الزمان
مكافحة الإدمان يطلق حملات توعوية بالجامعات.. والواقع الافتراضي يكشف مخاطر تعاطي المخدرات أبرز 10 قرااختيار زير العمل حسن رداد رئيسًا للمجلس.. ودعم حقوق العمال الفلسطينيين وتوفير فرص تشغيل لهم بالأسواق سفير مصر الجديد في النرويج يلتقي أبناء الجالية المصرية.. ويؤكد: تقديم الدعم وتطوير الخدمات القنصلية أولوية الرقابة المالية توجه بسرعة صرف 100 ألف جنيه تعويضًا لأسرة كل متوفى في حادث الطريق الأوسطي التأمين الصحي يطلق خدمة العلاج الوظيفي لأول مرة بعيادة المجمع الطبي في 6 أكتوبر محافظ الغربية يشارك في الاجتماع الدوري لمجلس جامعة طنطا لمناقشة توصيات «منتدى مصر 2026» وزيرا الزراعة والتنمية المحلية والبيئة ومحافظوا الجيزة والفيوم وقنا والوادي الجديد يفتتحون مهرجان النباتات الطبية والعطرية بالدقي التعليم تحسم الجدل بشأن رسوم امتحانات الهوية القومية بالمدارس الدولية.. 1500 جنيه لكل مادة شاكيرا تعلن الموعد الجديد لحفلها عند الأهرامات في مصر.. 2 أبريل 2027 الداخلية تدشن خطا ساخنا جديدا لذوي الإعاقة برقم 18888 لتلقي الشكاوى وطلبات المساعدة «لن أعود إلى بلدي إلا وهو معي».. شقيق المفقود في سيل وادي وتير يبحث عنه بين رمال شواطئ نويبع بلاغ ضد «شاكر محظور دلوقتي» لفحص مصادر أمواله من تيك توك.. ومطالبات بالكشف عن أرباح الهدايا الإلكترونية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

محمد البرعي يوثّق التاريخ السري لمثقفي التسعينات السكندريين في "قهوة البوابين"

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن دار «أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع» بالقاهرة، كتاب «قهوة البوابين: سيرة شعراء الإسكندرية»، للشاعر والكاتب الساخر محمد البرعي. 

الكتاب هو الإصدار الأول ضمن سلسلة توثيقية جديدة تحمل اسم «الناس الحلوة»، تهدف إلى تسجيل شهادات وسير المبدعين الذين شكّلوا الوجدان الفني والثقافي المصري.


فكرة الكتاب: مقهى بمساحة 3 في 5 أمتار صنع جيلاً كاملاً


يروي الكتاب، بأسلوب ساخر شديد الحميمية، «التاريخ السري» لجيل التسعينات من شعراء وفناني الإسكندرية، الذين تجمعوا حول مقهى صغيرة أطلقوا عليها اسم «قهوة البوابين»، لا تتجاوز مساحتها 3 في 5 أمتار، لكنها كانت -بحسب تعبير المؤلف في مقدمته- «شريكًا أساسيًا في الحركة الثقافية والفنية لجيل التسعينات». 

ويصف البرعي دافعه لكتابة العمل بأنه أراد أن "يسابق الزمن" ويسجل سيرة جيله بأسلوب يُقلّد الفراعنة في تدوين تاريخهم، لكن بكتاب بدلاً من الأهرامات.


يقع الكتاب في 188 صفحة، وتضمّ لوحة غلافه عملاً للفنان الراحل محمد حاكم، فيما وقّع بورتريه الغلاف الخلفي الفنان الكاريكاتيري الكبير جورج البهجوري، وزيّنت صفحاته الداخلية لوحات مُهداة من الفنان التشكيلي سمير عبد الغني.

«الناس الحلوة»: من فيديوهات منزلية أيام كورونا إلى سلسلة كتب

يكشف تقديم الكتاب، الذي وقّعته «مروة عز الدين»، عن الحكاية الكاملة وراء مشروع «الناس الحلوة» الذي انبثق منه هذا الإصدار والذي تُصدره أم الدنيا أفضل ناشر مصري للعام 2026: 
فكرة ولدت في عزلة جائحة كورونا حين قررت أسرة الفنان سمير عبد الغني تصوير رسائل شكر بسيطة بكاميرا هاتف محمول لفنانين أثّروا في حياتهم، بمشاركة نجلهم يوسف الذي كان حينها في الرابعة عشرة من عمره. تطور المشروع لاحقًا إلى برنامج احترافي بعنوان “الناس الحلوة”، قبل أن يقترح عبد الغني أن يمتد الحلم إلى إصدار سلسلة كتب توثيقية، يكون “قهوة البوابين” باكورتها احتفاءً بجيل شعراء الإسكندرية الذين شكّلوا الذائقة الفنية لعبد الغني وجيله.

من هم «نجوم البوابين»؟

يقدّم الكتاب معرضًا واسعًا من الشخصيات التي ارتبطت بمقهى البوابين، من بينهم الشاعر «أمير الزجالين» السيد عقل، والشاعر أحمد شاهر، والدكتور أحمد فرح الذي وصفه المؤلف بـ«شاعر بروح السيناريست»، والأديب الكبير حجاج أدول الذي وُصف في إهداء الكتاب بأنه «الأب الروحي لجيل التسعينات في قارة إفريقيا». 

إضافة إلى فؤاد قاعود وعاطف أبو شهبة ومصطفى همام وعلي الشوكي وصفاء عبد العال وأمينة عبد الله وعصام رمضان وعلاء خالد وحسني منصور، وأسماء أخرى كثيرة شكّلت -بحسب الكتاب- نسيج تلك الحقبة.


ومن أطرف ما يرويه الكتاب فصل يوثّق واقعة جمعت المؤلف بالمطرب الكبير محمد منير، الذي طلب من البرعي عبر الكاتب بلال فضل أن يكتب له كلمات جديدة على لحن أغنية «تعالي أقولك» لعبد الحليم حافظ من تلحين منير مراد؛ إذ يروي البرعي كيف استمع إليه «الكينج» لمدة ثلاث ساعات كاملة وكلّفه بكتابة الأغنية بحماس شديد، وإن لم تخرج الأغنية إلى النور في النهاية.


كما يضم الكتاب في قسمه الأخير أرشيفًا شعريًا موسّعًا يجمع قصائد لعدد من شعراء ذلك الجيل، إلى جانب فصل ختامي يطرح فيه المؤلف تساؤلات مفتوحة عن مصائر جيله: من حقق حلمه؟ ومن دفع ثمن الرحلة الإبداعية؟ وهل كان الإبداع طريقًا للنجاح أم «سكة بطالة»، بحسب تعبيره؟


عن المؤلف


محمد البرعي شاعر وكاتب ساخر مصري، حاز جائزة مسابقة الهيئة العامة لقصور الثقافة للشعر في مصر مرتين، عن ديوانيه «وسط دائرة الانتحار» (1993) و«رتوش الحياة» (1996)، كما صدر له ديوان بالعامية المصرية بعنوان «مشاعر عبيطة» (1999).

له في مجال الدراما والمسرح أعمال عدة، منها أغاني مسرحية «جاءوا إلينا غرقى» التي عُرضت بالمركز الثقافي الفرنسي بالإسكندرية عام 1995، ومعالجة مسرحية لنص «البين بين» ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2003.

وفي التلفزيون، شارك في إعداد وكتابة برامج على قناة النيل الثقافية وقناة دبي، وكتب أعمالاً كوميدية مثل «باتعة شو» و«حكومة شو»، إضافة إلى الحلقات الوثائقية «خلف الحقيقة» لصالح قناة الجزيرة الوثائقية عام 2005.

وفي السينما، كتب الفيلم الروائي القصير «جامعة أون» (2017) الذي فاز بجائزة مهرجان يوسف شاهين للأفلام الروائية والتسجيلية

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy