الزمان
الصحة: سلامة المواطنين النفسية ركيزة أساسية في أولويات الدولة المصرية غارة إسرائيلية تودي بحياة رضيعة في جنوب لبنان بعد أيام من استشهاد والدها السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير حمزة عبد الكريم يجاور يامال ونجوم برشلونة في متابعة فوز الرديف بديربي كتالونيا حزب الله ينفي صلته بمحاولة اغتيال حاخام في دمشق وسط اتهامات رسمية ترامب: الإيرانيون لم يغادروا طاولة المفاوضات.. أتوقع أنهم سيعودون ويمنحوننا ما نريده أسطول الصمود العالمي ينطلق من برشلونة نحو غزة لكسر الحصار أطباء السودان: 4 قتلى باستهداف الدعم السريع سوقا في الدلنج نيويورك تايمز: تقديرات استخباراتية حول دعم صيني لإيران في الحرب السوداني يقود مشاورات حاسمة لتسمية المرشح لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة للمرة الثانية.. تجديد حبس نجل نجم منتخب مصر السابق بتهمة حيازة مخدرات في منطقة التجمع يبدأ قريبا ومشابه لما حدث في فنزويلا.. ترامب يكشف مزيدا من التفاصيل عن حصار مضيق هرمز
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

خبير شئون عربية: علاقات مصر الحكيمة تسمح لها أن تكون وسيطا في أي نزاع

قال الخبير في الشؤون العربية محمد مصطفى أبو شامة، إن الجهود المصرية في السودان تنطلق من عمق العلاقات مع السودان الشقيق، إضافة إلى أن السودان عمق إستراتيجي للأمن القومي المصري، فالمصريون مرتبطون ارتباطا شديدا بالسودانيين.

وأضاف في مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مصر طوال تاريخها تحافظ على علاقاتها المعتدلة الحكيمة مع دول الجوار، بما يسمح لها أن تكون وسيطا في أي نزاع في دول الجوار، بخاصة السودان الذي لعبت مصر دورا مهما في الحوار الوطني السوداني، واستضافت القاهرة قبل أسابيع مؤتمرا للأطراف السودانية لدعم الحوار الوطني.

وأوضح أن السودان عانى كثير من النزاعات التي استنزفته وأهدرت قواه بعد أن كان قوة للمنطقة العربية، وتمنى أن يستمع الفرقاء السودانيون إلى النصائح المصرية الغالية وتغليب صوت العقل، ومهما طال أمد الحرب مسيره إلى المفاوضات.

ووجه أبو شامة نداء عبر «القاهرة الإخبارية» للأطراف السودانية أن تغلب صوت العقل، مشيرا إلى أن الدور المصري نابع من إحساس مصر بأن الشأن السوداني شأن وطني لأن مصر تضم ملايين السودانيين الذين يعيشون على أرضها، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتحرك بكل قوة حتى لا تنزلق الأمور لما هو أسوأ من ذلك.

click here click here click here nawy nawy nawy