الزمان
باللمسة الذهبية.. ابن الغربية البطل محمد السيد يقود منتخب مصر لإنجاز تاريخي ويعيد راية الفراعنة إلى منصات التتويج محافظ الإسكندرية يعقد لقاءً جماهيريًا لخدمة المواطنين بأحياء العجمي وغرب والجمرك محافظ الإسكندرية يعلن انطلاق quot;مهرجان التسوق الأولquot; لجهاز مستقبل مصر لتوفير السلع بأسعار مخفضة ب15 منفذ وزير العمل ومحافظ الاسكندرية يتابعان سير العمل داخل شركة بريميتون للإطارات المتخصصة في إنتاج إطارات النقل الثقيل فرحة النجاح لا توصف.. أولياء الأمور يشاركون أبناءهم فرحة الثانوية العامة مصاريف جامعة القاهرة الأهلية 2026.. الكليات المتاحة للطلاب وتفاصيل الرسوم كاملة رابط الاستعلام عن نتيجة الثانوية العامة 2026 بالاسم ورقم الجلوس تراجع سعر الذهب اليوم منتصف التعاملات.. تحديث فوري لـ عيار 21 ارتفاع جديد في سعر الدولار مقابل الجنيه المصري منتصف التعاملات من «الجواهرجي» إلى «باسط للعضلات».. تارا عماد تعيش حالة من النشاط الفني ماذا ينتظر حمزة عبد الكريم في برشلونة؟ صحيفة إسبانية تجيب الزمالك يجدد عقد مدافع الفريق الصاعد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

سد النهضة.. مصطفى الفقي: آبي أحمد يريد أن يظهر نفسه كرجل سلام

قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، «إن النقطة الإيجابية بقمة مؤتمر دول جوار السودان، الدفء الذي بدأ يطرأ ولو قليلًا بين مصر وإثيوبيا»، مشيرًا إلى أن «تعهدات رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الأخيرة، تتحقق لو صدقت النوايا».

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «يحدث في مصر»، الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر عبر فضائية «mbc مصر»، مساء الثلاثاء، أن إعلان المبادئ الموقع عام 2015، تضمن عبارات كثيرة لا تخلو من حسن النية، لافتًا إلى أن الوفود المصرية والسودانية والإثيوبية، توجهت إلى واشنطن في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتوقيع الاتفاق لكن أديس أبابا انسحبت في اللحظة الأخيرة.

ولفت إلى أن ما حدث في السودان مؤخرًا، يدعو الإثيوبيين لمراجعة موقفهم، مؤكدًا أن «موقف مصر على مدار الأزمة، اتسم بالنفس الطويل والصبر والهدوء والحكمة، كما خاطب الرئيس عبدالفتاح السيسي، البرلمان الإثيوبي ودعا إلى التعاون وتغليب الحكمة».

وأشار إلى أهمية استمرار الحوار بين أطراف الأزمة، للوصول إلى صفقة تحقق معادلة صفرية للضرر، قائلًا إن «الحوار حول صفقة مشتركة ترضي الطرفين، أمر فاعل لإنشاء بيئة طبيعية وسلسة؛ تؤدي إلى حل الأزمة».

ونوه أن البيان الصادر عن إثيوبيا، لا يعني أنها وافقت على ما رفضته سابقًا، معقبًا: «أديس أبابا تريد تحسين الصورة، ولا أعلم كيف حصل آبي أحمد على جائزة نوبل، لكنه يريد أن يظهر نفسه كرجل سلام».

وذكر أن الأصوات الدولية المؤيدة لمواقف مصر لملف سد النهضة، دفعت إثيوبيا للإعلان عن موقفها الأخير، لافتًا إلى أن «الحل العسكري مستبعد تمامًا بالملف؛ الذي سيظهر تأثيره بشكل أكبر عندما ينخفض منسوب المياه وبقع الضرر».

وأعرب عن اندهاشه وسعادته إلى حد ما بزيارة رئيس وزراء إثيوبيا للعاصمة الإدارية، مختتمًا: «دليل على الاسترخاء والإحساس بأهمية مصر الحديثة والمشروعات الكبرى – بغض النظر عن تكلفتها – فعندما زرت أديس أبابا عام 2009 كانت مظلمة، ولا أعارض التنمية فيها».

click here click here click here nawy nawy nawy