو، ثم تحمس لدخول مجال الإنتاج، وأن دور المنتج نرى أهميته مثلا في أن الأفلام تعرف بمنتجيها وأنهم من يصعدون إلى منصات توزيع الجوائز بالمهرجانات العالمية الكبرى لاستلام الجوائز.
وأضاف محمد حفظي: للأسف في مصر أصبح الممثل يتدخل في اختيار عناصر العمل من زملاء وفنيين حتى التوزيع، وللأسف تنازل المنتج عن هذه الصلاحيات والمسؤوليات.

وقال صفي الدين محمود إن دور المنتج معقد وله علاقة بخبرة المنتج الخاصة قبل خوض هذه التجربة، وعن نفسه يرى ان المنتج مهمته تكوين فريق العمل المتناغم وتوفير جو عام منضبط داخل الفيلم.

وآيضا له دور ثاني يتمثل في تحديد الجمهور الذي يخاطبه الفيلم ومن ثم يصرف عليه بالشكل المناسب.


وآشار شريف مندور إلى آن السينما تواجه أزمة تتعلق بزيادة تكلفة الأفلام بشكل كبير للغاية، وذلك من أسبابه ان كل فنان اديه اكثر من ٤ أو ٥ مساعدين وذلك يستهلك الميزانية، وأيضا بسبب دخل الممول الأجنبي لسوق الإنتاج المصري مما جعل الميزانية تزيد.

وقال حفظي إن قديما كان الوضع يسمح بعمل فيلم بفريق عمل قليل لكن الآن الأمر تغير، مشيرا آيضا إلى أن إيرادات شباك التذاكر المصري لم تزد مثلما زادت ميزانية الأفلام، وهذا يوضحه عدد التذاكر المباعة وليس رقم الإيرادات لأن سعر التذكرة ارتفع.

َوآشار صفي الدين إلى أن الأزمة أيضا تتعلق بغياب أجندة المبدع الخاصة، بل ينفذ ما هو مطلوب منه،واختفى المبدع ذو الفكر والمشروع الخاص، فليس هناك أحد مثل رأفت الميهي ومشروعه السينمائي الخاص، كما أن المنتج لا يجد رفاهية في اختيار الجهة او الشركة الموزعة.

وحول الشروط التي يضعها كل من المنتجين الثلاثة عند العمل مع مخرج لأول مرة قال شريف مندور أنه يشترط عند عمله مع مخرج جديد أن يكون لديه مشروع فني حقيقي، وأن يكون هناك هامش ربح محتمل او على الأقل ألا يخسر.

فيما قال حفظي إنه يجب أن يكون المخرج لديه سيناريو يشعر من خلاله بأن المخرج لديه رؤية وأنه شخص عملي، وهو لا يغامر مع مخرج لم يسبق له ان عمل فيلم قصير وجيد أيضا، فهذا الأمر مستحيل بالنسبة له، موضحا أيضا أنه يجب أن يكون لديه القدرة على أن يكون مرنا ويطور من مشروعه.

أما صفي الدين قال إنه لا يشترط امورا محددة وسبق له العمل مع مخرجين في أول مرة وهما أحمد فوزي صالح، وتامر عشري.

ونادي المنتجون خلال الندوة بضرورة وجود قناة مصرية تليفزيونية تشتري الإنتاج السينمائي وتعرضه على شاشتها، إذ قال شريف مندور إن وجود قناة مصرية تشتري وتعرض على شاشتها أفلام مصرية جديدة امر مهم وضروري ويفيد الجانبين، إذ تجد القنوات محتوى جديد لملأ خريطة برامجها، وآيضا تكون من ناحيتها داعمة لصناعة السينما، وجيل من المبدعين يريدون فرصة لعرض أعمالهم.

click here click here click here nawy nawy nawy