الزمان
وزير التعليم: نظام الامتحانات واحد في شهادتي البكالوريا المصرية والثانوية العامة رئيس وزراء لبنان يستقبل عمرو دياب: بيروت تغني مع الهضبة وتحتفل بقدومه صورة.. جيش الاحتلال يزعم: اغتيال حذيفة الكحلوت أبو عبيدة قائد منظومة الدعاية بجناح حماس العسكري ظهور حرم رئيس الحكومة خلال العشاء الرسمي مع الرئيس الصيني علي هامش قمة ”شنغهاي” ”العملية صقر 154” .. أصطفاف المعدات الهندسية بمدينة اشمون ومراجعة جاهزيتها للتعامل مع الطواريء ”مأمور الغلابة” إشادة واسعة من أهالي المنوفية بأداء العميد محمد ابوالعزم مأمور مركز اشمون رسميا.. أيمن الرمادي مديرا فنيا للبنك الأهلي الرئيس الإيراني قبيل مغادرته إلى الصين: قمة شنجهاي فرصة تاريخية لترسيخ السلام والأمن ضبط سائق تعدى على فتاة بالسب وألقى المياه عليها في كرداسة وزير الصناعة يعلن طرح 1386 قطعة أرض صناعية فى 23 محافظة أردوغان: سنواصل العمل مع باكستان في مواجهة الإبادة الإسرائيلية بغزة وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن رسميا اغتيال أبو عبيدة في غزة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

خبير شئون عربية: علاقات مصر الحكيمة تسمح لها أن تكون وسيطا في أي نزاع

قال الخبير في الشؤون العربية محمد مصطفى أبو شامة، إن الجهود المصرية في السودان تنطلق من عمق العلاقات مع السودان الشقيق، إضافة إلى أن السودان عمق إستراتيجي للأمن القومي المصري، فالمصريون مرتبطون ارتباطا شديدا بالسودانيين.

وأضاف في مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مصر طوال تاريخها تحافظ على علاقاتها المعتدلة الحكيمة مع دول الجوار، بما يسمح لها أن تكون وسيطا في أي نزاع في دول الجوار، بخاصة السودان الذي لعبت مصر دورا مهما في الحوار الوطني السوداني، واستضافت القاهرة قبل أسابيع مؤتمرا للأطراف السودانية لدعم الحوار الوطني.

وأوضح أن السودان عانى كثير من النزاعات التي استنزفته وأهدرت قواه بعد أن كان قوة للمنطقة العربية، وتمنى أن يستمع الفرقاء السودانيون إلى النصائح المصرية الغالية وتغليب صوت العقل، ومهما طال أمد الحرب مسيره إلى المفاوضات.

ووجه أبو شامة نداء عبر «القاهرة الإخبارية» للأطراف السودانية أن تغلب صوت العقل، مشيرا إلى أن الدور المصري نابع من إحساس مصر بأن الشأن السوداني شأن وطني لأن مصر تضم ملايين السودانيين الذين يعيشون على أرضها، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتحرك بكل قوة حتى لا تنزلق الأمور لما هو أسوأ من ذلك.

click here click here click here nawy nawy nawy