الزمان
لافيينا يبدأ أولى خطوات معايشة لاعبيه في لشبونة البرتغالية خلال فعاليات أسبوع القاهرة للمياه.. سويلم يستعرض جهود مصر في تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية وحماية السواحل وزير الري: يؤكد أهمية تحويل رؤية إفريقيا للمياه ٢٠٦٣ إلى إجراءات تنفيذية تحقق الأمن المائي والتنمية المستدامة بالقارة محافظ الغربية يعتمد لوحات تحديث المخططات التفصيلية لـ81 قرية جديدة بالمراكز د.سويلم يطلق النسخة الأولى من الكود المصري لأعمال الري والصرف لتوحيد المرجعيات الهندسية مجلس جامعة المنيا يناقش مخرجات منتدى مصر 2026 ويدعم تحويل الابتكارات البحثية إلى منتجات صناعية توقيع اتفاقية مشروع الحصاد المائي في سانت كاترين ووادي فيران د. سويلم يبحث مع العضو المنتدب لمكتب الإيفاد، تعزيز التعاون المشترك في مجالات إدارة المياه والتكيف مع تغيرات المناخ وزير الخارجية يترأس الاجتماع الأول للأمانة الفنية للجنة حوكمة المنح الخارجية رئيس الوزراء يتابع مستجدات تنفيذ مشروعات مدينة ”رأس الحكمة” وزير الخارجية يستقبل نائبة رئيس بنك الاستثمار الأوروبي وزير الخارجية يلتقي مبعوثة الأمم المتحدة للمياه لبحث سبل تعزيز التعاون في قضايا المياه والتنمية المستدامة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

خبير دولي: إسرائيل تتهرب من مسؤولياتها تجاه غزة وتلقي باللوم على مصر

د.محمد مهران
د.محمد مهران

وصف الدكتور محمد محمود مهران، المتخصص في القانون الدولي، تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي الأخيرة التي حاول فيها إلقاء اللوم على مصر بشأن الوضع الإنساني في غزة بأنها مستفزة ومحاولة فاشلة لخداع المجتمع الدولي.

وأوضح مهران، في تصريحات صحفية أن إسرائيل تلجأ دائمًا إلى سياسة الهروب من المسئولية وقلب الحقائق رأسًا على عقب لإخفاء جرائمها وانتهاكاتها الصارخة بحق الشعب الفلسطيني، وتجنب تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية كقوة احتلال.

كما أضاف أنه من المفارقة أن تتباكى إسرائيل على الوضع الإنساني في غزة، وهي السبب الرئيسي وراء تدهوره بسبب حصارها الخانق والاعتداءات العسكرية المستمرة ضد المدنيين، والتي ترقى لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفقًا للقانون الدولي، مشدداً علي أن مزاعم إسرائيل بشأن مسؤولية مصر عن إغلاق معبر رفح عارية تمامًا من الصحة، ومشيرًا إلى أن الجانب الإسرائيلي هو من يسيطر فعليًا على المعبر بعد اقتحامه مؤخرًا، وأن أي إغلاق من الجانب المصري ما هو إلا إجراء احترازي لحماية الأرواح في ظل التصعيد العسكري.

وتساءل الدكتور مهران: كيف تطالب إسرائيل مصر بفتح معبر رفح وهي تغلق كافة المعابر الأخرى تحت سيطرتها في وجه المساعدات الإنسانية؟ أليس هذا نفاقًا وازدواجية في المعايير؟ ، مشدداً على أن القانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة، يلقي على عاتق سلطة الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن توفير الاحتياجات الأساسية للمدنيين، وضمان وصول الإغاثة دون عوائق، مؤكدًا أن أي محاولة للتنصل من هذا الواجب تعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

وأكد استاذ القانون الدولي أن هناك أبعاد سياسية وراء الموقف الإسرائيلي حيث تسعى من وراء ذلك لممارسة الضغط على مصر وابتزازها أخلاقيًا، لثنيها عن مواصلة دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، لكن هذه المساعي مآلها الفشل، فموقف مصر ثابت ولا يقبل المساومة.

هذا واثني مهران علي بيان وزير الخارجية المصري سامح شكري الذي جاء قويًا وحاسمًا في فضح المغالطات الإسرائيلية، معتبرًا أنه صفعة دبلوماسية موجعة لمحاولات إسرائيل تزييف الوعي وتضليل الرأي العام الدولي.

كما أكد أن مصر ستواصل العمل بكل السبل السياسية والقانونية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك اللجوء للمحاكم الدولية لمساءلة إسرائيل عن انتهاكاتها، مشددًا على أن الأيام القادمة ستشهد مزيدًا من الخطوات المصرية الحاسمة لكشف الزيف الإسرائيلي والانحياز للأشقاء في فلسطين.

وطالب الدكتور مهران المجتمع الدولي بـالاستيقاظ من سباته، والتحرك العاجل لوقف الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، محذرًا من أن غض الطرف عن هذه الانتهاكات من شأنه تقويض مصداقية القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy