الزمان
صحيفة معاريف: تغيّر في تعامل الإعلام الإسرائيلي مع مؤتمرات نتنياهو وبدايات استقلالية تحريرية جديدة رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية السافرة على البحرين والكويت “الري”: بقعة سولار محدودة بعد غرق صندل ببحيرة ناصر ومتابعة مستمرة لجودة المياه وإجراءات عاجلة للحفاظ على النيل وزير العمل في فعاليات ”قمة Work Shift ” : لم نعد نستهدف توفير فرص عمل فقط.. بل إعداد كوادر مصرية تنافس عالميًا... رئيس جامعة أسوان: شراكتنا مع هواوي استثمار في عقول شباب الصعيد وبوابة جديدة نحو وظائف المستقبل وزيرة الإسكان تتابع عدداً من مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” بمحافظات الغربية ودمياط وسوهاج وزير الخارجية يفتتح المائدة المستديرة الأولى لمبادرة الأمم المتحدة حول الذكاء الاصطناعي والتنمية البشرية بجامعة الأزهر الأربعاء.. هشام قنديل يقدم أول دورة في علم تنظيم المعارض بجاليري ضي المهندسين وزارة الصحة تغلق وتشمع عيادات بالإسكندرية وضبط منتحلتين لصفة طبيب محافظ الإسكندرية يتفقد عدد من لجان امتحانات الثانوية العامة لمتابعة سير الامتحانات محمد فراج: صناديق الاستثمار الصناعية الجديدة خطوة مهمة لتعزيز التمويل وزيادة الصادرات ودعم نمو الاقتصاد تحذير عاجل للمزارعين.. موجة حر شديدة تضرب البلاد و“المرونة المناخية” تدخل مرحلة الاختبار الأصعب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

سكان غزة يشكرون مصر على دورها في تخفيف معاناتهم

سكان غزة
سكان غزة

قال زكى أبو سليمة، أحد سكان غزة، إن المياه التي تتدفق الآن إلى القطاع المدمر من مشروع لتحلية المياه في مصر لها طعم "مثل السكر" بعد أسابيع من القصف والحصار الإسرائيلي جعلته وكثيرين آخرين يشربون مياها غير نظيفة.

ووفقًا لرويترز، تأتي المياه من 3 محطات بنتها دولة الإمارات على الجانب المصري من الحدود، ويتم ضخها إلى رفح، وبدأت العمل يوم الثلاثاء، في إطار جهد لتخفيف أحد أكبر التحديات الإنسانية في غزة.

وقال أبو سليمان "كنا نعاني حقا.. كنا نحضر المياه من البحر من قبل. طعم هذه المياه مثل السكر وهي صالحة للشرب".

ولكن في حين أن هناك حاجة ماسة إلى المياه النظيفة، فإن البنية التحتية المدمرة في غزة تعني أنه من الصعب توزيعها خارج مدينة رفح الحدودية، ناهيك عن ضخها إلى خزانات الأسطح التي تسمح للناس باستخدامها في المباني المتبقية في القطاع.

وقطعت إسرائيل كل إمدادات الكهرباء الخارجية عن غزة عندما بدأت الحرب في السابع من أكتوبر كما أدى حصار الأراضي الفلسطينية إلى توقف معظم إمدادات الوقود، مما يعني أن مولدات الطاقة المحلية لا تعمل أيضًا.

وقال أبو سليمة: "نأمل أن يتمكنوا من تزويدنا بمحطة كهرباء.. وكما ترون، فإننا نملأ الدلاء ونأخذ المياه إلى الطابق العلوى، إن ملء خزانات الطابق العلوى بحيث يمكن استخدام المياه في صنابير المنزل هو عمل شاق ومؤلم."

وحتى في رفح، حيث أمر الجيش الإسرائيلي المدنيين بالبحث عن ملجأ، فإن ندرة الغذاء والمياه النظيفة شديدة للغاية لدرجة أنها تتسبب في فقدان الناس للوزن والإصابة بالمرض.

وقال محمد صبحي أبو ريالة، مدير مديرية المياه والصرف الصحي في جباليا، إن نزوح الآلاف من سكان غزة إلى رفح أدى إلى تفاقم المشاكل القائمة بالفعل في المدينة، حيث يوجد نقص في الوقود لتشغيل الآبار، وأضاف: "بصراحة هذا الخط الجديد الذي تم توفيره عبر إخواننا في جمهورية مصر العربية، إخواننا في مصر، كان له دور كبير في تخفيف معاناة النازحين وأهالي رفح فيما يتعلق بالمياه".

وترتبط المحطات بالحدود المصرية مع قطاع غزة عبر خط أنابيب بطول 900 متر، وتقوم بتحلية حوالي 600 ألف جالون من المياه يوميًا، مما يغطي احتياجات حوالي 300 ألف شخص.

click here click here click here nawy nawy nawy