الزمان
سي إن إن: القوات الأمريكية قد تهاجم إيران خلال 96 ساعة من قرار ترامب الطيب لشيوخ الطرق الصوفية السودانية: عليكم بفتح قنوات الحوار وتغليب الحلول السلمية حقنا لدماء الأبرياء رامي ربيعة أساسيا في تشكيل العين أمام تراكتور الإيراني بدوري أبطال آسيا للنخبة معتمد جمال يطالب لاعبي الزمالك بغلق صفحة دوري الأبطال والتركيز على مواجهة المقاولون الرئاسة الجزائرية: الرئيس تبون قرر إرسال قوات إلى النيجر لحماية الطاقة والمصالح الاقتصادية غدا.. مناقشة رواية «السماء لا تمطر حكايات» لزينب عفيفي في مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية جوتيريش: طوال سنوات عملي لم أر مثلما يحدث في غزة وزير الصناعة: مصر ترسخ مكانتها حاليا على خريطة الصناعات التكنولوجية العصرية للأفراد.. خريطة الاستثمار في البورصة المصرية بعد موجة الخسائر وصعود الدولار محمد صلاح يقود هجوم طرابزون أمام ريزه سبور في الدوري التركي بعثة بيراميدز تزور المريخ في القاهرة جاري نيفيل: لاعبو مانشستر يونايتد تآمروا على كاريك وأصابهم الغرور
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

لطفي لبيب: العالم يعيش في عصر البشتكة.. وربنا لا يغضب على عباده ‏

علق الفنان لطفي لبيب، على الأحداث العالمية الراهنة التي يشهدها العالم، واصفًا إياها بعصر «البشتكة»، قائلا: ‏‏«عارف لما تخلص دور لعبة الدومينو وبتبشتك الورق، إحنا دلوقتي عايشين في عصر البشتكة». ‏

وأشار خلال تصريحات لبرنامج «مع خيري»، المذاع عبر شاشة «المحور» مساء الإثنين، إلى تغير المناخ ‏والاقتصاد والجغرافيا كأمثلة على «البشتكة» التي يعيشها العالم، مؤكدا في الوقت ذاته أن «الله لا يغضب على ‏عباده وكل ما يفعله هو الخير». ‏

وأعرب عن حزنه من الأزمات التي يشهدها العالم، لا سيما الصراعات الحالية في السودان والحرب على غزة ‏وأوكرانيا وغيرها، مؤكدا أن العالم أصبح يفتقد إلى الرؤية المستقبلية واصفا الوضع الحالي بأنه «قطرة في بحر ‏لا يعرف الميناء» . ‏

واستشهد بحرب اليمن وحرب 67، مؤكدا أن الرخاء يأتي بعد الحرب، قائلا: «صحيح إحنا مش عارفين بكره في ‏إيه! والمتغيرات كثيرة جدا؛ لكن لازم نكون واثقين تماما أن إحنا هنعدي بقوة، مفيش أي حرب خاضتها مصر إلا ‏وجاء بعدها فترة رخاء». ‏

وشارك «لبيب» تجربته الشخصية في حرب 73، حينما قاتل في سلاح المشاة بمنطقة جنوب البحيرات على قناة ‏السويس، مشيرا إلى قضاء 6 سنوات في الجيش، من بينها 110 أيام محاصرا.‏

وتابع: «قضيت 6 سنوات دفعت فيها ضريبة الدم، كنت في سلاح المشاة أمام النقطة الحصينة وحوصرنا في ‏الجيش الثالث 110 أيام، وفي ليلة العيد كانت هديتي وأنا في الحصار جركن مياه؛ لأننا كنا ينخلع تانك البنزين ‏ونوصله بخرطوم صغير ونقطر المياه ونولع تحتها علشان نشرب».‏

click here click here click here nawy nawy nawy