الزمان
رئيس الوزراء يتفقد المجمع الزراعي البيطري بقرية سندبسط بمركز زفتى رئيس الوزراء يفتتح ويتفقد عددا من المشروعات الخدمية والتنموية بمحافظة الغربية وزير البترول والثروة المعدنية يتابع مستهدفات القطاع للسنوات الخمس المقبلة مصر تعرب عن تضامنها مع كولومبيا في أعقاب الزلزال الذي ضرب البلاد رئيس الوزراء يتفقد وحدة طب الأسرة بـ ”نهطاي” ضمن مشروعات ”حياة كريمة” بالغربية رئيس الوزراء يتفقد أعمال تنفيذ مشروع مستشفى السنطة المركزي الجديد مصر ترحب بقرار روسيا فتح خطوط جوية مباشرة إلى مطاري برج العرب والعلمين الدوليين وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية صعود أسعار الفضة في مصر 11 أغسطس 2026.. والجرام النقي يسجل هذا الرقم أسعار الأسماك اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

ضياء رشوان يكذب عضو مجلس الحرب الإسرائيلي: لا تنسيق مع الاحتلال بشأن اجتياح رفح

نفى ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، صحة ما صرح به عضو مجلس الحرب الإسرائيلي بيني جانتس، عن أنه إذا لم يتم التوصل لصفقة الأسرى قبل شهر رمضان فمن الممكن أن يجتاحون مدينة رفح بالتنسيق مع مصر.

وقال رشوان خلال مداخلة هاتفية مع قناة «الجزيرة مباشر»، مساء الأربعاء، إنّ ما ردَّده جانتس هو كذب كامل وقاطع وصريح.

وأضاف أن البيانات المصرية بدءًا من الرئيس عبدالفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري وكذلك الهيئة العامة للاستعلامات، وكل البيانات الرسمية المصرية حذّر من اجتياح مدينة رفح بريًّا واعتبرت ذلك خطًا أحمر.

وأوضح أن مصر لوّحت ولا تزال تُلوّح، بأنها تملك ما تملك للدفاع عن أمنها القومي وعند القضية الفلسطينية معًا.

وشدد على أن مصر لم تذكر منذ بداية الأزمة أمنها القومي منفصلا عن القضية الفلسطينية والمحافظة عليها من التسوية.

ولفت إلى أن ما صرح به جانتس، يدخل ضمن ترسانة الأكاذيب الإسرائيلية التي ينطق بها القادة الإسرائيليون.

وتابع: «إذا كانت مصر تنسق مع إسرائيل في دخول رفح، نصدق جانتس أم نصدقّ سموتيرتيش ونتنياهو اللذين اتهما مصر بإدخال السلاح إلى المقاومة».

وتساءل «عن أي مصر يتحدث القادة الإسرائيليون، هي مصر المقاوِمة أم مصر التي تبيع الشعب الفلسطيني؟».

click here click here click here nawy nawy nawy