الزمان
إلهام شرشر تكتب: «صلاح» ملك المحبة.. رسول السلام والإنسانية محافظ الغربية يستقبل نقيب محامي غرب طنطا لبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز التنسيق لخدمة المواطنين رئيس جامعة أسوان يعتمد نتيجة الفرقة الأولى بكلية الطب البشري للعام الجامعي 2025/2026 جامعة أسوان تشارك في برنامج «صناع القادة» لتنمية مهارات القيادة والتواصل الفعال لأعضاء الهيئة المعاونة بالجامعات محافظ الغربية يستقبل وكيل وزارة الصحة الجديدة بالمحافظة الخدمات البيطرية: تنظم برنامجًا تدريبيًا حول التطبيقات الحديثة لأنظمة سلامة الغذاء رفع 910 أطنان من بؤر المخلفات والتراكمات في يوم واحد بمراكز ومدن وأحياء الغربية الأزهر يحذر من التباهي بالنعم على السوشيال ميديا: قد يجرح مشاعر الآخرين تنسيق الجامعات 2026.. «التعليم العالي» تكشف موقف هندسة بترول السويس وتحذر الطلاب من التأخر «التوك توك» يتحول إلى غرفة ولادة.. سيدة تضع مولودتها أمام وحدة صحية بالقليوبية مصرع شخصين وإصابة 6 آخرين في حادث تصادم بطريق العلمين 3070 فرصة عمل جديدة بالقطاع الخاص.. وظائف برواتب تصل إلى 9500 جنيه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي من فلسطين

الخارجية الفلسطينية: تصريحات نتنياهو تكرار جديد لمواقفه المعتادة المعادية للسلام

نتنياهو
نتنياهو

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي تفاخر فيها بقدرته على "منع قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في لقائه مع عدد من أعضاء حزبه "الليكود".

وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان صادر عنها مساء اليوم الثلاثاء، إن "تصريحات نتنياهو تكرار جديد لمواقفه المعتادة المعادية للسلام ولحقوق الشعب الفلسطيني وللشرعية الدولية وقراراتها".

وأضافت أن "نتنياهو يحاول استنهاض اليمين الإسرائيلي وتوحيده من جديد خلف قيادته وصورته المهزوزة أمام جمهوره من جهة وإعطاء الانطباع لجمهوره بأنه المخلص الوحيد لإسرائيل من دفع أية أثمان سياسية وأية استحقاقات مطلوب دفعها لحل الصراع من جهة أخرى، خاصة وأن نتنياهو يدرك أن موجات سياسية عالمية متعاقبة وقوية ستتواصل بعيد انتهاء الحرب على قطاع غزة للمطالبة بضرورة التوصل لحلول سياسية للقضية الفلسطينية، لكن على طريقة نتنياهو ومراوغاته السياسية التضليلية التي يتمسك بها لإفشال تلك الموجات السياسية الدولية انسجاما مع ايدولوجيته اليمينية وإرضاء لجمهوره من المستوطنين والمتطرفين".

وشددت وزارة الخارجية في بيانها، على أن "الدولة الفلسطينية قائمة ومطلوب قرار مجلس أمن لقبول عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة، وإنهاء الاحتلال وتجسيد استقلالها وسيادتها على أرضها بعاصمتها القدس الشرقية".

كما حذرت من "محاولات الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة إبقاء المنطقة في دوامة الحروب والصراع، وإطالة أمد الحرب على قطاع غزة، بما يتوافق مع المواقف المتطرفة للائتلاف الإسرائيلي الحاكم ومصالحه في البقاء في الحكم، وهو ما يفسر سعي نتنياهو المتواصل لتكريس الفصل بين الضفة وغزة، لضرب وحدة التراب الوطني للدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية".

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي "مواصلة وتكثيف التحرك لمنع نتنياهو من استئناف حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة وتصعيد الأوضاع في الضفة الغربية باتجاهات كارثية تؤدي إلى تفجيرها، واتخاذ ما يلزم من القرارات والإجراءات الدولية الملزمة لتحويل الهدنة الانسانية الحالية إلى وقف حقيقي لإطلاق النار يمهد لرفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، ويسمح ببدء التحضيرات الجدية لعقد مؤتمر دولي للسلام يفضي لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض".

وتستمر الهدنة بين "حماس" والحكومة الإسرائيلية لليوم الخامس على التوالي بعد تمديدها ليومين بنفس الشروط، وسط انتظار الإفراج عن دفعة جديدة من الرهائن والأسرى.

كما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين مصريين وقطريين بأن "وقف إطلاق نار طويل الأمد في غزة يتطلب تقديم تنازلات يصعب قبولها".

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy