الزمان
محافظ الإسكندرية يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2025 / 2026 بنسبة نجاح 77,1% نائب رئيس الوزراء يعقد اجتماعا لبحث إعادة تنظيم تبعية عدد من شركات قطاع الأعمال العام وزير التربية والتعليم يلتقي النائب الأول لرئيس «جايكا» لتعزيز التعاون المصري الياباني الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يحيل شركات المحمول الأربع إلى النيابة العامة بشأن المخالفات وزير العمل وقيادات مستشفى ”السعودي الألماني” بالقاهرة يتفقان على التوسع في” التدريب من أجل التشغيل” بالمهن الطبية الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية يبحث مع السفير الهندي بالقاهرة سبل التعاون في الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي وزير الصحة يبحث مع الأهلية هيلث كير التوسع في جراحات استبدال المفاصل بتقنية الروبوت رئيس الوزراء يستعرض عددا من المقترحات لتطوير أداء البورصة المصرية وما حققته من إنجازات خلال الفترة الماضية مساعد وزير الخارجية مدير إدارة فلسطين يلتقي المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية ويبحث سبل تعزيز الاستجابة الإنسانية في قطاع غزة فرحات: زيادة الميزة التأمينية إلى 230 شهرًا.. ورفع الحد الأقصى إلى 250 ألف جنيه بمناسبة اليوبيل الذهبي لجامعة المنيا تموين الغربية يضبط 40 ألف عبوة صلصة و25 ألف عبوة دهانات وسلع مجهولة المصدر وزارة الري:تعلن مد فترة التقديم لمدارس أجرو المصرية الإيطالية لتكنولوجيا المياه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

هيئة الكتاب تصدر «عالم ما بعد الإسكندر المقدوني» لـ هيثم السيد قنديل



صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، ضمن إصدارات سلسلة تاريخ المصريين كتاب «عالم ما بعد الإسكندر المقدوني.. ممالك وأحلاف ومدن»، للدكتور هيثم السيد قنديل.
ويشتمل الكتاب على مقدمة وخمسة فصول وخاتمة: فجاء الفصل الأول بعنوان: «الآخيون والعصبة الآخِيَّة الأولى فيما قبل العصر الهلينيستي»، وفيه تناول جغرافية منطقة آخيا ومدنها، وأصول الآخيين، واشتراكهم في الحركة الاستعمارية في الغرب، وموقفهم من الحروب الفارسية ووضعهم السياسي بعدها، ثم حاول تحديد التاريخ الذي نشأت حوله العصبة الآخية الأولى، ثم تناول وَضْعَ العُصبة خلال الحروب البليبونيزية وفي أعقابها، وفي نهاية هذا الفصل تناول وَضْعَ العصبة منذ عهد فيليب الثاني حتى إعادة الإحياء.
وجاء عنوان الفصل الثاني: «العصبة الآخية منذ إعادة الإحياء حتى انضمام كورنثة ٢٨۰ - ٢٤٣ ق . م . » ، وفيه تناول بعُجالة أحوال بلاد اليونان السياسية عشية قيام العصبة الآخية، ثم شروع المدن الآخية في إحياء اتحادها القديم، ومشاركتها في الحرب الخريمونيدية، وتناول كذلك تحرير آراتوس لمدينة سيكيون وانضمامها للعصبة وقيادته لها للمرة الأولى، وما دار من أحداث سياسية خلال عام القيادة الأول، ثم عرج على قيادته الثانية للعصبة وقيامه خلالها بضم مدينة كورنثة، وما نتج عن ذلك من ردود فعل سياسية.
وفي الفصل الثالث الذي جاء بعنوان: «العصبة الأخية منذ انضمام كورنثة حتى نهاية حرب ديمتريوس»، تناول انضمام مدن ميجارا وترويزين وإبيداوروس للعصبة في أعقاب ضم كورنثة، ثم تحالف العصبة مع إسبرطة ضد ذلك التحالف الذي نشأ بين مقدونيا والعصبة الإيتولية، وقيام إيتوليا بالهجوم على البليبونيز، كما تناول وفاة أنتيجونوس جوناتاس، وما أعقبه من انقلاب في خريطة التحالفات السياسية، حيث أصبح أعداء الأمس أصدقاء اليوم؛ ويعني كلا من العصبة الأخية والإيتولية، ثم تناول ما أسفر عنه هذا التحالف من وقوع ما عرف بحرب ديمتريوس.
أما الفصل الرابع، فقد جاء بعنوان: «العصبة الآخية منذ عام ٢٢٩ ق. م. حتى نهاية القرن الثالث قبل الميلاد»، وفيه تناول إشكالية التحالف الثلاثي بين كل من مقدونيا وإيتوليا وإسبرطة، واختلاف الباحثين حول رواية بولبيوس عن هذا التحالف، ثُمَّ تحرير أثينا من ربقة مقدونيا، وانضمام أرجوس للعصبة وتناول الحرب مع كليو مينيس الثالث الملك المقدوني، ولجوء آراتوس إلى مقدونيا لطلب الدعم، ثم استكمال الحرب ضد كليومينيس وهزيمته في موقعة سيلاسيا، كما تناول حرب الحلفاء، ووفاة آراتوس في عام ۲۱۳ ق. م.، والحرب المقدونية الأولى، واشتراك آخيا فيها إلى جانب مقدونيا ضد روما والعصبة الإيتولية.
وفي الفصل الخامس والأخير والمعنون: «علاقات العصبة البينية في ضوء دستورها»، تناول السلطة التنفيذية في العصبة، ثم عرض لإشكالية المجالس التشريعية فيها في ضوء ما سطره بولبيوس، وانقسام آراء الباحثين المحدثين حول شكل الممارسة السياسية في العصبة، كما عرض ما خلصت إليه من نتائج بخصوص تلك الإشكالية، وبعد ذلك جاءت خاتمة اشتملت على أهم ما توصلت إليه من نتائج.

click here click here click here nawy nawy nawy