الزمان
محافظ الإسكندرية: إعلان أماكن مواقف وساحات انتظار السيارات الرسمية وأسعار الانتظار 4 أتوبيسًا لخدمة أهالينا بالغربية.. دفعة جديدة لدعم النقل الجماعي وتقليل زمن الانتظار رئيس جهاز تنمية مدينة العبور” يعقد اجتماعا موسعا مع ممثلي سكان الحي الثامن لتسريع أعمال التطوير حزب الجيل الديمقراطي يثمن توجيهات الرئيس خلال افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية ويؤكد أنها برنامج اقتصادي وطني النائب خالد عيش: كلمة الرئيس بافتتاح ”الأوكتاجون” تؤكد أن بناء المؤسسات ركيزة الأمن والتنمية صوت الشهيد المنسي يظهر في احتفالية افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية: أنا لسه عايش أردوغان: سنواصل العمل مع الدول الشقيقة لإرساء أمن واستقرار المنطقة وزير الدفاع: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديدة يوم مجيد في تاريخ مصر الملك تشارلز يهنئ ترامب والشعب الأمريكي بذكرى الاستقلال عزف سلام العلم بعد افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة الرئيس السيسي يفتتح القيادة الاستراتيجية للدولة: يجسد دور مصر كقوة سلام الرئيس السيسي يوقع على وثيقة افتتاح القيادة الاستراتيجية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

هيئة الكتاب تصدر «عالم ما بعد الإسكندر المقدوني» لـ هيثم السيد قنديل



صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، ضمن إصدارات سلسلة تاريخ المصريين كتاب «عالم ما بعد الإسكندر المقدوني.. ممالك وأحلاف ومدن»، للدكتور هيثم السيد قنديل.
ويشتمل الكتاب على مقدمة وخمسة فصول وخاتمة: فجاء الفصل الأول بعنوان: «الآخيون والعصبة الآخِيَّة الأولى فيما قبل العصر الهلينيستي»، وفيه تناول جغرافية منطقة آخيا ومدنها، وأصول الآخيين، واشتراكهم في الحركة الاستعمارية في الغرب، وموقفهم من الحروب الفارسية ووضعهم السياسي بعدها، ثم حاول تحديد التاريخ الذي نشأت حوله العصبة الآخية الأولى، ثم تناول وَضْعَ العُصبة خلال الحروب البليبونيزية وفي أعقابها، وفي نهاية هذا الفصل تناول وَضْعَ العصبة منذ عهد فيليب الثاني حتى إعادة الإحياء.
وجاء عنوان الفصل الثاني: «العصبة الآخية منذ إعادة الإحياء حتى انضمام كورنثة ٢٨۰ - ٢٤٣ ق . م . » ، وفيه تناول بعُجالة أحوال بلاد اليونان السياسية عشية قيام العصبة الآخية، ثم شروع المدن الآخية في إحياء اتحادها القديم، ومشاركتها في الحرب الخريمونيدية، وتناول كذلك تحرير آراتوس لمدينة سيكيون وانضمامها للعصبة وقيادته لها للمرة الأولى، وما دار من أحداث سياسية خلال عام القيادة الأول، ثم عرج على قيادته الثانية للعصبة وقيامه خلالها بضم مدينة كورنثة، وما نتج عن ذلك من ردود فعل سياسية.
وفي الفصل الثالث الذي جاء بعنوان: «العصبة الأخية منذ انضمام كورنثة حتى نهاية حرب ديمتريوس»، تناول انضمام مدن ميجارا وترويزين وإبيداوروس للعصبة في أعقاب ضم كورنثة، ثم تحالف العصبة مع إسبرطة ضد ذلك التحالف الذي نشأ بين مقدونيا والعصبة الإيتولية، وقيام إيتوليا بالهجوم على البليبونيز، كما تناول وفاة أنتيجونوس جوناتاس، وما أعقبه من انقلاب في خريطة التحالفات السياسية، حيث أصبح أعداء الأمس أصدقاء اليوم؛ ويعني كلا من العصبة الأخية والإيتولية، ثم تناول ما أسفر عنه هذا التحالف من وقوع ما عرف بحرب ديمتريوس.
أما الفصل الرابع، فقد جاء بعنوان: «العصبة الآخية منذ عام ٢٢٩ ق. م. حتى نهاية القرن الثالث قبل الميلاد»، وفيه تناول إشكالية التحالف الثلاثي بين كل من مقدونيا وإيتوليا وإسبرطة، واختلاف الباحثين حول رواية بولبيوس عن هذا التحالف، ثُمَّ تحرير أثينا من ربقة مقدونيا، وانضمام أرجوس للعصبة وتناول الحرب مع كليو مينيس الثالث الملك المقدوني، ولجوء آراتوس إلى مقدونيا لطلب الدعم، ثم استكمال الحرب ضد كليومينيس وهزيمته في موقعة سيلاسيا، كما تناول حرب الحلفاء، ووفاة آراتوس في عام ۲۱۳ ق. م.، والحرب المقدونية الأولى، واشتراك آخيا فيها إلى جانب مقدونيا ضد روما والعصبة الإيتولية.
وفي الفصل الخامس والأخير والمعنون: «علاقات العصبة البينية في ضوء دستورها»، تناول السلطة التنفيذية في العصبة، ثم عرض لإشكالية المجالس التشريعية فيها في ضوء ما سطره بولبيوس، وانقسام آراء الباحثين المحدثين حول شكل الممارسة السياسية في العصبة، كما عرض ما خلصت إليه من نتائج بخصوص تلك الإشكالية، وبعد ذلك جاءت خاتمة اشتملت على أهم ما توصلت إليه من نتائج.

click here click here click here nawy nawy nawy