الزمان
وزيرة البيئة توجه بتكثيف الرقابة الميدانية ومتابعة الالتزام البيئى للمنشآت الصناعية البابا تواضروس الثاني ووزير الثقافة يطلقان مبادرات للحفاظ على التراث القبطي وترسيخ قيم الانتماء لدى الشباب توفير 7293 فرصة عمل جديدة في 65 شركة بـ 12 محافظة.. والتقديم خلال يناير 2026 وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات ”حياة كريمة” لتطوير قرى الريف المصري موعد مباراة مصر وبنين اليوم في كأس الأمم الأفريقية 2025 مواعيد مباريات اليوم الاثنين والقنوات الناقلة.. أبرزها مواجهة مصر وبنين بأمم أفريقيا وزير التعليم العالي يستقبل سفير طاجكستان شروط وحدات الطعام المتنقلة بالقانون الجديد والاجراءات المطلوبة تزامنًا مع العمرة.. سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 5 يناير 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الإثنين 5 يناير 2026 في البنوك.. تحديث لحظي طريقة سحرية تساعدك في تقليل استهلاك البطارية من خلال إعدادات الهاتف بلاغ للنائب العام ضد استشاري تجميل شهير بسبب ملامسة اجساد النساء والتحرش بهن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

ضياء رشوان يكذب عضو مجلس الحرب الإسرائيلي: لا تنسيق مع الاحتلال بشأن اجتياح رفح

نفى ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، صحة ما صرح به عضو مجلس الحرب الإسرائيلي بيني جانتس، عن أنه إذا لم يتم التوصل لصفقة الأسرى قبل شهر رمضان فمن الممكن أن يجتاحون مدينة رفح بالتنسيق مع مصر.

وقال رشوان خلال مداخلة هاتفية مع قناة «الجزيرة مباشر»، مساء الأربعاء، إنّ ما ردَّده جانتس هو كذب كامل وقاطع وصريح.

وأضاف أن البيانات المصرية بدءًا من الرئيس عبدالفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري وكذلك الهيئة العامة للاستعلامات، وكل البيانات الرسمية المصرية حذّر من اجتياح مدينة رفح بريًّا واعتبرت ذلك خطًا أحمر.

وأوضح أن مصر لوّحت ولا تزال تُلوّح، بأنها تملك ما تملك للدفاع عن أمنها القومي وعند القضية الفلسطينية معًا.

وشدد على أن مصر لم تذكر منذ بداية الأزمة أمنها القومي منفصلا عن القضية الفلسطينية والمحافظة عليها من التسوية.

ولفت إلى أن ما صرح به جانتس، يدخل ضمن ترسانة الأكاذيب الإسرائيلية التي ينطق بها القادة الإسرائيليون.

وتابع: «إذا كانت مصر تنسق مع إسرائيل في دخول رفح، نصدق جانتس أم نصدقّ سموتيرتيش ونتنياهو اللذين اتهما مصر بإدخال السلاح إلى المقاومة».

وتساءل «عن أي مصر يتحدث القادة الإسرائيليون، هي مصر المقاوِمة أم مصر التي تبيع الشعب الفلسطيني؟».

click here click here click here nawy nawy nawy