الزمان
مجلس جامعة طنطا يناقش دعم الابتكار والاعتماد الأكاديمي والتوسع في الشراكات الدولية لأول مرة.. 47 عزبة بالغربية تدخل الحيز العمراني .. تنفيذي الغربية يوافق على اعتمادها وفتح الطريق أمام تراخيص البناء هيئة الكتاب تفتح باب الاشتراك في معرض القاهرة للكتاب 2027 غدًا الأعلى للثقافة يعلن فتح باب الترشيح والتقدم لجوائز الدولة في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية لعام 2027 تعليم الشرقية يبحث حقيقة صور متداولة لتلاميذ يفترشون الأرض خلال الحصص الدراسية توقيع بروتوكول تعاون بين كلية التمريض الأهلية ومستشفيات جامعة بني سويف لتدريب طلاب الامتياز حادث طائرة فلاي دبي يرفع أسهم شركات الطيران الإسرائيلية رئيس جامعة بني سويف الأسبق: فصل القيادة التنفيذية للجامعتين الحكومية والأهلية ضرورة لضمان الحوكمة محافظ بورسعيد يوجه بتسريع إنجاز ملفات المواطنين والارتقاء بجودة الخدمات مرسى مطروح: غلق حضانة أطفال غير مرخصة وتوجيه إنذارات لـ5 سناتر ومراكز تدريب غزة: تحذيرات من تفاقم أزمة المأوى مع اقتراب الشتاء.. 60% من الخيام متهالكة وغير صالحة للاستخدام شهيد وإصابات في قصف للاحتلال بمواصي خانيونس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

متحدث الوزراء: الحصة الحاكمة في الفنادق التاريخية لا زالت تابعة للدولة

قال السفير نادر سعد، المتحدث باسم مجلس الوزراء، إن الحصيلة التي أعلنها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نظير ما تم توقيعه ضمن برنامج الطروحات بـ1.9 مليار دولار، تخص ما يتراوح بين 5 إلى 6 شركات فقط.

وأضاف سعد، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «يحدث في مصر»، الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر عبر فضائية «MBC مصر»، مساء الثلاثاء، أن الحصيلة لا تتعلق بإجمالي الـ32 شركة، التي تطرحهم الدولة ضمن البرنامج.

ولفت إلى أن الحكومة تطرح حصص أقلية ببعض تلك الكيانات، ماعدا شركة «عز الدخيلة» التي تخارجت منها الدولة بشكل كامل؛ لأن حصتها فيها كانت 31%.

وأوضح متحدث الوزراء، أن «مدبولي» حدد مستهدفًا منذ 4 أشهر، متعلقًا بتحقيق حصيلة قدرها 2 مليار دولار من برنامج الطروحات قبل 30 يونيو، قائلًا إن طرح الشركات مستمر على مدار عام بالكامل.

وعن الفنادق التاريخية، أكد أنها تمثل ذكريات مهمة للمصريين، مطمئنًا الجميع: «الحصة الحاكمة في تلك الفنادق لا تزال للدولة، لكن الوضع السيئ جراء عدم إجراء إصلاح أو إعادة تأهيل منذ سنوات عديدة، فهي لم تشهد إصلاحات شاملة منذ عام 2007».

وأجاب على تساؤلات البعض بشأن عدم توجه الدولة لإعادة تأهيل بدلًا من الطرح، بقوله: «الدولة لا تمتلك الموارد التي تسمح بالدخول في هذا المجال، كما لدينا أولويات أخرى أشد إلحاحًا من إنفاق مبالغ كبيرة على إصلاح تلك الفنادق التاريخية، مع وجود البديل ممثلًا في القطاع الخاص الذي يضخ رأس المال».

ونوه أن الدولة ليست مديرًا جيدًا، معقبًا: «لو الدولة تحصل على نسبة وعائد معين من ملكيتها بنسبة 100%، فإنها تحصل على عائد أكبر رغم أنها باعت 37%؛ لأن القطاع الخاص يعيد تأهيل الفنادق ويضعها في صورة أبهى، والإدارة الناجحة تزيد العائد، وبالتالي تستفيد الدولة».

click here click here click here nawy nawy nawy