الزمان
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره القبرصي وزير الشباب والرياضة يلتقي مع سفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة وزير الخارجية يستقبل وزير البترول والثروة المعدنية رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عدداً من ملفات عمل الوزارة وزير التموين يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى وتأمين توافر السلع واللحوم بكافة المحافظات الرقابة المالية: بروتوكول تعاون جديد لتطوير الكوادر في قطاع تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وزيرة الإسكان: مد فترة التقديم للمطورين العقاريين ضمن برنامج الشراكة لمدة ١٥ يوم وزير الصحة يعلن خطة تأمين طبي شاملة لاحتفالات عيد الأضحى 2026 وزير التعليم العالي يوجه بالإسراع بإجراءات تدويل الجامعات المصرية وتصدير التعليم العالي للخارج وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع عملية تصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى مشعر عرفات محافظ مطروح يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال العيد ٣٠ ساحة و٢٣٠ مسجد للصلاة وزير الشباب والرياضة يوجه برفع حالة الاستعداد بكافة الهيئات الشبابية والرياضية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

تفاصيل استحواذ شركة نفط بريطانية على مناطق امتياز شركة ألمانية

مصطفى زكريا

يسعى قطاع النفط المصرى إلى جذب المزيد من الشركات الأجنبية، خاصة التى تمتلك سجلًا حافلًا فى عمليات التنقيب عن النفط والغاز، بهدف تعزيز إنتاج البلاد من الطاقة، تزامنًا مع زيادة الاستهلاك المحلى، وأيضًا الرغبة فى التصدير، وتبذل وزارة البترول المصرية جهودًا كبيرة فى استقطاب كبرى شركات الطاقة، من خلال تقديم حوافز استثمارية كبيرة، وتسهيلات من شأنها جذب تلك الشركات نحو إقامة شراكات استراتيجية.

وحسب اتفاقية وقعتها وزارة البترول والثروة المعدنية مع شركة بريطانية، وذلك على خلفية مغادرة شركة ألمانية قطاع النفط المصرى، على أن تحل مكانها شركة نفط بريطانية لأول مرة، من خلال صفقة استحواذ وقعت بين الطرفين، فقد أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية أن شركة هاربور إنرجى Harbour Energy التى تعد إحدى أكبر الشركات البريطانية العاملة بمجال النفط والغاز والطاقة بشكل عام، ستدخل السوق المصرية لأول مرة من خلال استحواذها على مناطق امتياز شركة فينترسال ديا الألمانية بدلتا النيل والبحر المتوسط.

ويهدف دخول هاربور إنرجى السوق المصرية، إلى الاستفادة من خبرات الشركة البريطانية فى قطاع الطاقة، خاصة النفط والغاز، إلى جانب تطوير مناطق الامتياز التى استحوذت عليها من نظيرتها الألمانية.

وفى هذا الصدد، استقبل وزير البترول المصرى المهندس طارق الملا، الرئيسة التنفيذية لشركة هاربور البريطانية ليندا كووك، مستعرضًا معها أبرز نجاحات قطاع النفط المصرى، والخطط المستقبلية.

وخلال اللقاء، أكد الملا أن قطاع النفط المصرى يمتلك بنية أساسية متطورة ومهارات وخبرات كوادر مصرية متميزة، مُرحّبًا بدخول الشركة البريطانية للعمل فى السوق المصرية وضخ استثمارات جديدة وتوفير تكنولوجيا متطورة.

وأشار إلى النجاحات التى أسهمت فينترسال ديا فى تحقيقها بقطاع النفط المصرى، مؤكدًا أن الشراكة مع الشركة الألمانية تُعَد نموذجًا للشراكة الاستراتيجية الناجحة، معربًا عن تطلعه لاستكمال النجاحات مع هاربور إنرجى.

وقع الاتفاقية كل من الرئيس التنفيذى للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية إيجاس المهندس يس محمد، والرئيس التنفيذى لشركة فينترسال ديا فى شمال أفريقيا والشرق الأوسط المهندس سامح صبرى، والمستشار القانونى لشركة هاربور إنرجى هاورد لاندس.

هذا وتطمح مصر لزيادة إنتاجها من النفط الخام بنحو 9% خلال العام المالى المقبل (2024-2025)، ليصل إلى 637 ألف برميل يومياً من 580 ألف برميل حالياً.

فيما أكد مصدر مطلع: الشركات الأجنبية ستضخ نحو 4 مليارات دولار استثمارات فى مجال تنمية واستكشاف الزيت فى مصر خاصة فى الصحراء الغربية، وخليج السويس خلال العام المالى المقبل.

من جانبه، يقول خبير الطاقة المهندس احمد عزيز: تستهلك مصر سنوياً نحو 12 مليون طن سولار، ونحو 6.7 مليون طن بنزين، وتعنى أى زيادة فى إنتاجها من النفط، خفض فاتورة استيراد المنتجات البترولية، وتأتى الزيادة المتوقعة بالإنتاج، مع بدء تشغيل حقول للنفط الخام جديدة فى خليج السويس، والصحراء الغربية، وتوسعات بحقول قائمة معظمها بمنطقة خليج السويس وفى مقدمتها حقل "شمال صفا"، وحقل "شمال جيسوم"، وكذلك زيادة استثمارات الشركاء الأجانب فى الصحراء الغربية.

وأضاف، يُعد حقل "شمال صفا" التابع لشركة دراجون أويل الإماراتية أكبر الاكتشافات النفطية فى منطقة خليج السويس بمخزون بترولى تجاوز 95 مليون برميل على أقل التقديرات، وهو الأمر الذى حفز "دراجون أويل" على تبنى مشروع للإنتاج بإجمالى استثمارات 200 مليون دولار، حيث تستهدف مصر زيادة استثمارات الأجانب فى قطاع النفط والغاز بنحو 25% إلى 7.5 مليار دولار فى العام المالى المقبل، من 6 مليارات دولار متوقعة فى السنة المالية الحالية.

click here click here click here nawy nawy nawy