الزمان
ليس مجرد طفل موهوب.. يوسف بدران يخطف قلوب المتابعين ويحلم بالوصول إلى شاشات الوطن العربي حساسية الطعام وعوامل وراثية.. كيف يحدد الجسم استجابته للأطعمة المختلفة؟ بعد فترة توقف.. استئناف تصوير فيلم «شمس الزناتي» في هذا الموعد عاجل| رئيس الوزراء: صندوق النقد يتيح دعمًا جديدًا لمصر بقيمة 1.77 مليار دولار هيثم حسن ينتظم في مران ريال أوفييدو استعدادًا للموسم الجديد لاعبو بيراميدز الدوليون ينتظمون في معسكر تركيا مقابل 25 مليون دولار.. اتحاد جدة يقترب من حسم صفقة محمد صلاح مدبولي: صندوق النقد يتيح لمصر 1.77 مليار دولار بعد استكمال المراجعات.. ويؤكد قوة الاقتصاد المصري وزارة العمل تعلن توفير 1275 فرصة عمل جديدة في 9 محافظات.. التقديم متاح خلال أغسطس قرار جديد من التموين.. سعر رغيف الخبز البلدي المدعم في المنظومة الجديدة الكويت تعلن تدمير طائرات مسيّرة معادية داخل مجالها الجوي.. أضرار مادية دون إصابات القومي للطفولة والأمومة: نواصل جهودنا لحماية الأطفال من الاتجار بالبشر وتعزيز منظومة الحماية الوطنية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي من فلسطين

مندوب فلسطين بالجامعة العربية: 139 دولة حول العالم تعترف بنا

قال السفير مهند العكلوك، مندوب فلسطين بالجامعة العربية، إن الشعب الفلسطيني لن يرحل إلى أي مكان، ولن يتم تهجيره كما حدث عام 1948، مؤكدًا أن الدولة الفلسطينية حقيقة واقعة.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج «ثم ماذا حدث؟» الذي يقدمه الإعلامي جمال عنايت، عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، وعُرضت مساء الجمعة: «من لا يرى أن الدولة الفلسطينية حقيقة واقعة، ومن لا يعترف بها فهو أعمى البصيرة، وليس أعمى البصر لأنه لو فتش سيجد أن الأسس موجودة».

وتابع: «أولئك الذين يدعون أنهم يدعمون وينحازون إلى إسرائيل، لا يمكن أن يتجاهلوا هذه الفكرة، إنما يؤجلونها إلى يوم تقبل بها إسرائيل».

وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية رفضت صفقة القرن التي تقدمت بها الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، وأرادت بها تفتيت الأراضي الفلسطينية إلى أجزاء صغيرة، موضحًا أن الشعب الفلسطيني شعب موجود على أرضه قبل عام 1948م، مؤكدًا أن هناك 139 دولة حول العالم تعترف بالدولة الفلسطينية.

وتابع: «صفقة القرن ذهبت أدراج الرياح بالنسبة لنا كشعب فلسطيني وكقيادة فلسطينية، لكن بعض القوى الإقليمية وخاصة إسرائيل مازالت تؤمن بأنه من الممكن أن تنفذ هذه الصفقة على حساب الشعب الفلسطيني، من خلال إهدار حقه في تقرير المصير، ومن خلال اهدار حقه في إقامة هذه الدولة على حدود 1967، والقدس الشرقية عاصمتها».

click here click here click here nawy nawy nawy