الزمان
القنصل التجاري ومدير المكتب التجاري بالسفارة المصرية بالإمارات يتفقدان أجنحة الناشرين بمعرض الشارقة الدولي للكتاب وزير الخارجية يلتقي نظيره التشادي خلال مشاركته في اجتماعات تجمع دول الساحل والصحراء في طرابلس وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع الإقليمية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي وزير الخارجية يتوجه إلى ليبيا بشرى حجيج تفوز برئاسة الاتحادات الرياضية الأفريقية الأولمبية الفراعنة يضربون بقوة.. المغرب يحسم التأهل والسعودية تقلب الموازين في كأس العرب لكرة القدم الشاطئية استجابة فورية.. ومحاسبة المخالفين لالقاءهم مخلفات صرف صحي بترعة الجيزة الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الاول من نوفمبر الجاري الإسكندرية 2065.. رؤى شبابية مبتكرة لمواجهة التغيرات المناخية وحماية السواحل الزراعة: بحوث التناسليات الحيوانية.. يشارك في المؤتمر العالمي الرابع عشر للجاموس في إيطاليا الزراعة: تُحصّن أكثر من 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات الصغيرة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

متحدث الوزراء: الحصة الحاكمة في الفنادق التاريخية لا زالت تابعة للدولة

قال السفير نادر سعد، المتحدث باسم مجلس الوزراء، إن الحصيلة التي أعلنها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نظير ما تم توقيعه ضمن برنامج الطروحات بـ1.9 مليار دولار، تخص ما يتراوح بين 5 إلى 6 شركات فقط.

وأضاف سعد، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «يحدث في مصر»، الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر عبر فضائية «MBC مصر»، مساء الثلاثاء، أن الحصيلة لا تتعلق بإجمالي الـ32 شركة، التي تطرحهم الدولة ضمن البرنامج.

ولفت إلى أن الحكومة تطرح حصص أقلية ببعض تلك الكيانات، ماعدا شركة «عز الدخيلة» التي تخارجت منها الدولة بشكل كامل؛ لأن حصتها فيها كانت 31%.

وأوضح متحدث الوزراء، أن «مدبولي» حدد مستهدفًا منذ 4 أشهر، متعلقًا بتحقيق حصيلة قدرها 2 مليار دولار من برنامج الطروحات قبل 30 يونيو، قائلًا إن طرح الشركات مستمر على مدار عام بالكامل.

وعن الفنادق التاريخية، أكد أنها تمثل ذكريات مهمة للمصريين، مطمئنًا الجميع: «الحصة الحاكمة في تلك الفنادق لا تزال للدولة، لكن الوضع السيئ جراء عدم إجراء إصلاح أو إعادة تأهيل منذ سنوات عديدة، فهي لم تشهد إصلاحات شاملة منذ عام 2007».

وأجاب على تساؤلات البعض بشأن عدم توجه الدولة لإعادة تأهيل بدلًا من الطرح، بقوله: «الدولة لا تمتلك الموارد التي تسمح بالدخول في هذا المجال، كما لدينا أولويات أخرى أشد إلحاحًا من إنفاق مبالغ كبيرة على إصلاح تلك الفنادق التاريخية، مع وجود البديل ممثلًا في القطاع الخاص الذي يضخ رأس المال».

ونوه أن الدولة ليست مديرًا جيدًا، معقبًا: «لو الدولة تحصل على نسبة وعائد معين من ملكيتها بنسبة 100%، فإنها تحصل على عائد أكبر رغم أنها باعت 37%؛ لأن القطاع الخاص يعيد تأهيل الفنادق ويضعها في صورة أبهى، والإدارة الناجحة تزيد العائد، وبالتالي تستفيد الدولة».

click here click here click here nawy nawy nawy