الزمان
ترامب يثير الجدل بتصريحات صادمة: «فليأخذوا لوس أنجلوس وسان دييجو» بعد وصول المتقدمين لـ145 ألفًا.. أحمد الريان: الإقبال على الحج السياحي يؤكد ثقة المواطنين أسعار الحج السياحي 2027 بعد اعتماد الضوابط.. تفاصيل البرامج وموعد التعاقد خريطة الشهر المبارك.. ننشر إمساكية رمضان 2027 وعدد ساعات الصيام إصابة 11 بحارًا هنديًا في استهداف سفينة بمضيق هرمز.. والهند تطالب بوقف الهجمات تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان.. غارات وقصف مدفعي يستهدف عدة بلدات القبض على رئيس الاستخبارات الخارجية الألمانية السابق بتهم تجسس وخيانة عظمى عدلي القيعي ينتقد موسيماني: «مكنش بيعجبني في المؤتمرات الصحفية» نقابة الصحفيين تفتح باب الترشح لانتخابات التجديد النصفي بالإسكندرية.. السبت انخفاض طفيف في سعر الدولار أمام الجنيه المصري بالتزامن مع هبوط النفط محافظ الجيزة يكرم مواطنًا أنقذ طفلًا سقط من الطابق الثالث في أرض اللواء وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره السعودي العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

ضياء رشوان يكذب عضو مجلس الحرب الإسرائيلي: لا تنسيق مع الاحتلال بشأن اجتياح رفح

نفى ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، صحة ما صرح به عضو مجلس الحرب الإسرائيلي بيني جانتس، عن أنه إذا لم يتم التوصل لصفقة الأسرى قبل شهر رمضان فمن الممكن أن يجتاحون مدينة رفح بالتنسيق مع مصر.

وقال رشوان خلال مداخلة هاتفية مع قناة «الجزيرة مباشر»، مساء الأربعاء، إنّ ما ردَّده جانتس هو كذب كامل وقاطع وصريح.

وأضاف أن البيانات المصرية بدءًا من الرئيس عبدالفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري وكذلك الهيئة العامة للاستعلامات، وكل البيانات الرسمية المصرية حذّر من اجتياح مدينة رفح بريًّا واعتبرت ذلك خطًا أحمر.

وأوضح أن مصر لوّحت ولا تزال تُلوّح، بأنها تملك ما تملك للدفاع عن أمنها القومي وعند القضية الفلسطينية معًا.

وشدد على أن مصر لم تذكر منذ بداية الأزمة أمنها القومي منفصلا عن القضية الفلسطينية والمحافظة عليها من التسوية.

ولفت إلى أن ما صرح به جانتس، يدخل ضمن ترسانة الأكاذيب الإسرائيلية التي ينطق بها القادة الإسرائيليون.

وتابع: «إذا كانت مصر تنسق مع إسرائيل في دخول رفح، نصدق جانتس أم نصدقّ سموتيرتيش ونتنياهو اللذين اتهما مصر بإدخال السلاح إلى المقاومة».

وتساءل «عن أي مصر يتحدث القادة الإسرائيليون، هي مصر المقاوِمة أم مصر التي تبيع الشعب الفلسطيني؟».

click here click here click here nawy nawy nawy