الزمان
”أونروا”: غزة أخطر مكان في العالم على الصحفيين وزارة البيئة تستعرض ابرز انشطتها خلال أسبوع الإسكان: غدا .. بدء تسليم وحدات مشروع ”صبا” بمدينة 6 أكتوبر وزير الرى: أثمن الدور البنّاء لليونسكو في دعم مصر والمنطقة في مجالات المياه والعلوم والثقافة والتنمية المستدامة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة يتلقى تقريرًا عن مرور ميداني على 23 مشروعًا صحيًا جاريًا في 7 محافظات وزير العمل يشارك في فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل بالرياض غدًا الاثنين وزير التعليم العالي والسفير الفرنسي يتابعان مستجدات مشروع الحرم الجامعي الجديد للجامعة الفرنسية في مصر جامعة أسوان مشاركة فاعلة في ملتقى متطوعي وحدات التضامن بالوادي الجديد د. سويلم يلتقى المدير الإقليمي لمكتب اليونسكو بالقاهرة كيف تحصل علي علاوة تشجيعية؟ قانون الخدمة المدنية يوضح كونترول الشهادة الإعدادية تواصل تصحيح كراسات الإجابات الصحة العالمية تشعر بالقلق من انسحاب الولايات المتحدة من المنظمة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

ضياء رشوان يكذب عضو مجلس الحرب الإسرائيلي: لا تنسيق مع الاحتلال بشأن اجتياح رفح

نفى ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، صحة ما صرح به عضو مجلس الحرب الإسرائيلي بيني جانتس، عن أنه إذا لم يتم التوصل لصفقة الأسرى قبل شهر رمضان فمن الممكن أن يجتاحون مدينة رفح بالتنسيق مع مصر.

وقال رشوان خلال مداخلة هاتفية مع قناة «الجزيرة مباشر»، مساء الأربعاء، إنّ ما ردَّده جانتس هو كذب كامل وقاطع وصريح.

وأضاف أن البيانات المصرية بدءًا من الرئيس عبدالفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري وكذلك الهيئة العامة للاستعلامات، وكل البيانات الرسمية المصرية حذّر من اجتياح مدينة رفح بريًّا واعتبرت ذلك خطًا أحمر.

وأوضح أن مصر لوّحت ولا تزال تُلوّح، بأنها تملك ما تملك للدفاع عن أمنها القومي وعند القضية الفلسطينية معًا.

وشدد على أن مصر لم تذكر منذ بداية الأزمة أمنها القومي منفصلا عن القضية الفلسطينية والمحافظة عليها من التسوية.

ولفت إلى أن ما صرح به جانتس، يدخل ضمن ترسانة الأكاذيب الإسرائيلية التي ينطق بها القادة الإسرائيليون.

وتابع: «إذا كانت مصر تنسق مع إسرائيل في دخول رفح، نصدق جانتس أم نصدقّ سموتيرتيش ونتنياهو اللذين اتهما مصر بإدخال السلاح إلى المقاومة».

وتساءل «عن أي مصر يتحدث القادة الإسرائيليون، هي مصر المقاوِمة أم مصر التي تبيع الشعب الفلسطيني؟».

click here click here click here nawy nawy nawy