الزمان
الاتحاد الأرجنتيني ينتقد حرمان ميسي من جائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026 جمال حمزة: مدرب الزمالك الجديد في ورطة.. والضغوطات أثرت على زيزو رسميًا.. يورجن كلوب مدربًا لمنتخب ألمانيا حتى كأس العالم 2030 أسعار الفضة في مصر اليوم 24 يوليو 2026.. صعود عالمي للمعدن الأبيض أسعار الأسماك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 .. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة غدًا.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالجيزة وسط استعدادات مكثفة مقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين في هجوم مسلح قرب مستوطنة حفات جلعاد.. وتحقيقات جارية وزيرة التضامن تبحث مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تعزيز التمكين الاقتصادي وتطوير القدرات المؤسسية مصر والفلبين تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي.. عبد العاطي يستعرض فرص الاستثمار أمام رجال الأعمال في مانيلا وزارة العمل تعلن 2024 فرصة عمل جديدة في 12 محافظة.. التقديم متاح خلال يوليو
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

مساجد الأوقاف تتحدث في خطبة الجمعة عن فضائل العشر من ذي الحجة

خطبة الجمعة
خطبة الجمعة

ينقل التليفزيون المصري، شعائر صلاة الجمعة اليوم، من مسجد سيدي شبل الأسود بمحافظة المنوفية.

وحدد وزارة الأوقاف "مفهوم العمل الصالح وفضائل العشر"، عنواناً لـ الجمعة الأخيرة من ذي القعدة.

وتبدأ شعائر صلاة الجمعة، بتلاوة قرآنية للقارئ الشيخ فاروق أحمد ضيف وخطيباً الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف.

أعمال العشر من ذي الحجة


يقول الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء إنه قد أظلنا شهر ذي الحجة الحرام، الذى مع بدايته تبدأ الأيام المعلومات وهى خير أيام السنة، كما أن ليلة القدر خير ليالي العام، في هذه الأيام أمرنا رسول الله ﷺ وشرع لنا ورغب إلى الصيام ؛ وإلى الذكر ؛وإلى تلاوة القرآن؛ وإلى الالتجاء إلى ربنا سبحانه وتعالى بصالح الأعمال، وإلى الدعاء ؛ وإلى الصلاة على النبي المصطفى والحبيب المجتبى ﷺ، وإلى كثرة الصدقات ؛وإلى سائر الأعمال الصالحات، ففي هذه الأيام يغفر الله الذنوب، ويستجيب للدعاء.

ويأمرنا رسول الله ﷺ أن نتذكر الحجيج، الحجيج الذين قصدوا بيت الله العتيق بيت الله الحرام، وأن نتذكر هذا الحج وأن نتذكر الدروس التي يمكن أن نستفيد بها في حياتنا الدنيا حتى عند من لم يحج، يذكرنا الحج في إحرام الحاج وهو ذاهب إلى بيت الله الحرام بالموت، وأن هذه الدنيا فانية وأنها مرتبطة بالأخرة، وكان من دعاء الصالحين (اللهم أجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا)، وأنه ينبغي عليك أن تعدها وسيلة للآخرة ،يظهر المحرم وكأنه في أكفان.

وتابع: يذكرنا الحاج في إحرامه بالمساواة الرشيدة التي لا تعنى التساوي أبدا؛ فهناك فرق بين الرجل في إحرامه والمرأة في إحرامها ؛ولكن ليس هناك فرق بين عربي وأعجمي ولا بين أبيض ولا أحمر إلا بالتقوى، الكل سواسية كأسنان المشط كما قال رسول الله ﷺ في وصف الناس أجمعين لا فرق بين الحاكم والمحكوم ؛ولا بين الغنى والفقير ؛ ولا بين القوى والضعيف ؛ ولا بين العالم والجاهل، يذكرنا الحاج في إحرامه بأن هذه الدنيا في قيامها لا تحتاج إلا القليل ؛فالإنسان عندما ارتدى هذا الإحرام اكتفى به في ستر عورته، اكتفى به في حاجة جسده، يمكن للإنسان أن يكتفى بالقليل، وما زاد على ذلك فهو فضل لا يتعلق به شأن الحياة وتستمر الحياه بدونه ؛اذًا هذا الحال من الاكتفاء يساعد على أن تكون أيها المؤمن قوى.

click here click here click here nawy nawy nawy