الزمان
بتكليف من quot;فاروق.. قيادات quot;البحوث الزراعية.. يتفقدون محطتي شندويل وكوم أمبو لمتابعة برامج القمح شريف عبدالفضيل: الأهلي بحاجة لتدعيم صفوفه في الهجوم والدفاع صابرا عوني : المطبعة عمل هام في الدراما التونسية الزراعة: تحصين مليون رأس ماشية في الأسبوع الأول للحملة القومية ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام ترشيد استهلاك الكهرباء والوقود بنسبة 50% بوزارة العدل.. «الحكومة تبدأ بنفسها» منال عوض: تعلن عن اإزالة المباني المخالفة بحي ثان المحلة الكبرى بالغربية واتخاذ الإجراءات القانونية تجاهها محافظ الإسكندرية: ضبط 200 أسطوانة بوتاجاز قبل تهريبها للسوق السوداء ضمن حملات رقابية مكثفة محافظ الغربية يهنئ كل طفل فقد أباه بيوم اليتيم بنت الريح لمفيدة فضيلة في القسم الرسمي لمنصة قمرة التابع لمؤسسة الدوحة للأفلام بحوث الصحراء ينظم برنامجًا تدريبيًا لدعم مربي الأغنام والماعز بشمال سيناء محافظ مطروح: يشهد برتكول التعاون بين كليتي الطب والتمريض والاكاديمية العربية سيد فؤاد ود. حسام المندوه يسلمان شهادات المشاركة للمتدربين بورش مهرجان الأقصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

متحدث الوزراء: الحصة الحاكمة في الفنادق التاريخية لا زالت تابعة للدولة

قال السفير نادر سعد، المتحدث باسم مجلس الوزراء، إن الحصيلة التي أعلنها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نظير ما تم توقيعه ضمن برنامج الطروحات بـ1.9 مليار دولار، تخص ما يتراوح بين 5 إلى 6 شركات فقط.

وأضاف سعد، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «يحدث في مصر»، الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر عبر فضائية «MBC مصر»، مساء الثلاثاء، أن الحصيلة لا تتعلق بإجمالي الـ32 شركة، التي تطرحهم الدولة ضمن البرنامج.

ولفت إلى أن الحكومة تطرح حصص أقلية ببعض تلك الكيانات، ماعدا شركة «عز الدخيلة» التي تخارجت منها الدولة بشكل كامل؛ لأن حصتها فيها كانت 31%.

وأوضح متحدث الوزراء، أن «مدبولي» حدد مستهدفًا منذ 4 أشهر، متعلقًا بتحقيق حصيلة قدرها 2 مليار دولار من برنامج الطروحات قبل 30 يونيو، قائلًا إن طرح الشركات مستمر على مدار عام بالكامل.

وعن الفنادق التاريخية، أكد أنها تمثل ذكريات مهمة للمصريين، مطمئنًا الجميع: «الحصة الحاكمة في تلك الفنادق لا تزال للدولة، لكن الوضع السيئ جراء عدم إجراء إصلاح أو إعادة تأهيل منذ سنوات عديدة، فهي لم تشهد إصلاحات شاملة منذ عام 2007».

وأجاب على تساؤلات البعض بشأن عدم توجه الدولة لإعادة تأهيل بدلًا من الطرح، بقوله: «الدولة لا تمتلك الموارد التي تسمح بالدخول في هذا المجال، كما لدينا أولويات أخرى أشد إلحاحًا من إنفاق مبالغ كبيرة على إصلاح تلك الفنادق التاريخية، مع وجود البديل ممثلًا في القطاع الخاص الذي يضخ رأس المال».

ونوه أن الدولة ليست مديرًا جيدًا، معقبًا: «لو الدولة تحصل على نسبة وعائد معين من ملكيتها بنسبة 100%، فإنها تحصل على عائد أكبر رغم أنها باعت 37%؛ لأن القطاع الخاص يعيد تأهيل الفنادق ويضعها في صورة أبهى، والإدارة الناجحة تزيد العائد، وبالتالي تستفيد الدولة».

click here click here click here nawy nawy nawy