الزمان
مدبولي يشهد مراسم توقيع اتفاقيتين إطاريتين لإنهاء تشابكات مالية تاريخية تعود للثمانينيات بقيمة ١٩٦ مليار جنيه رئيس الوزراء يستعرض جهود تطوير منظومة الإسعاف المصرية وزير الاستثمار يبحث مع وزير خارجية أوزبكستان تعزيز التعاون الاستثماري والتجاري بين البلدين وزيرة الإسكان تتابع مستجدات ملف توفيق الأوضاع بالأراضي المضافة بمدينتي العبور الجديدة والشروق وزيرا العمل والسياحة والآثار يطلقان مبادرة تعاون مع ”الاتحاد المصري للغرف السياحية” مدبولي: الحكومة تعمل على توحيد وتكامل جهود الدولة في توجيه الدعم للمواطنين المستحقين رئيس الوزراء يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لمستشفى ”500 500” نائب وزير الخارجية تستقبل نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية للشؤون المصرفية وزير الصحة يتفقد «مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي» ويؤكد أهميتها الاستراتيجية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط الصحة تُنهي 71 مليونًا و875 ألف فحص طبي لطلاب المرحلة الابتدائية وزير الصناعة يبحث مع رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري سبل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

سد النهضة.. مصطفى الفقي: آبي أحمد يريد أن يظهر نفسه كرجل سلام

قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، «إن النقطة الإيجابية بقمة مؤتمر دول جوار السودان، الدفء الذي بدأ يطرأ ولو قليلًا بين مصر وإثيوبيا»، مشيرًا إلى أن «تعهدات رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الأخيرة، تتحقق لو صدقت النوايا».

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «يحدث في مصر»، الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر عبر فضائية «mbc مصر»، مساء الثلاثاء، أن إعلان المبادئ الموقع عام 2015، تضمن عبارات كثيرة لا تخلو من حسن النية، لافتًا إلى أن الوفود المصرية والسودانية والإثيوبية، توجهت إلى واشنطن في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتوقيع الاتفاق لكن أديس أبابا انسحبت في اللحظة الأخيرة.

ولفت إلى أن ما حدث في السودان مؤخرًا، يدعو الإثيوبيين لمراجعة موقفهم، مؤكدًا أن «موقف مصر على مدار الأزمة، اتسم بالنفس الطويل والصبر والهدوء والحكمة، كما خاطب الرئيس عبدالفتاح السيسي، البرلمان الإثيوبي ودعا إلى التعاون وتغليب الحكمة».

وأشار إلى أهمية استمرار الحوار بين أطراف الأزمة، للوصول إلى صفقة تحقق معادلة صفرية للضرر، قائلًا إن «الحوار حول صفقة مشتركة ترضي الطرفين، أمر فاعل لإنشاء بيئة طبيعية وسلسة؛ تؤدي إلى حل الأزمة».

ونوه أن البيان الصادر عن إثيوبيا، لا يعني أنها وافقت على ما رفضته سابقًا، معقبًا: «أديس أبابا تريد تحسين الصورة، ولا أعلم كيف حصل آبي أحمد على جائزة نوبل، لكنه يريد أن يظهر نفسه كرجل سلام».

وذكر أن الأصوات الدولية المؤيدة لمواقف مصر لملف سد النهضة، دفعت إثيوبيا للإعلان عن موقفها الأخير، لافتًا إلى أن «الحل العسكري مستبعد تمامًا بالملف؛ الذي سيظهر تأثيره بشكل أكبر عندما ينخفض منسوب المياه وبقع الضرر».

وأعرب عن اندهاشه وسعادته إلى حد ما بزيارة رئيس وزراء إثيوبيا للعاصمة الإدارية، مختتمًا: «دليل على الاسترخاء والإحساس بأهمية مصر الحديثة والمشروعات الكبرى – بغض النظر عن تكلفتها – فعندما زرت أديس أبابا عام 2009 كانت مظلمة، ولا أعارض التنمية فيها».

click here click here click here nawy nawy nawy