الزمان
منتخب مصر يخوض مباراة ودية 5 أكتوبر المقبل استعدادا لأمم أفريقيا بيراميدز يبدأ مشواره الإفريقي 6 سبتمبر.. مواجهة قوية أمام جورماهيا في نيروبي وزير الدفاع الإسرائيلي: توسيع الاستيطان خطوة مهمة لتعزيز الأمن ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي بأي وسيلة محافظ الغربية يستقبل قائد المنطقة الشمالية العسكرية لبحث سبل التعاون المشترك انطلاق قرعة بطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية اليوم بالإسكندرية السيسي يوجه بسرعة إنجاز مشروع مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة.. ويشدد على تطبيق السيادة الرقمية لحماية بيانات المتقاضين أسعار الفضة في مصر اليوم.. عيار 999 يسجل 103.75 جنيه للجرام أسعار الأسماك اليوم الإثنين 17 أغسطس 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الإثنين 17 أغسطس 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الإثنين 17 أغسطس 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة وزير التخطيط: التوجه نحو أدوات تمويل مبتكرة للبنية التحتية بالشراكة مع البنك الدولي ومؤسسات التمويل الدولية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

متحدث الوزراء: الحصة الحاكمة في الفنادق التاريخية لا زالت تابعة للدولة

قال السفير نادر سعد، المتحدث باسم مجلس الوزراء، إن الحصيلة التي أعلنها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نظير ما تم توقيعه ضمن برنامج الطروحات بـ1.9 مليار دولار، تخص ما يتراوح بين 5 إلى 6 شركات فقط.

وأضاف سعد، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «يحدث في مصر»، الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر عبر فضائية «MBC مصر»، مساء الثلاثاء، أن الحصيلة لا تتعلق بإجمالي الـ32 شركة، التي تطرحهم الدولة ضمن البرنامج.

ولفت إلى أن الحكومة تطرح حصص أقلية ببعض تلك الكيانات، ماعدا شركة «عز الدخيلة» التي تخارجت منها الدولة بشكل كامل؛ لأن حصتها فيها كانت 31%.

وأوضح متحدث الوزراء، أن «مدبولي» حدد مستهدفًا منذ 4 أشهر، متعلقًا بتحقيق حصيلة قدرها 2 مليار دولار من برنامج الطروحات قبل 30 يونيو، قائلًا إن طرح الشركات مستمر على مدار عام بالكامل.

وعن الفنادق التاريخية، أكد أنها تمثل ذكريات مهمة للمصريين، مطمئنًا الجميع: «الحصة الحاكمة في تلك الفنادق لا تزال للدولة، لكن الوضع السيئ جراء عدم إجراء إصلاح أو إعادة تأهيل منذ سنوات عديدة، فهي لم تشهد إصلاحات شاملة منذ عام 2007».

وأجاب على تساؤلات البعض بشأن عدم توجه الدولة لإعادة تأهيل بدلًا من الطرح، بقوله: «الدولة لا تمتلك الموارد التي تسمح بالدخول في هذا المجال، كما لدينا أولويات أخرى أشد إلحاحًا من إنفاق مبالغ كبيرة على إصلاح تلك الفنادق التاريخية، مع وجود البديل ممثلًا في القطاع الخاص الذي يضخ رأس المال».

ونوه أن الدولة ليست مديرًا جيدًا، معقبًا: «لو الدولة تحصل على نسبة وعائد معين من ملكيتها بنسبة 100%، فإنها تحصل على عائد أكبر رغم أنها باعت 37%؛ لأن القطاع الخاص يعيد تأهيل الفنادق ويضعها في صورة أبهى، والإدارة الناجحة تزيد العائد، وبالتالي تستفيد الدولة».

click here click here click here nawy nawy nawy