الزمان
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بعد تعرضها لكسر.. المهن التمثيلية تطمئن الجمهور على الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر المستشار الألماني: مشاركة ألمانيا في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي مع أمريكا الزمالك يوفر حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب السويس لمواجهة المصري اليونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم روسيا: مستعدون لإجلاء موظفينا من محطة بوشهر النووية إذا تطلب الأمر مكة تبعث السكينة.. لميس الحديدي توثق مشاعرها خلال أداء مناسك العمرة الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

مجلس وزراء لبنان يتابع موازنة عام 2023

تابع مجلس الوزراء اللبناني، دراسة مشروع قانون موازنة العام 2023، خلال جلسة عقدها بعد ظهر اليوم الثلاثاء، في السرايا الحكومي ويستكمل دراستها يوم الخميس المقبل.

وانعقدت الجلسة بعد اكتمال نصابها برئاسة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وحضور نائب رئيس مجلس الوزراء سعادة الشامي، و17 وزيراً.

كما حضر المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير، والأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية، بحسب بيان صادر عن الموقع الرسمي لميقاتي.

وفي مستهل الجلسة، تحدث ميقاتي عن مطلب نواب حاكم مصرف لبنان تشريع الإجازة للحكومة الاقتراض بالعملات الأجنبية من مصرف لبنان المركزي، مقترحاً أن "يصار إلى تقديم اقتراح قانون من قبل نواب في مجلس النواب بهذا الصدد، ولا سيما أن البعض ربما سيعترض على إرسال مشروع قانون من الحكومة، ما يعني المزيد من إضاعة الوقت، ومن خلال اقتراح القانون يمكن للمجلس النيابي اتخاذ القرار الذي يراه مناسباً".

واستكمل مجلس الوزراء درس مشروع قانون موازنة العام 2023 على أن يعقد جلسة جديدة ظهر يوم الخميس المقبل.

وكانت الأمانة العامة لمجلس الوزراء قد تسلمت مشروع قانون موازنة العام 2023 من وزارة المالية في 17 يوليو الماضي.

وبدأ مجلس الوزراء بدراسة مشروع قانون الموازنة في الـ24 من نفس الشهر لدرسها وإقرارها وإحالتها إلى المجلس النيابي وفق الأصول.

وكان مجلس الوزراء قد عقد 11 جلسة حكومية سابقة بعد الشغور الرئاسي، كان آخرها في 31 يوليو الماضي، بغياب عدد من الوزراء، غالبيتهم ينتمي إلى" التيار الوطني الحرّ" الذي يرأسه النائب جبران باسيل، لاعتراضهم على انعقاد جلسات مجلس الوزراء في ظل الشغور الرئاسي، من منطلق دستوري وميثاقي.

click here click here click here nawy nawy nawy