الزمان
وزارة التعليم تمنح فرصة ثالثة للمرشحين غير المقبولين بمسابقة 30 ألف معلم وتعزز منظومة التواصل مع المديريات تعليق بعض الخدمات الحكومية على الممتنعين عن سداد النفقة.. وزارة العدل توضح الإجراءات المؤقتة ليلة تتويج فرسان القرآن.. إعلان الفائزين ببرنامج “دولة التلاوة” وتكريم رئاسي في ليلة القدر اليوم بدء صرف مرتبات مارس 2026 مبكرًا قبل عيد الفطر.. المالية تعلن التفاصيل لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 16 مارس 2026 في البنوك بعد حادث الطائرة المسيّرة.. استئناف تدريجي للرحلات في مطار دبي الدولي وتحويل بعضها إلى آل مكتوم سعر اليورو اليوم الإثنين 16 مارس 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الدولار اليوم الإثنين 16 مارس 2026 في البنوك.. تحديث لحظي استقرار سعر الدولار اليوم الإثنين 16 مارس في البنوك.. تعرف على آخر تحديث مقابل الجنيه تحرك أوروبي غير مسبوق في الشرق الأوسط.. تسريبات تكشف خطة لوجود عسكري دائم في الخليج سعر الجنيه الإسترليني اليوم الإثنين 16 مارس 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي بجميع البنوك طقس الإثنين في مصر.. شبورة كثيفة صباحًا وطقس مائل للدفء نهارًا والأرصاد تكشف درجات الحرارة بالمحافظات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

سد النهضة.. مصطفى الفقي: آبي أحمد يريد أن يظهر نفسه كرجل سلام

قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، «إن النقطة الإيجابية بقمة مؤتمر دول جوار السودان، الدفء الذي بدأ يطرأ ولو قليلًا بين مصر وإثيوبيا»، مشيرًا إلى أن «تعهدات رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الأخيرة، تتحقق لو صدقت النوايا».

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «يحدث في مصر»، الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر عبر فضائية «mbc مصر»، مساء الثلاثاء، أن إعلان المبادئ الموقع عام 2015، تضمن عبارات كثيرة لا تخلو من حسن النية، لافتًا إلى أن الوفود المصرية والسودانية والإثيوبية، توجهت إلى واشنطن في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتوقيع الاتفاق لكن أديس أبابا انسحبت في اللحظة الأخيرة.

ولفت إلى أن ما حدث في السودان مؤخرًا، يدعو الإثيوبيين لمراجعة موقفهم، مؤكدًا أن «موقف مصر على مدار الأزمة، اتسم بالنفس الطويل والصبر والهدوء والحكمة، كما خاطب الرئيس عبدالفتاح السيسي، البرلمان الإثيوبي ودعا إلى التعاون وتغليب الحكمة».

وأشار إلى أهمية استمرار الحوار بين أطراف الأزمة، للوصول إلى صفقة تحقق معادلة صفرية للضرر، قائلًا إن «الحوار حول صفقة مشتركة ترضي الطرفين، أمر فاعل لإنشاء بيئة طبيعية وسلسة؛ تؤدي إلى حل الأزمة».

ونوه أن البيان الصادر عن إثيوبيا، لا يعني أنها وافقت على ما رفضته سابقًا، معقبًا: «أديس أبابا تريد تحسين الصورة، ولا أعلم كيف حصل آبي أحمد على جائزة نوبل، لكنه يريد أن يظهر نفسه كرجل سلام».

وذكر أن الأصوات الدولية المؤيدة لمواقف مصر لملف سد النهضة، دفعت إثيوبيا للإعلان عن موقفها الأخير، لافتًا إلى أن «الحل العسكري مستبعد تمامًا بالملف؛ الذي سيظهر تأثيره بشكل أكبر عندما ينخفض منسوب المياه وبقع الضرر».

وأعرب عن اندهاشه وسعادته إلى حد ما بزيارة رئيس وزراء إثيوبيا للعاصمة الإدارية، مختتمًا: «دليل على الاسترخاء والإحساس بأهمية مصر الحديثة والمشروعات الكبرى – بغض النظر عن تكلفتها – فعندما زرت أديس أبابا عام 2009 كانت مظلمة، ولا أعارض التنمية فيها».

click here click here click here nawy nawy nawy