الزمان
تقرير - نهائي خليجي 27 بين السعودية والإمارات.. تاريخ المواجهات يشعل قمة جدة سي إن بي سي: مخاوف بشأن سلامة الملاحة مع تزايد الهجمات على السفن في مضيق هرمز مستوطنون إسرائيليون يعتدون بالضرب على مصوّر لفرانس برس في الضفة الغربية.. والوكالة تندد محمود صلاح يتوج بجائزة أفضل لاعب في بطولة شمال أفريقيا ولي العهد السعودي يبحث مع الرئيس السوري مستجدات الأحداث في المنطقة بإيرادات 8 ملايين دولار خلال ٣ أيام.. انطلاقة محبطة لفيلم توم كروز «Digger» قطر والهند ضمن سبعة متنافسين على استضافة أولمبياد 2036 البريكان يقود هجوم السعودية أمام الإمارات في نهائي خليجي 27 معهد فلسطين للأمن: إسرائيل تخشى إشكاليات أمنية في ذكرى السابع من أكتوبر وائل رياض: يجب استغلال الحالة التي أحدثها منتخب مصر وحسام حسن في كأس العالم هيئة بريطانية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول المصدر في هرمز تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية.. الإفراج بالعفو عن 1906 نزلاء بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

الأطباء والأسنان تناقشان مسودة مشروع قانون المسؤولية الطبية

نظمت نقابة الأطباء، برئاسة الدكتور أسامة عبدالحي، نقيب الأطباء، ورشة عمل مشتركة مع نقابة أطباء الأسنان، لمناقشة مسودة مشروع قانون المسؤولية الطبية المقدم من الحكومة، وذلك للخروج بمجموعة من التوصيات، سيتم عرضها على الجمعية العمومية العادية لنقابة الأطباء بعد غدٍ الجمعة.

وكانت النقابة العامة للأطباء، طالبت الأطباء بالمشاركة في الجمعية العمومية العادية للنقابة بعد غدٍ الجمعة 12 يوليو، لطرح آرائهم وملاحظاتهم حول المقترح الحكومي، مؤكدة أنها ستنشر ملاحظاتها واعتراضاتها ومقترحاتها وترسلها رسميا إلى الحكومة الجهات التشريعية بعد الانتهاء من الجمعية العمومية.

وأكد المشاركون في الورشة على ضرورة أن ينص مشروع القانون على أن اللجنة العليا للمسؤولية الطبية مثل كل دول العالم ودول الخليج جميعها، تُعتبر الخبير الفني المساعد لجهات التحقيق والتقاضي وتتلقي الشكاوي من جميع جهات تلقي شكاوي المرضي أو من المرضي مباشرة، على أن تشكل اللجنة العليا لجان فنية نوعية للتحقيق في الشكاوي والتحقيق مع الطبيب ومقدمي الشكوى، تكون مسئوليتها تحديد وجود مسئولية على الطبيب من عدمه وما إذا كانت مسئولية الطبيب فنية مدنية أم مسؤولية جنائية وتعد تقريرها لإعادته وتقديمه لجهات التقاضي.

وأكد المشاركون في ورشة العمل على اعتراضهم على ما جاء بنصوص القانون بمحاكمة الطبيب جنائيًا في حالة ثبوت الخطأ الطبي في حقه وتكون العقوبة جنائية عبارة عن حبس وغرامة أو احدهما، مشددين على ضرورة أن تكون المسؤولية في حال ثبوت الخطأ الطبي والذي ترتب عليه ضرر للمريض هي مسئولية مدنية طالما لم يخالف قوانين الدولة أو قوانين ممارسة المهنة وتكون العقوبة مدنية أي عبارة عن تعويض مادي لجبر الضرر.

وأكد المشاركون أن المسئولية الجنائية تقع على الطبيب إذا تجاوز قوانين الدولة أو قوانين ممارسة مهنة الطب، مثل أن يعمل في غير تخصصه أو يقوم بإجراء طبي غير مرخص أو عند وجود إهمال جسيم ويوضح القانون هذه الحالات تفصيلا، مؤكدين على ضرورة أن يفرق القانون بوضوح بين المسئولية المدنية والمسئولية الجنائية كما فعل قانون السعودية وباقي الدول الأخرى.

كما شدد المشاركون على اعتراضهم على حبس الطبيب احتياطيًا على ذمة القضايا المهنية وهذا مذكور في مشروع القانون المقدم حيث أن دواعي الحبس الاحتياطي لا تنطبق على الاطباء حال ممارستهم للمهنة.

كما طالب المشاركون بورشة العمل، بضرورة وجود تأمين إجباري ضد أخطاء المهنة حتى تقوم شركة التأمين بدفع التعويض ونضمن حق المريض أو ذويه في التعويض المناسب لجبر الضرر الذي وقع عليه.

click here click here click here nawy nawy nawy