الزمان
أردوغان: نطور علاقاتنا مع الدول الإفريقية على أساس الشراكة المتساوية رغم تداعيات الحرب.. طلاب الثانوية الأزهرية بفلسطين يؤدون امتحان التفسير وسط تسهيلات للنقل والرعاية الطبية بريطانيا: ستارمر يصف وفيات تحطم مروحية عسكرية بالمأساوية للغاية واشنطن تزود تونس بالعشرات من سيارات حماية الحدود البرية إيران: المطلب الأساسي في لبنان انسحاب إسرائيل إلى حدود 28 فبراير بتكوين تهبط 7.2% إلى 62 ألف دولار في أدنى مستوى منذ 3 أشهر تحديد موعد مباراة كأس الدرع الخيرية بين أرسنال ومانشستر سيتي نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل طائرة تابعة لشركة لوفتهانزا تتعرض لحادث بمطار فرانكفورت الألماني نقيب الصحفيين: طرح مبادرة على مجلس النقابة لتشكيل لجنة لتلقي شكاوى انتهاكات حقوق النشر يديعوت أحرونوت: الموساد زوّد الأكراد بأسلحة استولى عليها من حماس وحزب الله لندن وباريس تقودان تحالفا دوليا لتطهير مضيق هرمز من الألغام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

محمود عبد الغفار يوضح أسباب ابتعاده عن الفن: خدمة كبار الفنانين تعوضني


أكد الفنان محمود عبد الغفار، أن ابتعاده عن مجال الفن ليس بسبب عمله كمدير تنفيذي لدار رعاية وإقامة كبار الفنانين، قائلًا:"بيعتبروني جيل قديم وخلاص الأدوار انحسرت".

وفي حديثه، في برنامج "لقاء على الهوا" تقديم الفنانة لقاء سويدان، المذاع على قناة الشمس، أشار عبد الغفار، إلى أن عمله في دار الرعاية قد يكون بديلاً مُرضيًا بالنسبة له، إذ يشعر بالسعادة والرضا من خلال تقديم الخدمة لكبار الفنانين.

و أوضح عبد الغفار، أن غيابه عن الساحة الفنية لم يؤثر عليه سلبًا، بل على العكس، فإن خدمته في الدار تمنحه شعورًا بالرضا والإشباع.

وأفاد أن العمل في الدار يعوضه عن نقص النشاط الفني، حيث يجد في خدمته للفنانين الكبار تعويضًا كبيرًا يجعله يشعر بالراحة وعدم الاكتراث بتراجع أو انحسار نشاطه الفني.

وأضاف عبد الغفار أن دور دار رعاية كبار الفنانين لم يُعرَف بعد بشكل كافٍ، مشيرًا إلى أن تحويل مصطلح "دار المسنين" إلى "دار رعاية كبار الفنانين" كان هدفًا أساسيًا لتغيير الصورة السلبية المرتبطة بالمصطلح.

وأشار إلى أن استخدام كلمة "دار مسنين" غالبًا ما تكون مصحوبة بالسمعة السيئة التي تجعل الأسر تشعر بالخجل والعار من إرسال ذويهم إلى مثل هذه الدور، مما يحول الموضوع من مجرد رعاية إلى مسألة تتعلق بالجحود تجاه الأهل.

click here click here click here nawy nawy nawy