أمنيون يضعون روشتة تأمين دور العبادة
تتوالي التفجيرات الإرهابية التي تستهدف المنشئات الحيوية والكمائن الثابتة لقوات الأمن، والتي أخرها تفجير الكنيسة البطرسية، البعض يرى أن هناك قصور أمني والأخر يرى أن الهجمات الشرسة التي يقودها قوى الشر ضد مصر أقوى من كل الخطط الأمنية.
قال اللواء مجدي بسيوني، الخبير الأمني، إنه لابد من وجود ثغرات في الخطط الأمنية التي تضعها الوزارة لتأمين المنشئات، ولكن لابد من العمل على التكاتف مع قوات الأمن وإعطاء المعلومات للمباحث عن أي معلومات تتوافر لديهم، وأنا أقول إن هناك بعض المواطنين لا تتعاون مع الأجهزة الأمنية.
وأضاف "بسيوني" أن مثل هذه الحوادث يقوم جهاز الأمن الوطني بعمل شاق لكشف ملابسات مثل هذه القضايا الخطيرة التي تمس الأمن القومي الوطني للدولة المصرية.
وأشار إلى أنه لابد على الوزارة من تغطية مثل هذه الثغرات للحد من هذه الانفجارات..
من جانبه، قال اللواء جمال أبو زكري، إن هناك تراخي من قبل العناصر الأمنية المُكلفة بحماية المنشئات الحيوية في البلاد.
وأضاف "زِكري" أن العناصر الإرهابية تستغل هذا التراخي للعمل على توجيه ضربات للتمركزات الأمنية الموجودة أمام المنشئات الحيوية والإضرار بالبلاد وزرع قنابل في المنشئات مما يُخلف عنه الكثير من الضحايا في العناصر البشرية.
وأشار إلى أنه لابد من زيادة التمركزات أمام المنشئات الأمنية وتزويدها بالأجهزة الإلكترونية الحديثة التي تعمل على كشف المفرقعات.
في السياق ذاته، صرح العميد محمود قطري، الخبير الأمني، بأنه لا يجب تحميل العبء والإلقاء باللوم على وزارة الداخلية.
ولابد من العمل علي تدريب القوات المختصة بتأمين المؤسسات الحيوية للحد من ظهور مثل هذه التفجيرات مرة أخري.
وأضاف "قطري" أنه لابد أن يؤخذ الحادث من الجهة الطائفية وعدم اللعب علي هذا الوتر الحساس لأنه يعتبر أمن قومي للبلاد.
وأشار إلى أن الهجمات الإرهابية موجودة في العالم أجمع ولا يمكن لأي جهاز شرطة منع الجريمة نهائيا ولكن أقصي ما يمكنه فعله هو الحد من الجريمة فقط.













