الزمان
إيران: لا يحق لواشنطن استخدام الأصول الإيرانية المجمدة لتعويض حلفائها ترامب لـ إيران بعد هجومها على إسرائيل: أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي منتخب سويسرا يحذر من ثعابين تحيط بمقر تدريباته في الولايات المتحدة قبل المونديال وزير الطيران يبحث مع وزير النقل السوداني تعزيز التعاون المشترك بين البلدين إيران: سنرد على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت مشروع قرار أمريكي لوكالة الطاقة الذرية يطالب إيران بمعلومات عن المواقع النووية المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء: مشروع شرق الإسكندرية يضيف 10 ملايين متر مربع وكورنيش بطول 10 كم وزير الدولة للإعلام: الحكومة جادة في العمل من أجل إصدار قانون حرية تداول المعلومات بيريز يحسم سباق رئاسة ريال مدريد الجيزة: 10 آلاف جنيه مساعدة اجتماعية للأسر المتضررة من عقاري كفر طهرمس المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء: المترو والمحاور المرورية الجديدة بالإسكندرية نقلة حضارية كبرى إطلاق فعاليات الدورة 19 للمهرجان القومي للمسرح لأول مرة من المنصورة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

تفاصيل استحواذ شركة نفط بريطانية على مناطق امتياز شركة ألمانية

مصطفى زكريا

يسعى قطاع النفط المصرى إلى جذب المزيد من الشركات الأجنبية، خاصة التى تمتلك سجلًا حافلًا فى عمليات التنقيب عن النفط والغاز، بهدف تعزيز إنتاج البلاد من الطاقة، تزامنًا مع زيادة الاستهلاك المحلى، وأيضًا الرغبة فى التصدير، وتبذل وزارة البترول المصرية جهودًا كبيرة فى استقطاب كبرى شركات الطاقة، من خلال تقديم حوافز استثمارية كبيرة، وتسهيلات من شأنها جذب تلك الشركات نحو إقامة شراكات استراتيجية.

وحسب اتفاقية وقعتها وزارة البترول والثروة المعدنية مع شركة بريطانية، وذلك على خلفية مغادرة شركة ألمانية قطاع النفط المصرى، على أن تحل مكانها شركة نفط بريطانية لأول مرة، من خلال صفقة استحواذ وقعت بين الطرفين، فقد أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية أن شركة هاربور إنرجى Harbour Energy التى تعد إحدى أكبر الشركات البريطانية العاملة بمجال النفط والغاز والطاقة بشكل عام، ستدخل السوق المصرية لأول مرة من خلال استحواذها على مناطق امتياز شركة فينترسال ديا الألمانية بدلتا النيل والبحر المتوسط.

ويهدف دخول هاربور إنرجى السوق المصرية، إلى الاستفادة من خبرات الشركة البريطانية فى قطاع الطاقة، خاصة النفط والغاز، إلى جانب تطوير مناطق الامتياز التى استحوذت عليها من نظيرتها الألمانية.

وفى هذا الصدد، استقبل وزير البترول المصرى المهندس طارق الملا، الرئيسة التنفيذية لشركة هاربور البريطانية ليندا كووك، مستعرضًا معها أبرز نجاحات قطاع النفط المصرى، والخطط المستقبلية.

وخلال اللقاء، أكد الملا أن قطاع النفط المصرى يمتلك بنية أساسية متطورة ومهارات وخبرات كوادر مصرية متميزة، مُرحّبًا بدخول الشركة البريطانية للعمل فى السوق المصرية وضخ استثمارات جديدة وتوفير تكنولوجيا متطورة.

وأشار إلى النجاحات التى أسهمت فينترسال ديا فى تحقيقها بقطاع النفط المصرى، مؤكدًا أن الشراكة مع الشركة الألمانية تُعَد نموذجًا للشراكة الاستراتيجية الناجحة، معربًا عن تطلعه لاستكمال النجاحات مع هاربور إنرجى.

وقع الاتفاقية كل من الرئيس التنفيذى للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية إيجاس المهندس يس محمد، والرئيس التنفيذى لشركة فينترسال ديا فى شمال أفريقيا والشرق الأوسط المهندس سامح صبرى، والمستشار القانونى لشركة هاربور إنرجى هاورد لاندس.

هذا وتطمح مصر لزيادة إنتاجها من النفط الخام بنحو 9% خلال العام المالى المقبل (2024-2025)، ليصل إلى 637 ألف برميل يومياً من 580 ألف برميل حالياً.

فيما أكد مصدر مطلع: الشركات الأجنبية ستضخ نحو 4 مليارات دولار استثمارات فى مجال تنمية واستكشاف الزيت فى مصر خاصة فى الصحراء الغربية، وخليج السويس خلال العام المالى المقبل.

من جانبه، يقول خبير الطاقة المهندس احمد عزيز: تستهلك مصر سنوياً نحو 12 مليون طن سولار، ونحو 6.7 مليون طن بنزين، وتعنى أى زيادة فى إنتاجها من النفط، خفض فاتورة استيراد المنتجات البترولية، وتأتى الزيادة المتوقعة بالإنتاج، مع بدء تشغيل حقول للنفط الخام جديدة فى خليج السويس، والصحراء الغربية، وتوسعات بحقول قائمة معظمها بمنطقة خليج السويس وفى مقدمتها حقل "شمال صفا"، وحقل "شمال جيسوم"، وكذلك زيادة استثمارات الشركاء الأجانب فى الصحراء الغربية.

وأضاف، يُعد حقل "شمال صفا" التابع لشركة دراجون أويل الإماراتية أكبر الاكتشافات النفطية فى منطقة خليج السويس بمخزون بترولى تجاوز 95 مليون برميل على أقل التقديرات، وهو الأمر الذى حفز "دراجون أويل" على تبنى مشروع للإنتاج بإجمالى استثمارات 200 مليون دولار، حيث تستهدف مصر زيادة استثمارات الأجانب فى قطاع النفط والغاز بنحو 25% إلى 7.5 مليار دولار فى العام المالى المقبل، من 6 مليارات دولار متوقعة فى السنة المالية الحالية.

click here click here click here nawy nawy nawy