الزمان
سفير فلسطين بالقاهرة: مخطط التهجير من غزة فشل بفضل الموقف المصري ووعي شعبنا سموحة يهزم البنك الأهلي ويوقف سلسلة انتصاراته في الدوري وزير الإسكان يشدد على ضغط معدلات تنفيذ أبراج الداون تاون بالعلمين الجديدة وزير العمل يوجه بصرف 200 ألف جنية لثلاثة من العمالة غير المنتظمة ضحايا حادث الأقصر الداخلية تواصل تفعيل الإجراءات التى من شأنها التسهيل والتيسير على الراغبين فى الحصول على الخدمات والمستندات الشرطية محافظ المنيا: قريباً التشغيل التجريبي لمستشفى العدوة المركزي نتائج جهود الأجهزة الأمنية بالقاهرة لمكافحة جرائم السرقات تحرير (187) مخالفة للمحلات التى لم تلتزم بقرار الغلق خلال 24 ساعة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تصدر تعليمات بشأن الاطلاع على كراسات الإجابة (التظلمات) لطلبة الدبلومات الفنية محافظ الشرقية: التصدي بكل حسم لكافة محاولات البناء بدون ترخيص استمرار توافد محصول القمح إلى صوامع وشون محافظة الشرقية الزراعة تتابع إزالة التعديات في محافظات كفرالشيخ واسيوط والشرقية والجيزة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

أم كلثوم.. صدى مصر الخالد».. أحدث إصدارات هيئة الكتاب

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، ضمن إصدارات سلسلة عقول كتاب «أم كلثوم.. صدى مصر الخالد» للكاتب معتز محسن عزت.
لم تكن أم كلثوم، مطربة عادية تحفظ كلامًا وتردده بآلية، بل شخصية عبقرية تغني بعقلها وتفكر بحنجرتها الذهبية فكانت تختار الكلمات والشعراء، وتختار للأغنية ملحنا يناسب مضمونها؛ فالأدوار والمواويل للقصبجي وداود حسني وزكريا أحمد، والقصائد لرياض السنباطي والموجي، والأغاني الطويلة لبليغ حمدي وعبد الوهاب، وفي هذه الأنواع الغنائية المتنوعة كلها كانت لها بصمة لم يسبقها إليها أحد، وحتى اللائي جئن بعدها وقلدنها لم تبلغ إحداهن معشار أدائها العبقري.
أم كلثوم لم تظهر هكذا فجأة، بل عبر مسيرة شاقة صعبة، ولم تصل إلى أقصى حد من حدود النضج الفني إلا في أواخر حياتها عندما تغنت بأشهر أغانيها الباقية إلى اليوم، ثم إن جيلها كان جيلاً من العباقرة، وكانوا يدعمون بعضهم بعضًا ويساند الواحد منهم الآخر بلا مطمع في مقابل، لهذا وجدت أم كلثوم عندما قررت الانتقال من قريتها إلى القاهرة الدعم كله من الملحنين والشعراء الذين لم يبخلوا عليها بالعلم والتدريب، فدربها محمد أبو العلا على المقامات الموسيقية، ودربها زكريا أحمد على التلحين، والشاعر أحمد رامي على أسرار اللغة وعلم العروض.
والمتأمل لقصة تلك النجمة القطبية في عالم الطرب والغناء، سيكتشف في طياتها السر الأكبر في استمرار ذيوع صدى ذلك الصوت العتيد وبقاء تأثيره كأنه بردية عتيقة من برديات مصر القديمة، أو تمثال فرعوني بديع يقاوم عوامل الزمن الهادر بشموخ واقتدار.
نصف قرن مرت على وفاة أم كلثوم مؤرخة مصر بنبراتها الصادحة، ما بين الصعود والهبوط للحالة المصرية، مسجلة بذبذباتها الاستثنائية معنى النصر والهزيمة حتى ليعد صوتها بطاقة هوية لمصر ونيلها وللعروبة ورموزها.
لقد تعددت ألقابها المعبرة عن مكانة وصلت إليها لا بموهبتها وحدها بل بذكائها وألمعيتها، هكذا أسبغ الناس عليها ألقابا عدة: قيثارة الشرق، فنانة الشعب، شمس الأصيل، وأطلق جمهورها عليها لقب «الست».

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy