الزمان
حبس تشكيل عصابي بالقاهرة استغل 15 طفلًا في التسول وبيع السلع بإلحاح الحج بدون محرم ومصير الميت.. أبرز الفتاوى التي شغلت المسلمين خلال الأيام الأخيرة الأمن الغذائي على طاولة الشيوخ.. مقترح للتوسع في التكنولوجيا الزراعية وزيادة الإنتاج رسائل سياسية ومكاسب اقتصادية.. ماذا حققت مشاركة السيسي في قمة السبع بفرنسا؟ بعد تبادل لإطلاق النار.. مصرع عنصر جنائي شديد الخطورة خلال حملة أمنية في أبو النمرس في 10 محافظات.. الأوقاف تفتتح 16 مسجدًا اليوم الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله وزارة الأوقاف تنشر نص خطبة الجمعة المقبلة عن الهجرة والغش فى الامتحانات رسالة حاسمة من إيران.. قاليباف: سنرد بقوة على أي خرق للاتفاق أو مطالب تتجاوز التفاهمات أسعار العملات الأجنبية اليوم الجمعة 19 يونيو 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي الانقلاب الصيفي يعلن رسميًا بداية فصل الصيف 2026 وأطول نهار في السنة بنصف الكرة الشمالي انخفاض جديد في الأسواق.. تراجع أسعار البيض والدواجن واللحوم اليوم والبلدي يخالف الاتجاه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

طوني خليفة: مصر بلدي وأحسد شعبها على حبهم لوطنهم.. أبناء لبنان دمروها

طوني خليفة
طوني خليفة

قال الإعلامي اللبناني طوني خليفة، إن مغادرة لبنان للإقامة بدولة أخرى لم تخطر على ذهنه مطلقا، معقبا: «ولا يوم بحياتي فكرت أغادر لبنان وأعيش خارجها، حتى عندما عملت بمصر 8 سنوات؛ كنت أعود كل أسبوع يوم الخميس أكون في يبروت».

وأشار خلال مقابلة تلفزيونية لبرنامج «حبر سري» مع الإعلامية أسماء إبراهيم، المذاع عبر شاشة «القاهرة والناس» مساء الخميس، إلى انقسام إقامة أسرته بين بيروت ودبي، قائلا: «كثر خيرهم في دبي فتحولنا أبواب للعمل، وكرمونا واستقبلونا وعززونا، لكن بالنهاية لا يوجد مثل بلدي».

وتابع: «مصر بدمي واعتبر نفسي مصريا؛ لأني عشت معهم الأزمات منذ الثورة وما بعدها، وأنا أحسد المصريين على حبهم لبلدهم، شاهدت كيف المصري تمسك ببلده والناس تبكي عندما كانت تحكي عن مصر، أما نحن بلبنان، كل منطقة إذا جاءت على الأخرى قذيفة تقول الله لا يردهم، وصلنا إلى هذه الدرجة من الكراهية بين بعضنا، أن أبناء لبنان دمروها».

وتساءل «من الذي هرب الدواء من مريض السرطان وغيرها إلى الأدوية عندما صارت الأزمة بلبنان؟ من أجل بيعها بأسعار مضاعفة في سوريا! من الذي هرب المازوت والبنزين؟».

وأضاف أن الأوضاع في لبنان اليوم تعجز عن التشخيص والتفسير؛ نتيجة التحزب والصراعات الطائفية والتدخلات الأجنبية والمنافسات والصراعات، قائلا: «لبنان حلم كل شخص لكن طلعنا ناكرين للجميل، لأجل ماذا نصبح هكذا، لا أحد يستطيع أن يعيش لوحده بلبان لا المسيحي يقدر يعيش لوحده! ولا السني! ولا الشيعي! ولا حتى الملحدون يعيشون لوحدهم».

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy