الزمان
مصر وموريتانيا تتصدران المجموعة الأولى.. والمغرب وعمان في صدارة الثانية جامعة طنطا السابعة مصريًا في نسختي تصنيف «ليدن» الهولندي لعام 2026 وتواصل تقدمها عالميًا في البحث العلمي مجلس الوزراء يوافق على قرض صيني بقيمة 100 مليون يوان لتمويل مشروعات تنموية رئيس الوزراء البريطاني: لن ندعو بوتين لحضور قمة مجموعة العشرين في بريطانيا سلطات الإطفاء بنيويورك: مقتل 6 أشخاص وإصابة 7 آخرين جراء حريق بمنزل مويس يرفض تحديد موعد عودة جريليش ويؤكد استبعاده أمام كوفنتري إيران ترفض اتهامات كايا كالاس بالتدخل في النزاع بين السعودية واليمن هيئة الكتاب تفتتح معرضا بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر محافظة القاهرة تنظم زيارة إلى مشروع حدائق الفسطاط اليونيفيل تعلن بدء تقليص قواتها والانسحاب من لبنان عقب انتهاء ولايتها في 31 ديسمبر 2026 فرنسا.. نحو 10% من موظفي القطاع العام يشاركون في إضراب للمطالبة بتحسين الأجور «كنّا هنا» رواية لحاتم حافظ عن الدار المصرية اللبنانية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

قيادي بـ”مجلس الشباب المصرى”: بيان البرلمان الأوروبي اعتمد على معلومات كاذبة



قال محمود أسامة السقا، القيادى بمجلس الشباب المصرى، وعضو التحالف الوطني للعمل الأهلى التنموى، إن بيان البرلمان الأوروبي جاء كعادته مشبوهًا مفتقدًا للمصداقية، وتدخل سافر في الشأن الداخلي المصرى، وليس بجديد على البرلمان الأوروبى الذى يعتمد في بياناته على معلومات مغلوطة أحادية المصدر بعيدة كل البعد عن الموضوعية والشفافية.
وأكد السقا، أن البيان افتقد كالعادة المواثيق والأعراف الدبلوماسية الدولية، وأن مصر دولة ذات سيادة ولن تقبل المساس بالتدخل في شؤونها الداخلية، لافتا إلى أن حالة حقوق الإنسان في مصر تشهد طفرة غير مسبوقة حيث أعادت الدولة صياغة مفاهيمها بمنظور أشمل إيمانًا منها بأنها حق وركيزة تنموية شاملة وأن صيانتها فرض وطني.
وأشار القيادى بمجلس الشباب المصرى، إلى أن البرلمان الأوربي يعتمد على نفس السياسة بشأن ملف حقوق الإنسان، يتخذ من الملف فزاعة من خلال حزمة من التقارير المعلبة التي لا هدف لها سوى تشويه صورة الدولة المصرية والنيل من مؤسساتها لصالح جهات أخرى، والضغط على الدولة لغرض ما.
وأكد محمود أسامة السقا، أن الانتخابات الرئاسية تتم بشفافية كاملة على مرأى ومسمع ومشاركة العديد من الوسائل الإعلام الدولية، ومنظمات المجتمع المدنى المحلية والدولية، والهيئة الوطنية للانتخابات تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين المحتملين.

click here click here click here nawy nawy nawy