الزمان
موعد صرف المستحقات التموينية لشهر نوفمبر 2026 وأسعار السلع بالرابط.. خطوات تسجيل استمارة الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية 2027 والأوراق المطلوبة انخفاض سعر الذهب منتصف اليوم الأربعاء.. اعرف عيار 21 بكام «شتا الرياض».. إليسا تخوض تجربة الغناء الخليجي للمرة الأولى في ألبومها الجديد 15 حلقة.. أمينة خليل تعود إلى دراما رمضان 2027 بمسلسل الخاطبة قرعة دوري أبطال أفريقيا 2026-2027.. الزمالك وبيراميدز في دور المجموعات ومفاجأة مدوية بخروج صنداونز محمد الشناوي يعود إلى حسابات منتخب مصر.. ومشاركته مع الأهلي تحسم موقفه من المعسكر المقبل انطلاق قرعة دور المجموعات في كأس الكونفدرالية بمشاركة الأهلي «تكافل وكرامة» في صدارة التجربة المصرية أمام المنتدى الدولي للحماية الاجتماعية الرئيس السيسي يصل إلى موسكو للمشاركة في أعمال القمة الروسية الإفريقية اتصال بين وزير الخارجية ونظيره السعودي وزيرة التضامن ورئيس جهاز مستقبل مصر يبحثان تعزيز التعاون في المسؤولية المجتمعية والتمكين الاقتصادي وخدمات كبار السن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

إسبانيا ترفض كل تقييد إسرائيلى لنشاط قنصليتها فى القدس

طالبت الحكومة الإسبانية رسميًا، اليوم الجمعة، إسرائيل، من خلال مذكرة شفوية، بالتراجع عن قرارها بحظر الاتصالات مع الفلسطينيين من قبل القنصلية العامة في القدس، والذي يدخل حيز التنفيذ غدا السبت، وأعربت عن رفضها لكل تقييد لنشاط قنصليتها فى القدس.

وأعلن ذلك وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، خوسيه مانويل ألباريس، في مقابلة مع قناة أوندا سيرو الإسبانية.

وأصدر وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تعليماته بأن القنصلية في القدس لا تقدم "خدمة للفلسطنيين ولا تقوم بمهام قنصلية أو غيرها خارج منطقة القدس، دون موافقة كتابية مسبقة من الوزارة".

وتم اتخاذ هذا الإجراء ردا على اعتراف الحكومة بالدولة الفلسطينية وأيضا على تصريحات النائب الثاني للرئيس، يولاندا دياز، التي أكدت أن "فلسطين ستكون حرة، من النهر إلى البحر"، والتي تم النظر فيها " معادية للسامية" من قبل إسرائيل.

وأوضح: "لقد أرسلنا مذكرة شفوية إلى الحكومة الإسرائيلية نرفض فيها أي قيود على النشاط الطبيعي للقنصلية العامة لإسبانيا في القدس، لأنها تتمتع بوضع يضمنه القانون الدولي واتفاقية فيينا".

وأضاف الوزير، أن هذا القانون "لا يمكن لإسرائيل تغييره من جانب واحد"، بل إن الموجود هو "المعاملة بالمثل" في الضمانات والامتيازات والحصانات بين الممثليات الدبلوماسية، ولهذا السبب رفضت الحكومة القرار "بشكل قاطع".

من ناحية أخرى، أشار ألباريس إلى أن إسبانيا تعمل أيضًا مع أيرلندا والنرويج، الدولتين الأوروبيتين الأخريين اللتين اعترفتا أيضًا بفلسطين الثلاثاء الماضى ، لتقديم "اتصال مشترك" ضد "الأكاذيب والافتراءات" التي عبر عنها كاتس.

وسبق للوزير أن أعلن أن هذا الرد سيكون مشتركا وسيكون "حازما وهادئا" عندما تراه الدول الثلاث مناسبا وليس عندما تحاول إسرائيل إجبارها على ذلك، مستنكرا أن ما تسعى إليه حكومة بنيامين نتنياهو هو صرف الانتباه عن الاعتراف بفلسطين.

ومن ناحية أخرى، أكد رئيس الدبلوماسية مرة أخرى أن الأمر متروك لمحكمة العدل الدولية للحكم بشأن ما إذا كانت إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة.

click here click here click here nawy nawy nawy